«التحليل الموضوعي للصور الصحافية» للمصري أحمد عبيد

حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي» من رانيا يوسف: صدر حديثًا عن مكتبة‪ العربي للنشر والتوزيع‪ في القاهرة، كتاب «التحليل الموضوعي للصور الصحافية»، للباحث أحمد عبيد، وهو كتاب يقع موضوعه في منطقة وسيطة بين تخصص علوم المكتبات والمعلومات من جهة، وتخصص الصحافة والإعلام من جهة أخرى، حيث يتناول قضية التحليل الموضوعي للصور، باعتبارها إحدى القضايا الفنية الصعبة في تخصص علوم المعلومات، مركزا في الوقت نفسه على الصورة الصحافية لما لها من حضور قوي ومتدفق في الحياة اليومية المعاصرة.
وتعد قضية استرجاع الصور جزءا من مشكلة أكبر في علم المعلومات، هي مشكلة استرجاع الأشكال غير التقليدية من مصادر المعلومات. وتتضخم هذه المشكلة في ضوء تحول كثير من مصادر المعلومات إلى الشكل الإلكتروني، ولكن تنفرد الصور عن باقي مصادر المعلومات بوضع خاص، حيث تسبق تقنيات إنتاجها تقنيات استرجاعها بمراحل‪.‬
عن موضوع الكتاب، يقول المؤلف: «الصور بطبيعتها حمالة أوجه، فهي تتضمن كثيرا من الملامح التي يصلح كل منها لأن يكون اهتماما مستقلا للباحثين في مجال ما. فغالبا ما تستخدم الصور في سياقات ومجالات بعيدة كل البعد عن الغرض الذي التقطت من أجله، لذلك يتكون مجتمع المستفيدين منها، والباحثين عنها، من فئات متعددة ومتباينة، مثل، مجتمع الصحافيين، والمهندسين والباحثين في التاريخ والمدرسين، والفنانين والمصورين الفوتوغرافيين والناشرين ووكالات الإعلان، فضلا عن الجمهور العام».
ويحاول الكتاب وضع الإطار العام لهذه القضية، والوقوف على قواعدها وتقنياتها، ووضع مجموعة من المواصفات المقترحة لإنشاء نظام نموذجي لاسترجاع الصور الصحافية‪. وعلى الرغم من العنوان الأكاديمي للكتاب، إلا أنه يتناول هذا الموضوع بشكل عملي وتطبيقي، حيث يعتبر الكتاب بمثابة دليل عمل في مؤسسات المعلومات، والمؤسسات الصحافية العربية، لا سيما أن كثيرا منها يعمل على تحسيب ورقمنة مقتنياتها من الصور، وأرشفتها على غير أساس علمي أو أكاديمي يستند إليه.
‬ ويستهدف الكتاب مجموعة متنوعة من الفئات مثل أخصائيي المكتبات والمعلومات، والصحافيين، ومحرري الصور، والمصورين الصحافيين، والمهتمين بالصور بشكل عام.
يتكون الكتاب من ثلاثة فصول هي: «الصور الصحافية: الأهمية والخصائص» و«نظم تكشيف الصور الثابتة واسترجاعها» و«نحو إنشاء نظام نموذجي لتكشيف الصور الصحافية».

«التحليل الموضوعي للصور الصحافية» للمصري أحمد عبيد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية