الله لا يحب المعتدين
نشكر الكاتبة على هذا المقال الهادف ولك ألف حق، وكل من هو ضد رأي الأخت الكاتبة فليراجع نفسه وليخف ربه..فالأطفال والنساء والشيوخ وحتى الشباب الذين لا يحملون السلاح، و كما قالت الأخت لا دخل لهم في السياسة وربما يكون بعضهم يساند القضية الفلسطينية، فهل يقتل هؤلاء لمجرد أنهم وجدوا في المكان والزمان الخطأ؟ هذا إعتداء والله لا يحب المعتدين..لأنه قال سبحانه «وقاتلوا الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين..»..فإذا كان الصهاينة يسفكون دم الأطفال والنساء والشيوخ فلا يجب علينا أن نكون صهاينة مثلهم..نحن مسلمون ويجب أن نضرب أروع الأمثلة في الصبر والتوكل على الله ولا نقاتل إلا من يعتدي علينا بسلاحه ونكون على بينة من أمره..
إلياس – الجزائر
غطرسة إسرائيلية
لا أظن أن الكاتبة كتبت المقال وهي تحت رحمة الأحاسيس الانسانية والعاطفية كما جاء في بعض التعليقات، بل بالعكس، استطاعت أن تترك احاسيسها جانبا، وأن تحلل ما يقع بتجرد ومن أجل انتصار القضية.
نعم، هناك غطرسة إسرائيلية متوحشة، وهم أقوياء في ميدانهم هذا. من الناحية الأخرى نجد الفلسطينيين أصحاب الأرض تحت رحمة هذه الغطرسة.
ان حاول الفلسطينيون محاربة إسرائيل في ميدانهم، اي ميدان القتل والغطرسة، فهم خاسرون، لأنه ليست لديهم قوة معادلة لإسرائيل، ويضعون أنفسهم في سلة الإرهاب نفسها والقتل والجريمة امام الرأي الدولي، الدي يبرر ما تقوم به إسرائيل بجريمة مقابل اخرى … هنا يخسر الفلسطينيون ميدانيا ودوليا.
ما العمل؟ … يجب جر إسرائيل الى المواجهة في ميدان آخر الذي يوجد فيه الفلسطينيون اقوياء جدا وإسرائيل في ضعف شديد.
في التاريخ، نجد تجربة غاندي، الدي استدرج الانكليز الى ميدانه عوض مقارعتهم في ميدان البنادق والقتل والذي كانة فيه ضعيفا جدا. في النهاية انتصر غاندي لأن الانكليز كانوا ضعفاء في ميدانه.
كذلك، في الانتفاضتين الفلسطينيتين، حقق الفلسطينيون نتائج مبهرة على الصعيد الدولي لأنهم اقوياء في هذا الميدان، إنسانيا وإعلاميا وحقوقيا. وقد رأى العالم صورة إسرائيل الحقيقية رغم كل شيء. وقد نتج عن هذا تدويل غير مسبوق للقضية وبصورة «حجارة مقابل دبابة». ولذلك إسرائيل تفعل المستحيل من أجل اخماد اي انتفاضة جديدة في المهد.
أنا اقترح شكل من أشكال الانتفاضة بنفس جديد مع تدويل من خلال المجتمع المدني في العالم للمساندة.
هنا نسحب البساط من تحت دبابات إسرائيل.
ابن الوليد- المانيا
مسؤولية أخلاقية
أن ينقض الإنسان الفعل كما فعلت الدكتورة لا يعني أنه يحكم على فاعله، والتعاطف مع الحالة الرهيبة التي تصل لها الضحية لا يعني تبرير ردود أفعالها دينيا أو أخلاقيا. الحكم يتركه المرء لله العالم بعبيده والذي لا يظلم أحدا. ولكن لا عذر لمن لم يتعرض لمثل ما تعرضت له الضحية من ضغط وظلم أن يبرر ما نهى الله عنه. على العكس تماما، علينا مسؤولية أخلاقية أن لا نفعل. عوضا عن ذلك، علينا مناصرة المظلوم ومساندته حتى لا يحيد عن مبادئ الدين والإنسانية ويجد نفسه محصورا يائسا. أنا أيضا ضد قتل الأطفال والمسالمين فتلك مبادئ عقيدتي وإنسانيتي، ومع أني لا أملك أبدا الحكم على من يلجأ لذلك تحت وطأة الظلم الرهيب سواء في فلسطين او سوريا أو العراق فإن أفعالا كذلك تبقى مخالفة للدين ولا ينبغى إعطاءها الشرعية.
سلمى
الأهداف المدنية
أنا أسكن وطني فلسطين وفي عين عاصفتها وأعيش يوميا وحشية المحتل وجرائمه إلا انني اوافق الدكتوره ابتهال الرأي تماما واطمأنها أن معظم أبناء شعبنا فيما اعتقد يرفضون التشبه بالمحتل الا أنني اود لفت الانتباه الى أن الاحتلال يحاول أن يوحي أن كل اهدافه مدنية ويركز على صور محددة دون غيرها كأسلوب جبان آخر لقلب الحقائق وفرض روايته على المتلقي من خارج أرض الحدث وعلينا نحن العرب تحديدا أن لا نقع في هذا الشرك ومثاله الأبرز ميليشيات المستوطنين المسلحة والتي فاقت جيش الاحتلال قتلا وتنكيلا في الهبة الاخيرة.
الدكتور وحيد القدومي – فلسطين
آلات التدمير
تحرير الكويت بقصف كل العراق وليس بغداد فقط هو حلال مادام هو السبيل الوحيد لتحرير الكويت وكأن الآلاف الذين قتلوا بآلات التدمير الجهنمية من طرف أمريكا وبريطانيا وفرنسا في العراق ليس فيهم أطفال ولا شيوخ ولا نساء بينما فتح النار على مدنيين يهود في مجمع تجاري في فلسطين المحتلة هو حرام.
فؤاد مهاني-المغرب
مكان للتوحش
حقيقة أوافق الكاتبة على رأيها تماما وأعتقد أنه عين العقل كما يقولون بالسوري، لكن طبعا الموضوع أكثر تعقيدا وتشعبا من أن يتم إعطاؤه الحق الكافي في مقال صحافي والتعليقات كانت جيدة وساهمت أيضا في توضيح بعض النقاط المهمة بالنسبة لي تربيت على الطريقة نفسها التي تحدثت عنها الأخت ابتهال لكن بينما كانت في الماضي تملأني السعادة عندما التقي فلسطينا لأنه رمز للنضال من أجل حقه وقضيته العادلة.
أقف اليوم عاجزا عن الكلام ونتبادل الرأي وفي ذهني ملايين الصور عن أهلي ووطني سوريا وكيف نضمد جراحنا الأليمة وكيف أن وحشية النظام السوري حولت سوريا إلى مكان للتوحش لم نعرفه في تاريخنا من قبل.
أسامة كليَّة – سوري يقيم في ألمانيا
فهم عقلية العدو
أوافق الكاتبة الرأي، (إفهم عدوك تربح ألف معركة ـ ماو تسي تونغ) ترك عقلية الثأرالعشوائي فقط لمجرد الثأر، مفاجأة العدو ليس بقتل مدنييه (عمدا).
طبعا لا أحد يملك وصفة سحرية لكيفية الخروج من هذه المحنة الفلسطينية فأهل مكة أدرى بشعابها، لكن ليس بهذه الطريقة لأنها ببساطة لا تفيد ومساوئها أكبر من مزاياها في أعين العالم أجمع. أن تقتحم مكانا وبالسلاح تقتل مدنيين هذا يسمونه إرهابا أحببنا أم كرهنا.
عبد الكريم البيضاوي- السويد