نفاق واضح
ليس فقط المعارضة السورية من يجب عليها الوقوف ضد النفاق الأمريكي مهما كان الثمن، بل يجب كذلك على تركيا والسعودية وجميع الدول العربية أن ترفع صوتها ضد الولايات المتحدة ولا تصدقها بتاتا ، بل تذهب إلى قطع العلاقات معها بشكل نهائي والاتجاه نحو الصين وروسيا مهما كان الثمن. وثمن قطع العلاقات مع النفاق الأمريكي سيكون أقل تكلفة بكثير، أما إذا بقي الأمر هكذا فستقسم سوريا والعراق وتركيا والسعودية …..وباقي الدول العربية. أمريكا أصبحت شرورها واضحة خصوصا في عهد هذا الرئيس فهو أكثر شرا من جميع الرؤساء الذين سبقوه ،على الأقل كانوا صرحاء معنا ومع أنفسهم ،أما هذا الرئيس لا هو صريح لا معنا ولا حتى مع نفسه …..نفاق على نفاق.
حسن – المغرب
عملاق أهوج
أمريكا، هذا العملاق الأهوج الذي يعمل بدأب لتطبيق السياسة الصهيوصليبية المتناغمة مع الأطماع التوسعية الإيرانية في سوريا والعراق مع الحفاظ على نظام الأسد حارسا امينا على امن وسلامة حدود إسرائيل الشمالية . والحفاظ على نظام الأسد يتطلب تركيع وهزيمة المجاهدين السوريين واستمرار نزوح وتهجير الشعب السوري في الداخل والخارج وتغيير التركيبة السكانية الى اخرى مولية لملالي إيران ومتناغمة مع طائفيتهم بالقهر والاكراه . وتوجه تحالف أمريكا هذا هو ( إلزام المعارضة السورية بـ«الحل الدبلوماسي» مع حرمانها من مقومات شرعيتها وسبل الدفاع عن نفسها، وترك حلب وأدلب وريف دمشق ودرعا وحماه وحمص واللاذقية تحت رحمة القاصفات الروسية والسورية) وهذا عمليا وواقعا (يختلف تماماً عمّا يقوله، وأن مقصود ما يفعله هو تركيع هذه المعارضة وليس شيئاً آخر).
ولشديد الأسف فإن معظم الرسميين العرب الذين يتشدقون بمساندة المعارضة السورية ينسقون مع أمريكا في ذلك إما غباء أوجهلا او تآمرا وعن علم وسبق إصرار. وفي كلتا الحالتين ينطبق عليهم قول الشاعر (إن كنت لا تدري فتلك مصيبة … أو كنت تدري فالمصيبة أعظم)
ع.خ.ا.حسن
توسيع قاعدة التحالف
قوى الثورة السورية أسقطت من يدها سلاحا هاما لم تضعه في برنامجها منذ اليوم الأول ، فبالإضافة إلى الاعتماد على قوى الذات وقوى الشعب الوطنية، كان الأمر يستدعي توسيع قاعدة التحالف مع القوى الوطنية والديمقراطية شعبيا في دول العالم التي تتدخل في الشأن السوري مع النظام ضد قوى الثورة، مثلا : المعارضة العربية في منطقة الأحواز (إيران)، قوى المعارضة في منطقة الشيشان والقوقاز (روسيا الاتحادية ) لفتح جبهات مشتعلة ضد الأنظمة في كل من إيران وروسيا المتوغلتين في الوطن السوري دون وجه حق ، لكن وللأسف الشديد أن من يدير قيادة العمل الوطني الثوري السوري ليسوا سياسيين.
عموما مازال هناك من وقت لإجراء مراجعة سريعة وعاجلة لإعداد برمجة العلاقات مع القوى الفاعلة خارج الوطن السوري لصياغة برنامج توسيع قاعدة التحالفات المشتركة وشن نضال يربك مشاريع الغزاة الإيرانيين والروس .
كنعان – ستوكهولم
حماية المصالح الإسرائيلية
الحقيقة التي لا غبار عليها هي أن إسرائيل لن تجد أحسن من بشار الحارس الأمين لحدودها والراعي الأفضل لمصالحها خاصة بعد نزع مخالبه الكيميائية وتدهور قدراته العسكرية واكتفائه بالبقاء في السلطة مقابل اي ثمن يطلب منه – وبشار يدرك بدهاء شديد أن إرضاء إسرائيل وحده كاف لتجنب أي غضب أمريكي – وهذا ما تحقق له وجعل أمريكا ترضى عليه باعتباره أحسن خادم لمصالح إسرائيل وأشرس مدافع وامن لحدودها وطبعا لن تحلم إسرائيل بأحسن من هكذا جار.
رشيد سدراته – الجزائر
السمعة العربية
أليس الأجذر طرح السؤال التالي : «لماذا بدأت أمريكا في التخلي عن أصداقائها القدماء في الممالك العربية، ولماذا عوضتهم بأصدقاء جدد ؟» للأسف يجب القول بأن السمعة العربية السياسية والإجتماعية لا تتبوأ المراتب الجيدة لدى الغرب، وربما لولا النفط والمزايا التجارية المرتبطة به بالنسبة لهم لم نكن نرى تقاربا يذكر على طول العقود السابقة.
العقلية الغربية عقلية معقدة صعبة الإختراق، لأن الغربي لا يبوح لك برأيه الحقيقي الصادق، الغربي يجامل ويتقمص دور الغباء أحيانا إن رأى في ذلك مصلحة فيوهمك بشيء آخر مغاير تماما، عكس العقلية العربية الصحراوية، ثم حبهم للحرية والعدل بين الناس.
على العرب مراجعة حساباتهم القديمة والنفوذ للعقلية الغربية والتعامل معها، من هناك ماذا بأيديهم للتفاوض من أجله، وإلا فلن يحصدوا إلا خيبة أمل مرة بعد أخرى.
عبد الكريم البيضاوي- السويد
قوات البحرية الأمريكية
لم يطلب أحد من أمريكا ان تضحي بأبنائها من اجل الشعب السوري ولم يطلب السوريين من احد ان يدافع عنهم ضد النظام المجرم كل ما أراده السوريون هو السلاح للتصدي للمجرم الذي يدمر سوريا. وهذا السلاح تم منعه من الوصول الى المعارضة والثوار السوريين من قبل أمريكا.
كلنا يعرف أن قوات البحرية الأمريكية في المتوسط قامت بمصادرة شحنتي اسلحة آتية من ليبيا الى سوريا بحجة أنها ستصل الى ايدي مسلمين متطرفين، وفي النهاية أن أمريكا تحارب في سوريا والعراق بطائراته وقواتها الخاصة ولكن ليس الى جانب العرب بل الى جانب الأكراد.
أبومحمد السوري