اتحاد الباطل
القيادة السعودية بدأت في الاستفاقة ولو متأخرة، والأتراك أدهشوا العالم أجمع بالإنجازات، فتوحد الحاقدون ضدهم.
أما مجرمو البشرية الروس الإرهابيون وإيران ونصر الله والمرتزقة الأفغان الذين وقفوا إلى جانب الإرهابي بشار، وأوباما المتآمر وقاتل الشعب السوري، كذلك من قتل شعبه في رابعة العدوية أصبحوا أبطال السلام.
اتحد الباطل ضد الحق والله اعلم.
اللهم اجعل لهذه الأمة أمرا رشدا.
معاذ
عدم التصالح مع إسرائيل
هذا الإجراء لن يكون الأخير فستتبعه اجراءات غربية ضد تركيا، وهذا كله يعود إلى معاقبة تركيا بسبب ديمقراطيتها الجديدة وعدم تصالحها مع إسرائيل.
عبدالله ناصر
إبادات جماعية
فهمت من العنوان ومن الواقع أن المجرمين خططوا للهجوم على آخر معاقل المسلمين ولو كان هؤلاء المجرمون من ذوي النوايا الحسنة لصوتوا على الإبادات الجماعية التي قام بها الروس ضد المسلمين في القوقاز والإبادات الجماعية التي قام بها الفرنسيون ضد الجزائريين ولكن المجرمين ملة واحدة .
أريد من هذا البرلمان الألماني أن يصوت على سلسلة الإبادات الجماعية التي إرتكبتها القوات الأمريكية في العالم أجمع، ولكونها سلسلة طويلة جدا أقف هنا، والذي يشكك في هذه الإبادات الجماعية التي إرتكبتها القوات الأمريكية فما عليه إلا أن يقوم بالبحث عنها على الشبكة العنكبوتية فسيجد العجب العجاب منها وستتضح له صورة الإرهاب الحقيقي الغربي بقيادة أمريكا .
ذهب أوباما إلى اليابان قبل أيام قليلة وهو أول رئيس أمريكي يقوم بمثل هذه الزيارة إلى اليابان منذ إلقاء قنبلتين نوويتين على كل من ناغازاكي وهيروشيما حتى كلمة الإعتذار لم يقدمها للشعب الياباني .
مسعود
مسلمو الشيشان
وأين حروب أمريكا ضد العرب والمسلمين؟
ألم يدخل الجيش الأمريكي غازيا إلى العراق فقتل العباد وخرب البلاد بدعوى وجود السلاح النووي لدى صدام. تبين فيما بعد أن ذلك كان ذريعة فقط . ألا يعرف برلمانيو أمريكا ذلك؟ وقتلت القوات الروسية آلاف المسلمين في الشيشان لأنهم طالبوا بنظام يحفظ خصوصيتهم الدينية وهم مسلمون تحت وطأة نظام ملحد.؟.
وقتلت فرنسا عشرات الآلاف من الجزائريين ذنبهم أنهم طالبوا بالاستقلال. واسبانيا التي استعملت القنابل المحرمة دوليا لقتل سكان الريف المغاربة انتقاما لهزيمتها المذلة في معركة انوال. ولائحة الجرائم التي ارتكبتها القوى الغربية ضد الشعوب شرقا وغربا طويلة لا تلتفت لها المؤسسات التشريعية في بلدانهم في قراءة انتقالية للتاريخ تنم عن أنانية بغيضة وعنصرية مقيتة. قوى عالمية تجعل من الزعامة والتسلط ومن الأموال والامتيازات عقيدة، تستبسل في الدفاع عنها بالسلاح والضغط والابتزاز ووضع تشريعات ومساطر على مقاس. فمتى تتشكل جبهة عربية إسلامية في مواجهة الاستعلاء والغطرسة الغربية؟
أحمد حنفي – اسبانيا
تهجير الفلسطينيين
مجلس الشيوخ الأمريكي يريد مقاضاة الحكومة السعودية بسبب أحداث 11/أيلول فهل يسمح للشعب العراقي بمقاضاة الحكومة الأمريكية المسؤولة عن تدمير العراق وإبادة أكثر من مليون عراقي، وهل يسمح للشعب الفلسطيني بمقاضاة حكومات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولة عن إبادة وتهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين
ألا يحق للجزائريين أيضاً مقاضاة الفرنسيين؟
ألا يحق للشركس والشيشان والسوريين مقاضاة روسيا، أم أن الشعوب العربية والإسلامية مكتوب عليها أن تباد دون أن يكون لها الحق بالمطالبة بالعدالة والإنصاف؟
خالد حلبي -سوريا
إرتفاع سقف المطالب
في عام 2011 أمر السيد أردوغان بفتح سجلات وقائع حادثة «درسيم» وأرفق ذلك باعتذار للأرمن وفي عام 2014 كرر السيد أردوغان الإعتذار وأرفقه بتقديم التعازي لأحفاد ضحايا الحوادث المأساوية التي وقعت للأرمن قبل 99 عاماً من ذلك التاريخ.
لكننا لاحظنا أنه وبعد كل اعتذار قدمه السيد أردوغان كان سقف مطالب الأرمن يرتفع، من مجرد مطالب معنوية إلى تعويضات مادية. لذلك فإن هنالك خشية من أن لا تتوقف المطالب الأرمنية عند التعويضات المادية بل تتطور إلى مطالبة تركيا بالتنازل عن 6 ولايات تركية من بينها ولاية ديار بكر لصالح ما كان يسمى بـ «أرمينيا الغربية» وهي المنطقة ذاتها التي يسكنها اليوم غالبية كردية يسعى حزب العمال الكردستاني إلى فصلها عن تركيا.
احمد الجبالي
ألمانيا الهتلرية
ليس من حق ألمانيا إدانة ما يسمى إبادة الأرمن سنة 1915، في هذا السياق التاريخي المحموم في الشرق الأوسط. فبهذا التحليل وجب أولا إدانة إبادة ألمانيا الهتلرية لكامل العناصر البشرية الأوروبية وغيرها وليس اليهود فقط (حتى أن روجيه غارودي سمى إبتزاز إسرائيل لألمانيا ولأروربا بخصوص التعويض عن إبادة اليهود إبان الحرب العالمية الثانية سماها بالعنصرية تجاه الموتى لماذا لا يتم التعويض إلا للموتى اليهود فقط في حين أن جرائم هتلر طالت الجميع؟).
هذه تصنيفات سياسوية وتبادل أدوار دون أن نغفل الإبادات التي تمت عبر التاريخ من الأندلس والرجل الأبيض ضد الهنود الحمر بأمريكا وإستعمار القارة السمراء والهند الصينية.
أدهم- تونس
رؤية موحدة
إذا نظرنا إلى المستقبل، نرى أن العرب وحلفاءهم من المسلمين، يفتقدون إلى رؤية موحدة للمستقبل، لحماية دولهم أولادهم وأحفادهم، من غزوات الطامعين التي لا توقف .
رؤية بمثابة ميناء، لسفينتهم في محيط مترامي الأطراف، أمواجه عاتية ورياحه قوية . بدون رؤية الميناء، ستقاوم السفينة الأمواج والرياح والأطماع، وقد ينتهي بها المطاف في قاع المحيط . الجميع يبحث عن مصالحة، فما الذي يمنع العرب وحلفاءهم، من تحمل مسؤوليتهم، والبحث بفعالية عن مصالحهم ومستقبلهم بأنفسهم، بدلا من لوم الآخرين ؟.
م . حسن