تعقيبا على د. ابتهال عبد العزيز الخطيب: عورة

حجم الخط
0

اختلاط الرايات والأولويات
لدينا مشكلات كثيرة منها، مشكلة حس التضحية المنخفض لدينا، مشكلة الخوف الجبان الذي لا يبعث الموت السوري في أوصاله إعصار الشجاعة والاقتحام، مشكلة أن نتحول أرقاما نقرأ نشرات الأخبار ونقرأ ونكتب المقالات نذهب نقف لنغيث اللاجئين بكل شيء، إلا أننا نبخل بدمنا نبخل باستقرارنا نترك الجزار يعربد في السماء ويمطر الأرض موتا ودما ولا نتحرك، أننا لسنا ملوكا ورؤساء وليست لدينا مخازن سلاح وليس لدينا شيء كيف نغير ؟! والله إني أكاد أقسم أن الله قصد هذا لتصبح أكتاف الرجال واعناقهم حاملة لأمانة الدم والبندقية، ان لم نسافر عن قيود الدنيا والخوف على المال والولد والتحجج باختلاط الرايات والأولويات.
غادة الشاويش – المنفى

غياب الضمير الإنساني
المجتمع الدولي تخلى عن أخلاقه في أكثر من إمتحان ويأتي الظرف العصيب في سوريا ليكشف عن عورة هذا المجتمع الذي تآمر على الثورة السورية. وآخر فصول مؤامرته إبتداع ما يسمى بتنظيم الدولة التي اتخذت ذريعة لمد عمر النظام السوري المجرم ولتخريب مناطق غرب العراق، أي ضمير إنساني بات يحكم المجتمع الإنساني وصور الضحايا والمشاهد المروعة أضحت المادة الإعلامية الأولى التي تتصدر وسائل الإعلام هل عجز الجميع عن إيجاد الحل في سوريا التي تملك الكثير من الوطنيين والشرفاء وأصحاب الكفاءات القادرين على بناء عملية سياسية ناضجة تقود سوريا لبر الأمان.
نهى عبد الكريم

تشوه الوعي الجمعي
ما أجملك يا سيدتي عندما تتحدثين عن الانسان، أما بالنسبة للمعلقين الذين ينحون باللائمة على المجتمع الذي قبل بالمعادلة فنقول إن طول الأمد تحت القمع والاستبداد قد شكل تشوها عميقا في الوعي الفردي والمجتمعي.
والأهم القضاء على النخبة القائدة في مهدها. خطة فرعون نفسها عندما أراد القضاء على كل الأطفال الذين فيهم الطفل الذي سيهدد ملكه. ولكن سرعان ما يستعيد الناس وعيهم اذا وجدوا القيادة.
خليل ابورزق

مسيرون بالريموت كنترول
كنا نخرج للتظاهر في السبعينيات والثمانينيات تضامنا مع القضية الفلسطينية وكذلك في 7 إبريل / نيسان مولد البعث، وكذلك ضد السادات والأسد الأب وضد بوش وأمريكا ونضع صور الرئيس القائد الضرورة في عيد مولده الأغر عند الأبواب، وفي داخل البيت طول العام وذلك لأننا كنا مسيرين بـ «الريموت كنترول» من قبل أجهزة الدولة ولا نستطيع الرفض. هل خرجنا على سبيل المثال بمسيرة تأييد للأفغان ضد الاتحاد السوفييتي، هل تظاهرنا وطالبنا يوما بزيادة رواتبنا، هل تظاهرنا يوما مطالبين بصحافة حرة وقانون للأحزاب؟
إننا دائما ننتظر القائد المخلص قد يكون صلاح الدين الأيوبي أوالمهدي المنتظر.
سلام عادل

ورم سرطاني
أصل المشكل يا سيدتي الكريمة لما يجري في سوريا من كوارث لما يزيد عن خمس سنوات وقبل ذلك في العراق هو تركنا لورم سرطاني خبيث ينخر في جسد هذه الأمة العربية المتهالكة وهي طبعا إسرائيل الحليف الإستراتيجي لأمريكا والصهيونية العالمية التي ترى أن لا بديل لبقاء نظام بشار الأسد لأنه هو الحريص الوفي لأمن إسرائيل.
ورم سرطاني آخر لا يقل خبثا ومكرا عن الأول وهي الصفوية التي تكالبت في نهش أهلنا في الشام..
فؤاد مهاني – المغرب

حل شامل
المشكلة أن النظام السوري هو واحد من اكثر مقويات ورم السرطان ومنذ زمن طويل حتى اصبح السرطان من أكبر الأصدقاء لهذا النظام.
«اليوم لا بد للحل أن يكون شاملاً ومؤسساً للسلام والديمقراطية في سوريا من دون أي مساومات».
أسامة كليَّة سوريا- المانيا

سويسرا الشرق
رغم اختلافي مع الدكتورة ابتهال فكرياً في الكثير مما تكتب هنا، لكن هذا من أروع المقالات التي تناولت الوضع السوري ـ
أحسنت د. ابتهال على تناول هذا الموضوع وفضح هذا الكيل بمكيالين والرد على اولئك الذين يحاولون وضعنا بين خياري السيئ والأسوأ! وكأن لا خيار ثالث ولا أمل نحو الحسن والجيد والأحسن والأجود!
صدعوا رؤوسنا بكلام من نوع هل تريدون لسوريا ان تكون عراقاً آخر وليبيا ويمنا آخر والقائمة تطول، وكأن سوريا اليوم هي سويسرا الشرق !
مدن سوريا اليوم التي كانت بالأمس من أروع ما يكون باتت أسوأ من بغداد وبنغازي وصنعاء، والبشاعة في القتل وآلته والبشاعة في التغييب والتعذيب تجاوزت كل البشاعات هناك!
استمرار الوضع على ما هوعليه والتمادي فيه من قبل هذا النظام الجزار الذي تجاوز كل بشاعات الأنظمة المشابهة له، سيجعل حتى من تنظيم الدولة الأسوأ كما يفترض، ملائكة بالقياس الى ما يفعله هذا النظام الدموي!
ليس أسوأ من هذا النظام وتلك العصابات إلا الساكت عنهم ومن يؤيدهم ومن يمولهم من صنعهم!
د. اثير الشيخلي – العراق

الشؤون الخاصة
هذه الأحداث وتلك التي تهز العالم العربي من أقصاه إلى أقصاه تدل على فشل العرب في تدبير شؤونهم الخاصة قبل أن نمسح الفشل فيما يسمى الجامعة العربية، أو أي مؤسسة إقليمية أخرى.
محمد الإحسايني – المغرب

تعقيبا على د. ابتهال عبد العزيز الخطيب: عورة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية