تعقيبا على مقال محمد زاهد جول: كان أردوغان من أكثر رؤساء العالم تنديدا بالمجازر

حجم الخط
0

الاستغناء عن الغاز الإيراني
ليس المطلوب منكم التدخل العسكري وارسال جيشكم أو ما شابه ذلك، فقط اغلقوا حدودكم الجنوبية مع سوريا وأوقفوا تسلل المقاتلين اليها وليتكم تستغنون عن الغاز والنفط الإيرانيين، وسترون ان الحرب ستنتهي بفترة قصيرة وسيكون أول من يشكركم هو الشعب السوري. حسب اعتقادي المتواضع بالطبع !!!
مهند العراق

خديعة أمريكا
سيكتشف الشعب الإيراني يوما ما إن أمريكا خدعت قادة إيران عندما أوحت لهم أن إيران الدولة الإقليمية المهيمنة وعليها أن تنفذ سياساتها في المنطقة وهذه الرؤية كما خدعت صدام حسين من قبل وأوحت له بعد الحرب العراقية الإيرانية، إنه الأقوى في المنطقة وعليه أن يحل مشاكل العراق الاقتصادية على حساب دول الخليج.
زياد – الأردن

أوراق اللعب
تركيا استغلت الوضع لمصلحتها، لتظهر للغرب أنها تمسك أوراق اللعبة في سوريا. وآخرها كان الضغط على أوروبا في قضية اللاجئين لتحقق حلمها في الدخول إلى الإتحاد الأوروبي.السيد اردوغان راهن على سقوط أو بالأحرى على إسقاط النظام في دمشق فبدأ يظهر بتعاطفه الشديد مع المعارضة، وتهديداته وخطوطه الحمراء، لكنه وقع في خطوط حمراء أخرى. تهديدات روسيا وتخلي أمريكا عنه. وحلمه انتهى بترضيته بالوقت الضائع بإعطاء تركيا جائزة شينغن.
مظهر -ألمانيا

الاعتماد على النفس
تركيا لا تستطيع حماية نفسها، ولكن مشكلتنا نحن العرب أننا نصدق كل ما هو في صالحنا ونبني عليه آمالا واحلاما لنصاب في النهاية بصدمة وخيبة امل فبدل الاعتماد على النفس والنظر إلى الأمور بواقعية تؤثر فينا العواطف ونرسم مستقبلا واهيا من الأحلام فكثيرا ما قرأت تصريحات لسياسيين وزعماء عرب مفادها ان أمريكا والغرب تخلوا عنا..
ولماذا تعتمدون أو تتصورون ان غيركم سيحارب من أجلكم ؟ لا أحد يصدق أن في السياسة أصدقاء.
الهادي الغربي – وهران

بناء الشخصية العربية
اعتدنا نحن العرب على الاتكالية وبأن النصر سيأتي من مكان ما، مع أن النصر الحقيقي الرباني يأتي بعد ان ننصر الله أولا ومن ثم ننصر أنفسنا على ذاتنا (حب الأنا). أنا شخصيا معجب بشخصية الرئيس اردوغان وأرى بصيص أمل مقبل من هناك، ولكن للحق لا يمكن ابدا أن نعلق على هذا الأمر آمالا كبرى ولهذا عدة اسباب، اسباب تخص تركيا وموقعها الجيوسياسي كدولة وأسباب تتعلق بشخصية السيد اردوغان كشخص. تركيا تتحرك بسياستها كالرياضي الذي يمشي على الحبل خشية من السقوط لأنها مستهدفة فعلا من الجميع، وأكبر مشكلة تواجه تركيا هي المشكلة الكردية، لأن الأكراد مدعومون من قوى كبرى يريدون دولة كردية، ودولة كردية تعني كارثة عظمى على تركيا ولا يمكن أن تقبل تركيا بهذا ابدا حتى لو اضطرت لشن حربا شاملة.
السيد اردوغان شخصية سياسية من الطراز الرفيع ولكن لديه شيء من العصبية الزائدة والتفرد في القرار ولكن لم تلد تركيا مثله في المئة العام المنصرمة. بدل انتظار النصر من الخارج والبكاء على الأطلال علينا نحن العرب ان نعيد بناء الشخصية العربية المسلمة من جديد باتباع مدرسة سيدنا محمد بن عبد الله عليه السلام. القصة ليست بإسقاط رئيس والإتيان بآخر، القصة أكبر من ذلك بكثير.
مصطفى- ألمانيا

ضربة نوعية
شكرا للمقال الصريح ولكني شعرت كمسلمة ومواطنة مقهورة ضد الظلم ان ما كتبته يعكس عجزا فظيعا، دعوا أمريكا أو روسيا أو طهران تفعل ما يحلو لها. لماذا أمريكا ستزود الثوار بالأسلحة النوعية إذا كانت لا تريد حسم المعركة لصالح طرف، أليس في ترسانة الأتراك والسعوديبن والقطريين ما يكفي من السلاح، ألا توجد سوق سوداء مهما كانت الاسلحة نوعية ؟
لا عذر لأحد أمام الله لا في حلب ولا ما في قبلها وريثما ينتهي التعازم العربي التركي والتلكؤ سيكون الجميع قد قضى من سوريا وطره واحتل ما يشاء.
الحرب غير النظامية والتخطيط من قبل الثوار لضرب القلب الروسي، والإمساك بملف القوقاز وضرب العمق الإيراني عبر الأهواز ، وقبل كل هذا ضربة نوعية أمنية على مكان تواجد الأسد تعتبر نصف المعركة حيث لا بدائل وتصعب على الروس والإيرانيين العمل.
نحن كأمة نعلق امالا عريضة على الأتراك وأي خطوة خاطئة تتصرف فيها تركيا أو العربية ااسعودية ضمن ضغوطات الملفات الداخلية وليس كدول إقليمية لها رمزية وازنة ودور على مستوى الإقليم والعالم سيدمر المنطقة برمتها.
غادة الشاويش – المنفى

الرياح جرت بما لا تشتهي السفن
كل ما في الأمر أن السيد اردوغان كان يعتقد أن الأمر في سوريا سيكون كما في تونس أو مصر أو ليبيا أو كما حدث في اليمن على اقل تقدير. وينطبق الأمر على دول الخليج الأخرى (ولكن جرت رياح الأحداث بما لا تشتهي السفن).
ان دولة متعددة القوميات والديانات والأقليات العرقية والطائفية مثل سوريا والعراق يصعب جمعهم جميعا على هدف واحد بسبب مخاوفهم الواحد من الآخر.لقد كان الأردن من افضل دول الجوار الذي تعامل مع الشأن السوري لأنه كان يعرف أن النار ستصل اليه على العكس من تركيا التي تركيبتها تشبه ما موجود في سوريا تقريبا وكان على الحكومة التركية التصرف بطريقة أخرى.
سلام عادل العراقي

تعقيبا على مقال محمد زاهد جول: كان أردوغان من أكثر رؤساء العالم تنديدا بالمجازر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية