تعقيبات

حجم الخط
0

تعقيبا على مقال محمد زاهد غول: تجديد حياة الأحزاب في تركيا

المصالح الخارجية
أقرأ كل ما تكتب بإعجاب شديد . إن اندماج الحزبين أخي زاهد هو بتوجهات خارجية بحتة وهذا دليل على أن الحزبين يرتبطان بأجندات خارجية وخارجة عن المصلحة التركية، ويربطهما العداء مع كل حزب يكون توجهه إسلاميا .
فتجربة العدالة والتنمية في حكم تركيا حقيقة يجب ان تدرس ويؤخذ منها العبر لأنها تجربة تتجه إلى الداخل ومصلحة المواطن التركي وعدم ارتباطها بمصالح خارجية
وهذا سبب نجاحها . لكن أتمنى من القادة الأتراك أن يكون هناك تنوع لا أن نتبع سياسة القائد الواحد، الذي تتمركز بيده سلطات الدولة كلها. مع احترامي الشديد للرئيس رجب طيب أردوغان.
د.راشد – المانيا

تعقيبا على مقال خيري منصور: غير المرغوب فيه

مفاضلة براغماتية
أنتَ تعترف في نهاية مقالك «وأي مطارحات حول الثقافة وأزماتها المزمنة تبقى مجرد استحمام في السراب إذا لم تبدأ من ذلك المعيار الأخرق، الذي استمد شرعية استمراره من التواطـؤ وهو المفاضلة البراغماتية بين المرغوب فيه وغير المرغوب فيه، لأن معظم الندوات والفعاليات السائدة هي من إفراز المرغوب فيهم، قد لا أتفق معك لسبب واحد هو فقدان روح بوصلتنا الأصيلة في أغلب المجالات. فمن يكتب عن المثقف اياً يكون لعله ينسى جراحات أمته في مناطق تحيط به ويبقى يشغل القارئ بعالم ذلك الممثل «للسراب» كما ذكرتَ. أذكر أني قرأت في شبابي قولا لغاندي «سوف لن أسمح للرياح أن تقتلعني من موقعي وهي تهبُّ عليَّ من كل الجهات. كما أتذكر. فرجال العلم والادب والتَّفَكُرْ بأغلب مستوياتهم أضحوا غرباء عن أوطانهم.
الأرض كلها مُلك لله وللإنسان:هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ. فالعالم اليوم قرية. يتحكم فيها أسيادها ؛ أساتذة العلوم والسياسات الاقتصادية والحربية ومكتشفاتها في توظيف الانسان لإستغلال الإنسان والآلة وكل شيء. لقد أضحينا عبيدا، كُلٌّ في مجاله من حيث يعلم أو لا يفهم. سواء كنا في أوطاننا أو في غربتنا عنها. فواجب «ما تَطلُقْ عليه المُثقف» أن يكون في صف أهله ومآسيهم من هذا الظلم المُبرمج من الداخل والخارج لإستباحة حياة المواطنين بإدعاءات يقف العاقل حيرانا. صراخ وجوع وقتل وهتك الأعراض وتهديم البلاد بآلات الدمار. فهذا هو السراب الماثل في الواقع العربي المعاصر ثقافيا. فمتى يهب حملة القلم من نومهم ليوقظوا شباب الأمة اللاهي بمبتكرات الصناعات المتجددة لإستهلاكه. هذا سراب الوقت. والتاجر يربح من المرغوب وغيره. والمشتري يلعب بما يهوى. «وتلك الأيام نُداولها بين الناس لعلهم يعقلون» فهل وصلنا لمستوى أن نعقل الحفاظ على أوطاننا وثقافتنا بحق؟
د. سامي عبد الستار الشيخلي- سويسرا

تعقيبات

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية