عدن ـ صنعاء ـ وكالات: تبادل طرفا النزاع في اليمن السبت 194 اسيرا في مدينة تعز بجنوب غرب البلاد، وفق ما اعلن زعيم قبلي اشرف على العملية. وقال الشيخ عبد اللطيف المرادي الذي قاد الوساطة ان القوات الحكومية اليمنية أفرجت عن 118 متمردا حوثيا مقابل 76 مقاتلا من القوات الموالية للحكومة.
وأكد مسؤولون محليون مؤيدون للرئيس عبد ربه منصور هادي ان جميع الاسرى الذين تم الافراج عنهم في اطار التبادل هم مقاتلون، موضحين ان هذه العملية غير مرتبطة بمفاوضات السلام المستمرة في الكويت برعاية الامم المتحدة.
وحاول موفد الامم المتحدة الى اليمن اقناع المتمردين والحكومة بالافراج عن نصف الأسرى لديهما قبل حلول شهر رمضان الذي بدأ في السادس من حزيران/يونيو، لكنه لم يتمكن من ذلك. غير انه تم الافراج عن اقل من 250 اسيرا: 187 لدى الحوثيين و52 طفلا لدى السعودية.
ورغم اعلان وقف لاطلاق النار في 11 نيسان/ابريل، تستمر المعارك في مناطق يمنية عدة.
وافاد سكان في تعز، ثالث المدن اليمنية، ان الحوثيين اطلقوا السبت صواريخ على احياء سكنية قبل تبادل الاسرى. وتسيطر القوات الحكومية على تعز لكن المتمردين يحاصرونها.
واندلعت معارك عنيفة ايضا في مدينة كرش (جنوب غرب) الواقعة على الطريق بين عدن وتعز، فيما اطلق المتمردون قذائف في مأرب بوسط البلاد، وفق مصادر في القوات الحكومية.
واسفر النزاع في اليمن عن اكثر من 6400 قتيل و30 الف جريح منذ اذار/مارس 2015.
إلى ذلك أكد وزير حقوق الإنسان اليمني عز الدين الأصبحي أمس السبت أن الابتزاز الذي مارسته جماعة الحوثي وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح في الإفراج عن السجناء، عمل غير أخلاقي وغير معهود في العالم ولا تقوم به حتى عصابات المافيا .
وأوضح الاصبحي، في موقعه الرسمي على «تويتر» أن «هناك قصصا مروعة من سجون الحوثي وصالح تتمثل في تعذيب وحشي يتعرض له المختطفون»، مشيراً إلى أن بعض السجناء في حالة صحية حرجة ومدمرة.
وأضاف أن «جرائم قصف محافظة تعز المستمرة والممنهجة من قبل قوات علي عبدالله صالح وبقيادة أخيه غير الشقيق علي صالح الاحمر هي الأكثر إجراما».