قائد فيلق القدس الايراني: العراق ليس بحاجة إلى تدخل الآخرين ببركة وجود آية الله السيستاني»

حجم الخط
1

طهران ـ «القدس العربي» ـ وكالات: قال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني أن العراق ليس بحاجة إلى تدخل الاخرين «ببركة وجود آية الله السيستاني»، مشيرا إلى قيام بلاده بتعزيز المقاومة في سوريا.
وقال اللواء سليماني في كلمة القاها امام النواب الجدد في مجلس الشورى الاسلامي الذي افتتح أمس السبت دورته العاشرة «يمر اليوم عامان على وجود تنظيم داعش في العراق ولازالت مدينة الموصل تحت سيطرة هذا التنظيم»، بحسب وكالة الانباء الايرانية (إرنا) .
واشار اللواء سليماني إلى «أن الجمهورية الإسلامية في إيران قامت بدور مهم في التصدي لداعش في العراق، واعتبر إن وصف الحشد الشعبي بالحشد الإيراني هو إتهام لا أساس له من الصحة».
وحول الشأن السوري، أكد اللواء سليماني أن إيران عززت المقاومة في سوريا طوال السنوات الماضية وحالت دون تعرض هذا البلد لمخاطر حقيقية، لافتاً إلى أن 40 دولة من بينها 25 قوة عظمى وغنية لم تتمكن أن تفعل شيئاً حتى الآن رغم تشكيلها تحالفاً ضد تنظيم «الدولة» .
يذكر انه ترددت تقارير مؤخرا عن لقاء اللواء سليماني مع قادة الحشد الشعبي العراق في إطار العمليات العسكرية الرامية لتحرير مدينة الفلوجة العراقية من قبضة تنظيم «الدولة»، كما ترددت تقارير عن انه يلعب دورا هاما في المعارك في سوريا حيث يُعتبر سليماني واضع الاستراتيجية التي ساعدت الرئيس السوري بشار الأسد في تحويل مسار المعارك لمصلحته في مواجهة الجماعات المسلحة المعارضة له.
وبدأ مجلس الشورى الايراني الجديد السبت عمله في مراسم أكد فيها المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي في رسالة إلى النواب الجدد أن واجبهم هو مقاومة «مؤامرات» اعداء ايران.
وحضر مراسم افتتاح المجلس حوالي 265 نائبا (من اصل 290) وكبار المسؤولين في البلاد بينهم الرئيس حسن روحاني.
واكد آية الله خامنئي في رسالته إلى النواب ان «الظروف التي تمر بها المنطقة وما يقوم به السلطويون من مغامرات دولية عرضت ايران لاوضاع اكثر تعقيدا».
واضاف ان «المسؤولية الثورية والقانونية (للنواب) تتمثل اليوم في جعل المجلس حصنا حصينا امام مؤامرات الاعداء وأطماع الاستكبار».
ويضم مجلس الشورى حاليا 290 عضوا لكن مجلس صيانة الدستور الذي يشرف على كل الانتخابات في ايران، الغى انتخاب نائبين بينما لقي نائب ثالثه حتفه في حادث سير.
ويفترض ان يتم انتخاب رئيس ومكتب المجلس اليوم الاحد او غدا الاثنين.
وعندها سيعرف من يمتلك الاكثرية في المجلس، المحافظون أو الاصلاحيون المتحالفون مع المعتدلين انصار الرئيس روحاني.
وتشير نتائج رسمية عدم حصول اي من المعسكرين الرئيسيين في الحياة السياسية الايرانية، على الاغلبية المطلقة (146 صوتا) في الانتخابات التشريعية.
لكن الاصلاحيين والمعتدلين حققوا تقدما كبيرا وخصوصا في طهران. وقد سمح هذا الاقتراع باعادة توازن للقوى في مجلس كان يسيطر عليه المحافظون والمتشددون.
وسيكون موقف المستقلين حاسما لترجيح الكفة لمصلحة هذا المعسكر او ذاك.

قائد فيلق القدس الايراني: العراق ليس بحاجة إلى تدخل الآخرين ببركة وجود آية الله السيستاني»

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية