نضال مشروع
فاقد الشيء لا يعطيه فالمبادرة الفرنسية لا تعدو كونها سرابا يحسبه الظمآن ماء، ففرنسا أو أوروبا بشكل عام والولايات المتحدة ليست معنية البتة بانشاء دولة فلسطينية فما يقلقها جدا هو أمنها وأمن مواطنيها والا فما الذي يمنعها من الضغط الحقيقي على كيان الاجرام الصهيوني؟
وما الذي يجعلها تدعم هذا الكيان وتوفر كل أسباب القوة وتعتبر أمنه من أمنها؟ وما الذي يجعلها تحمل الفلسطينيين اي الضحية اسباب العنف في الأراضي المحتلة وتعتبر جرائم الكيان القاتل دفاعا عن النفس؟
أليس قلب الحقائق وتزييفها لصالح هذا السرطان هو من ساهم في تعنته وغطرسته التي فاقت كل الحدود؟ ألم يصدر في حق هذا السرطان القاتل اكثر من 60 قرارا امميا كان مصيرها سلة المهملات؟ ألم يقل المجرم نتنياهو إن قرارات الأمم المتحدة لا تعنيني؟ الم تكن الولايات المتحدة دائما بالمرصاد في أروقة الأمم المتحدة لأي قرار يدين الكيان الفاشي من خلال حق النقض؟ ان الغرب له اليد الطولى فيما وقع ويقع في عالمينا العربي والاسلامي ويخطئ جدا من يحسن ظنا في النوايا الفرنسية تجاه القضية الفلسطينية. ففرنسا لن تكون ملكية اكثر من الملك، فالفلسطينيون والعرب والمسلمون هم من يملك مفاتيح الحل إن أرادوا ذلك وتوفرت لهم الارادة ووجهوا بوصلتهم تجاه فلسطين والمسجد الاقصى المبارك بدل التآمر على بعضهم البعض.
ففي الخمسينيات قالت الكاتبة البريطانية اثيل مينون جملة وهي أن العرب هم اسوأ المحامين عن اعدل القضايا. فالعدو الصهيوني الغاصب لا يعرف الا لغة القوة ولهدا فالمقاومة المسلحة شيء واجب وقد اقرتها الشرائع السماوية والقوانين الوضعية فالجمعية العامة للأمم المتحدة اتخدت قرارا يحمل الرقم 3034 بتاريخ 18-12-1973 حول النضال العادل للشعوب. ومما جاء فيه ان الجمعية العامة تؤكد على الحق الراسخ لجميع الشعوب التي لا تزال رازحة تحت نير الاستعمار او العنصرية والأشكال الاخرى للسيطرة الأجنبية في تقرير المصير والاستقلال وتؤكد الطابع الشرعي لنضالها وعلى الأخص النضال العادل الدي تخوضه حركات التحرر الوطني وفق منظومة أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
بلحرمة محمد – المغرب
النقابات العمالية
فرنسا ليست معنية بالشأن الفلسطيني لأنها ضالعة في قتل وتشريد الفلسطينيين من خلال دعمها للإحتلال الصهيوني الذي استنفد كل طرق إجرامه.
فرنسا غارقة في مشاكلها وتريد تمييع مطالب النقابات العمالية الفرنسية . صهاينة الإحتلال اختلت عقولهم وهم يتخبطون بفعل الإنتفاضة الأخيرة التي تركت أثرا في أجسادهم وفي عقوبهم.
حسان
حين تركنا الجسر
معركة الكرامة والتي أشتبك فيها الفدائيون الفلسطينيون ومعهم البعض من الشباب العربي والذين تطوعوا كفدائيين والتي جرت كما بين المقال بعد أشهر من النكبة، أنهزم فيها الصهاينة، هزيمة واضحة. ماذا جرى بعد ذلك في أقل من سنتين، أجبروا بعد قتال شرس على ترك أرض الأردن إلى لبنان وسوريا، والتى أرخ لها الكاتب العربي الكبير عبد الرحمن منيف برواية: حين تركنا الجسر.
ما أريد أن أصل إليه أن الخلل كل الخلل في الحكام العرب وليس في الشعب العربي.
الغرب يخطط للآتي؛ تخدير الوضع عبر تبادل الأدوار فيما بينهم إلى أن يتم أنضاج الأوضاع بما يريدون من نوعية وطبيعة الحل للقضية الفلسطينية وكل ماعدا ذلك محض رياء وخداع. والحكام العرب جزء من ذلك..
مزهر جبر الساعدي- العراق
السلاح العربي
الحل الوحيد للمشكلة الفلسطينية: هو توحد العرب في جيش عربي واحد ورأي سياسي واحد ثم وزارة مالية واحدة تنفق على مصانع عربية تنتج السلاح العربي للحرب مع إسرائيل.
الخلاصة : توحد كل الإمكانيات العربية في سياسة واحدة جيش واحد وخزينة واحدة.
تحقيق الإكتفاء الذاتي من الغذاء بأيد عربية على أرض عربية وبرأسمال عربي.
د. محمد امين- السويد
حرب نفسية
القضية الفلسطينية قضية إستعمار وطن، وإبادة أهله وتشريدهم، علي يد عصابات مافياوية صهيونية من أمريكا وأوربا وروسيا . حرب 67 كانت بين بعض الدول العربية وحلف شمال الأطلسي، إسرائيل في الواجهة . القول بغير ذلك، حرب نفسية وكذب . بعض قادة العرب عملاء للغرب، وبعضهم تم تنصيبهم بالقوة، وبعضهم سوبرمان يستقوي علي شعبه، لذلك لن تتوقف الشعوب العربية عن الثورة من أجل حرياتها، للتخلص من العبودية والإستعمار الصهيوني .
م . حسن
سبات عميق
كأننا لم نستفد بعد من التجارب السابقة وما زلنا نعتمد على فرنسا وأمريكا واخواتهما في ايجاد حل للقضية الفلسطينية. مأساتنا الكبرى أن مفكرا شامخا من طينة الدكتور المهدي المنجرة، رحمه الله، لم يجد آذانا صاغية لصرخاته المدوية حول حلم «إسرائيل الكبرى» والاستراتيجيات والسيناريوهات وخطط العمل المرتبطة بهم، نكستنا أن تحذيرات وتنبيهات الدكتور المهدي المنجرة للحكام العرب والنخب والمثقفين لم تجد التفاعل الكافي للتصدي للعدو الصهيوني الغاشم بدعم ومساعدة أمريكا والغرب أجمعين.
نكبتنا أننا لازمنا سباتنا العميق إلى أن استيقظنا والنيران تحيطنا من كل جانب، في العراق وسوريا واليمن وليبيا والصومال… مصيبتنا العظمى أن استشرافات الدكتور المهدي المنجرة الصائبة منذ ربع قرن مضى قد تحققت على أرض الواقع ونحن في غفلة من أمرنا ولا ندري إلى أين نحن سائرون؟ والآن القضية الفلسطينية تمر بأخطر مراحلها والحلم الصهيوني في طريقه إلى تحقيق أهدافه أما العرب والمسلمون فقد أصبح مصيرهم الآن على طاولة سايكس بيكو2 فابشروا.
عبد الحميد بناني -المغرب