تعقيبا على رأي «القدس العربي»: سقوط الطائرة المصرية… السياحي والسياسي

حجم الخط
0

حماية الحدود
العسكر تركوا حماية الحدود والخدمات إلى حماية حكمهم الإنقلابي قال إرهاب قال – من صنع الإرهاب ؟ إنه الذريعة لأجل البقاء في الحكم. فعله قبلهم عسكر الجزائر وعسكر سوريا وعسكر ليبيا وعسكر اليمن.
الكروي داود – النرويج

وراء الأكمة ما وراءها
نسأل الله أن يتقبل الضحايا وان يرحمهم برحمته. هذا أجلهم وهذا قدرهم وأنا لله وإنا اليه راجعون.
وننتظر ظهور نتائج التحقيقات، فبوادر الأمر لا تشعر المتابع، أن الموضوع طبيعي بصراحة ! وكأن في الاكمة ما وراءها !
لكن الذي يثير الإنتباه أكثر، هي هذه السلسلة من الأحداث التي تحصل لمصر، سواء القدرية منها أو بفعل فاعل، إضافة إلى التخبط في القرارات وتراجع الاقتصاد بشكل كارثي، وكذلك الحريات بشكل غير مسبوق، ناهيك عن انحدار مستوى الإعلام إلى حضيض لم يصله من قبل، وسوء التعامل مع الأزمات بطريقة توحي إلى افتقاد الكفاءة والخبرة، بحيث يتم التعامل معها، بأسوأ خيار ممكن، بل تشعر أنه لو تعامل معها عدو للنظام لما فعل أكثر من ذلك !
مقتل الباحث الإيطالي ريجيني مثالاً !
ناهيك عن الأخطاء البروتوكولية المضحكة التي يقع فيها رأس النظام، كل يوم تقريباً، سواء في الكلام أو الفعل، مما يشعر الجميع أن الثوب أكبر منه بكثير، ويعطي انطباعاً أنه من اجهل رؤساء مصر قاطبة من الناحية الثقافية والمعرفية ولباقة الخطاب، إضافة إلى هذه الإبتسامة البلهاء والتعبيرات الساذجة والسمجة التي لا تليق البتة بمسؤول ناهيك عن رئيس لجمهورية مصر العربية!
الخلاصة، أن هذه السلسلة من الأزمات اليومية، صغيرة وكبيرة لا يمكن أن يكون حدوثها مجرد صدفة !
ولكن يبدو أن الاستجابة للدعاء على عبد الفتاح السيسي، أبواب السماء له مشرعة ومفتوحة !
والله وحده أعلم، بعاقبة ذلك كله … فآهات الثكالى والمظلومين ليس بينها وبين الله حجاب !
د. اثير الشيخلي – العراق

فوضى فرنسية
فرنسا ضربت مصر من خلال عدم مراقبة ركاب الطائرة المتجهة إلى مصر. وإلا هل يعقل أن يحدث لها ما حدث. هي رسالة واضحة مفادها أن فرنسا غير آمنة مهما ادعت من يقظة وهي مخترقة بسهولة. فرنسا الفوضى بدأت تتجذر فيها.
حسان

عمل خسيس
لو ثبت أن وراء سقوط الطائرة (المدنية( عمل (إرهابي) يبقى العمل ارهابيا خسيسا وجبانا ومنحطا أخلاقيا ودينيا وانسانيا..؟؟!
لا أجد عذر لمن يهاجم أي هدف (مدني ( سوى الإجرام والإرهاب ..؟
من عجائب (القدر) ..جاء أمس في أحد التقارير، رجل مصري ذهب للمطار في (باريس) ووصل متأخرا والطائرة على وشك الإقلاع .. عمل المستحيل ليلحق بالطائرة وفعلا ركب الطائرة وكانت نهايته..
سامح – الأردن

غياب الشفافية
أياً كانت الأسباب، فحكومة العسكر في مصر تفتقد للشفافية في التعاطي مع المشاكل الأمنية، بل هي نفسها متهمة بذلك، لاحظنا ذلك في سير أحداث الطائرة الروسية، حيث تضاربت أقوال وبيانات ساستها، كما أن روسيا والدول الغربية تعاملت مع الأمر وكأن تلك الحكومة غير موجودة! هذا هو الفرق الحقيقي بين ما يحدث في مصر ويحدث في باقي الدول بشكل عام خصوصاً دول الغرب.
رزان سرت – ليبيا

برلمان فعال
لا مفر من إجراء إنتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة، لإختيار برلمان فعال، يراقب ويحاسب المسؤولين عن إدارة شؤون البلاد، وضمان الإلتزام بالدستور والقوانين، وإحترام حرية الرأي والتعبير، والبدء في بناء دولة حديثة قبل فوات الأوان.
م . حسن

فيروس في الكومبيوتر
هناك أخبار صعب إستعابها مثل خبر سقوط الطائرة المصرية في البحر المتوسط …فالبحر المتوسط به حركة كبيرة به سفن حربية للناتو تراقب المهربين. وهناك سفن حربية تراقب الحرب في سوريا وهناك جزر كثيرة مثل جزيرة كريتا …ولا أحد شاهد سقوط الطائرة ولا رادار … خبر غريب ..لو كان السقوط في المحيط فربما نستوعب الخبر …أما سقوطها في المتوسط فإنه حادثة غريبة ..إذا أسقط إرهابيون الطائرة فربما يملك هؤلاء الإرهابيون تقنية حديثة مثل حجبها عن الرادارات.
لست خبيرا في الطائرات ولا أدري هل الطائرات مبرمجة أم لا وهل تشتغل برنامج كمبيوتر فإذا كانت الطائرة مبرمجة ربما أدخلوا ببرنامج الطائرة فيروسا وحرفوا البرنامج وتركوا الطائرة في حالة نزول لا يمكن لطاقم الطائرة التحكم فيها حالة النزول بدون إنفجار تنزل حتى تغرق في أعماق البحر.
عبود

المجال المصري
هل يمكن أن تخترق الأقمار الإصطناعية اليكترونيا أجهزة القيادة الآلية للطائرة، وتوجهها أو تحرفها بشدة يسارا ويمينا بما يؤدي إلى إسقاطها في توقيت ومكان محدد ؟ ربما أسقطت الطائرة المصرية بمجرد دخولها المجال المصري فوق المنطقة العميقة في المتوسط!
محمد

جهاز قديم
جهاز الطيران المصري قديم جداً ومتعب ويعاني من مشاكل واضطرابات وأعطال كبيرة.
من يفترض ان الطائرة وقعت نتيجة عمل إرهابي …. السؤال لماذا الأعمال الإرهابية تستهدف الطيران المصري بالذات ولا تستهدف طيرانا آخر. يجب ألا ننسى أيضاً الطائرة الماليزية التي سقطت، والطائرة الألمانية التي سقطت فوق جبال الألب ولم يكن السبب عملا إرهابيا.
في كل الأحوال ما لم يتم العثور على الصندوق الأسود ستكون كل الفرضيات مجرد تكهنات.
خالد حلبي – سوريا

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: سقوط الطائرة المصرية… السياحي والسياسي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية