إقامة جبرية
الموضوع أكبر من هذه التظاهرات، المجيرة لصالح التيار الصدري كما يتداوله الإعلام، والغريب أن أتباع هذا التيار كان يصرخ طيلة الايام الماضية بأهزوجة «ايران بره ..بره، بغداد تبقى حرة «، لكن المفارقة ان زعيمه يقيم في قم، في ايران نفسها، ويتم الإعلان من هناك، انه مقيم هناك الى اجل غير مسمى ولا ينوي الرجوع الى العراق حتى اشعار آخر ! وبغداد لا تزال اسيرة لأحكام تلك الدولة!
فلا ندري من الذي هو بره بره، ايران، ام الزعيم ؟! هل هو مجبر على البقاء ؟! هل تم خطفه قسراً ؟! ام يقيم هناك باختياره ؟! واتباعه لا ينفكون يسبون بلد اقامته هناك!!
لنفترض جدلأً أن هذه ثورة شعبية ستأتي ثمارها بتبديل هذه الوجوه الحالية من السياسيين، السؤال من سيأتي بدلهم ؟!
سيقفز التيار الصدري الى الواجهة ويطالب بحقوق مستحقة له كونه المساهم الأكبر في التبديل !
المشكل أن التيار الصدري مساهم كبير في الحكومة الحالية والحكومات السابقة، ولعب ممثلوه على جميع الحبال، ولديه نواب متهمون بفساد وسرقات هائلة حالهم حال نواب الكتل الأخرى، ناهيك عن اتهامه بجرائم طائفية يشيب لها الولدان ايام النزاع الطائفي الذي أخذ البلد الى الجحيم ولا يزال، ثم أن زعيمه يتميز بسلوكيات غير متوقعة وغير محسوبة ومتذبذبة، ولا تعلم ماذا يريد بالضبط، ولا يجرأ اتباعه على معارضته او انتقاده، حيث ينظرون اليه بقداسة ترفعه الى مرتبة الإمام المعصوم، ويتنقل بموكب عملاق يتناقض مع الزهد الذي يحاول أن يدعيه، الخلاصة أن سيطرة هذا التيار على الحكم في العراق ربما هو البديل الأكثر سوءاً من السوء الحالي!
التغيير الحقيقي هو في اقتلاع هذه العملية السياسية من جذورها والبدء بتغيير شامل للدستور الحالي، وهذا يتم من خلال حكومة انتقالية مقيدة بفترة معينة، لا يحق لأعضائها ممارسة اي عمل سياسي بعد الفترة الانتقالية منعاً لتكوين اي مراكز قوى، وذلك كله يتم بإشراف دولي من خلال تدويل القضية العراقية دون أن يساهم في التدويل تلك الدول التي ساهمت في غزو العراق او قدمت للغزاة عوناً عليه ومنها ايران نفسها !
بغير ذلك، يبقى حل المسألة العراقية، مجرد أضغاث احلام، ومستحيل رابع!
د. اثير الشيخلي – العراق
مرجعيات دينية
ان شاء الله ينهض العراق من كبوته ويعلم الجميع كما كان دائما درسا لا ينسونه ابدا. سيفهم العراقيون أن اعداءه الحاليين هم أنفسهم أعداؤه السابقون.
كل من شارك في تدمير العراق هم أعداؤه. وهم جيرانه من جميع الجهات.
يجب على العراق التخلص من المرجعيات الدينية فهي احد أسباب البلاء الذي حل بهم فهي شرعنة الاحتلال الأمريكي ومن بعده القبضة الإيرانية. كل ما يهم هذه الطغمة الفاسدة اذلال العراقيين.
عاطف – فلسطين 1948
استعراض للقوة
استوقفني بالأمس هتاف احد «المتظاهرين وهو يقول رافعا يديه بنشوة وفخر صارخا باعلى صوته «نحن أهل العراق» وهذا الأمر نحن في العراق نعلم ما وراءه والمحرك الذي جعل من التيار الصدري للبس ثوب المصلح والحمل الوديع … والسيد الكاتب تطرق الى حزام الفقر ذلك ما يسمى مدينة الصدر اليوم من الغفير للوزير منهم … ناهيك عن استباحة مناطق السنة وتفريغها من كل ثمين وخطف أبنائها وابتزاز أهلهم بكل ما يملكون .. التيار الصدري هو جزء من المشكلة ولا يمكن ان يكون جزءا من الحل وشريكا كاملا في ما جرى ويجري لذلك لا يمكن ان نسمي ما يحصل ثورة شعبية بقدر ما هي أجندة ارتضى أبناؤها ومن ينتسبون الى تلك الأجندة في التضحية من أجل الاستحواذ والهيمنة على مقدرات البلد … ما يجري هو استعراض للقوة والنفوذ بعد أن تمدد التيار الى حد اعتقد انهم وزعيهم الأوحد اهل العراق والمتصرف بمصائر البلد والحقيقة التيار الصدري ومن يمثله من القاعدة للقمة هم أيقونة الإجرام والسحت الحرام والإرتهان، وبكل وقاحة ركبوا موجة الاصلاح ليسبغوا على انفسهم زورا وبهتانا ما ينكرونه على شركائهم في الإجرام والفساد.
نمير العبيدي
تدمير ممنهج
لن يعود العراق الى سابق عهده لأن الذي جرى في العراق ويجري من تدمير ممنهج هو مخطط صهيوامريكي غربي بمؤازرة أنظمة اقليمية ومن جاؤوا على متن الدبابات الأمريكية لحكم العراق، فاذا كانت القوى الدولية وعلى رأسها الولايات المتحدة وبعض الأنظمة الاقليمية غير العربية لعبت ادوارا في تفكيك العراق وبث سموم الطائفية والمذهبية .
بلحرمة محمد – المغرب
التيار المدني
في اعتقادي المتواضع أن الحل في العراق العزيز علينا يكمن في التيار المدني الذي اخطأ خطأ فادحا عندما قبل أن يكون جزءا وتابعا للتيار الصدري، فالتيار المدني الوحيد الذي يمكنه أن يكوّن مظلة وطنية جامعة لكل أطياف الشعب العراقي، ولكن عليه بذل جهود كبيرة وتضحيات اكبر فهل هذا التيار اهل لذلك؟
ويبدأ الحل باعادة بناء أسس العملية السياسية التي وضعها الاحتلال وركبتها إيران وإخراج الدين نهائيا من العملية السياسية.
لن أنسى أول زيارة للعبادي والذي عوًل العراقيون كثيرا بعد توليه لمنصبه كانت لإيران وكأنه يقدم أوراق اعتماده لأسياده بدل ان يفتح صفحة جديدة مع اشقائه العرب ويعيد العراق لعروبته المسلوبه ولبيئته الحاضنة وهاهي سياسة الولي الفقيه ما زالت تؤتي اكلها ومحلك سر .
اشرف الصبحي