مكلومٌ بعروبتي يا نزار

حجم الخط
0

نزار ..
عفوك يا صديق ..
اليومَ شكرْتُ الله أنَّك رحلت ..
نزار ..
بالأمسِ القريب ..
عقدَ الصهاينة ..
اجتماعاً حكومياً ..
ليس في فلسطين بل الجولان ..
فكان الردّ كما هم العرب ..
لا يقبلون بأرضٍ محتلة ..
قصفت ودمّرت حلب ..
تمَّ دحر الاحتلال وتناثروا أشلاء.. أشلاء ..
نعم هي حلب.. يُقال فيها ثوّار ..
لو كانوا صهاينة لما أصابهم قنطار ..
نزار ..
يا صديقي ..
أتذْكر العراق
نعم بلاد نخلتك بلقيس ..
التي اغتيلتْ لأنَّك تكتب الأشعار ..
اليوم اختلفتْ الرواية والمرويّة ..
ممزّق هو العراق والقتل بالهويّة ..
نزار ..
يا صديقي
تعرف أرض الكنانة مصر ..
لم تعدْ تقدَّم كلّ عام ..
للنيل صبيّة قربان ..
بل النيل يا صديقي ..
يخشى أن يُتَّهم أنَّهُ إخْوان ..
نزار ..
يا صديقي ..
أتذكر ليبيا الخضراء ..
صارتْ نزاعا قَبَلِيّا وعصابات ..
يباركُهم أشاوس الأمريكان ..
اليومُ يا صديقي ..
تداعَتْ الأقنعة وظهرَ البيان ..
اليومُ في المآتم ..
نردّد ( أأأأأ ) «بلاد العرب أوطاني»
نزار ..
اليوم يا صديقي ..
ما تزال فلسطين محتلّة من الصهاينة
وكثير من البلاد العربيّة محتلّة من المتصهينة
أرقد بسلام، لو كنْتَ بيننا ..
لــ اغتالوك كما اغتالوك ..
بالأمسِ بلقيس واليوم حلب،
لا تسأل متى؟
اليوم أعلنوا وفاة العرب

٭ شاعر سعودي

مكلومٌ بعروبتي يا نزار

ابراهيم الجريفاتي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية