القاهرة ـ من سيد فتحي: أجلت محكمة مصرية، أمس السبت، نظر جلسة محاكمة نقيب الصحافيين يحيى قلاش، وزميليه جمال عبد الرحيم، وخالد البلشى، بتهمة إيواء هاربين من العدالة في مبنى نقابة الصحافيين (وسط العاصمة المصرية)، إلى يوم 18 يونيو/ حزيران الجاري، للاطلاع على أوراق القضية، وفق مصدر قضائي.
وكانت النيابة العامة قد أحالت النقابيين الثلاثة، الأسبوع الماضي إلى المحاكمة، وذلك لاتهامهم بإيواء عناصر صادر بحقهم أمر قضائي بالضبط والإحضار، وهما الصحافي عمرو بدر والمدون محمود السقا، اللذان ألقي القبض عليهما داخل نقابة الصحافيين مطلع شهر مايو/أيار الماضي.
ونظرت محكمة جنح قصر النيل المنعقدة بمحكمة عابدين بوسط العاصمة المصرية، القضية بحضور ممثلين للسفارة الألمانية والاتحاد الاوروبي والمجلس القومي لحقوق الإنسان (حكومي) وسط تشديدات أمنية.
وأثناء الجلسة، طلب خالد علي محامي النقابيين الثلاثة تأجيل المحاكمة للإطلاع على أوراق القضية، وهو ما قررته المحكمة في نهاية الجلسة.
وفي تصريحات صحافية، قال علي، «الهدف من المحاكمة هو بث وإيصال رسالة رعب لكل الصحافيين في مصر».
ومطلع مايو/أيار الماضي، نشبت أزمة بين النقابة ووزارة الداخلية إثر إلقاء قوات الأمن القبض على الصحافيين عمرو بدر، ومحمود السقا، من مقر النقابة، لاتهامهما بـ»خرق قانون التظاهر في الاحتجاجات المتعلقة بجزيرتي تيران وصنافير وتكدير السلم العام»، وتم حبسهما 15 يوما على ذمة التحقيقات.
ونقابة الصحافيين، كانت مركز مظاهرات معارضة خرجت ضد السلطات المصرية، مؤخرا، رفضا لما اعتبروه «تنازل» مصر عن جزيرتي «تيران و»صنافير» للسعودية، وفي مظاهرات معارضة للقرار، يوم 25 أبريل/ نيسان الماضي، تعرض أكثر من 40 صحافيا للتوقيف الأمني والاعتداءات، وفق بيانات سابقة للنقابة. (الأناضول)