تعقيبا على رأي «القدس العربي»: براءة اختراع لـ «جريمة» التخابر مع قطر

حجم الخط
0

خطاب وحدوي
بغض النظر عن موقفي من الإخوان ومن بعض المنتسبين الى هذه الجماعة الذين لهم خطاب وحدوي في المشرق وانفصالي في المغرب، تبقى هذه الأحكام فريدة من نوعها ،واختراعا يستحق فعلا البراءة .
تاوناتي

تأجيج الصراع
انه اختراع يستحق عليه السيسي جائزة نوبل لعلوم الفهلوة السياسية وهو لا يقل أهمية عن اختراع «صباع الكفتة» العظيم الذي صاحب انقلاب السيسي على الشرعية الشعبية التي تبوأ بها مرسي الحكم والتي سبقتها وواكبتها استحقاقات صناديق حرة ونزيهة صدرت إخوان مرسي المسلمين لقيادة مرحلة الربيع العربي . ولكن لأن الإخوان المسلمين هم بعبع إسرائيل المرعب وبعبع من ورائها من القوى الحاقدة ؛ فقد جندت الصهيونية العالمية كل القوى لمحاربتهم. ووجد الجميع ضالتهم في عسكر السيسي والبقية معروفة للقاصي والداني .
وأما أحكام محكمة السيسي (لمجرمي) التخابر مع قطر فهي تمتاز بـ (بطلان استجواب المعتقلين لعدم حضور محامين معهم، وبطلان الاعترافات التي انتزعت بالتعذيب والإكراه البدني والمعنوي، وشهادات الشهود المتضاربة.) وكذلك فان قطر (هذه الدولة الخليجية التي ساهمت في إنعاش الاقتصاد المصري بعد الثورة على الرئيس المخلوع حسني مبارك بضخّ مليارات الدولارات، لا تحتلّ أراضي مصرية، ولا تشكّل خطراً من أي نوع على الكيان التاريخي أو الجغرافي أو الثقافي لمصر، كما هو الأمر مع إسرائيل.(
وهذه الأحكام السياسية تعتبر (تأجيجاً للصراع السياسيّ الداخليّ مع جماعة الإخوان، وتهديداً للإعلام المناهض للنظام، ومن جهة أخرى، استقواء بتحالفات النظام المصري الإقليمية في المنطقة، وخصوصاً مع إسرائيل، التي حذت حذو القاهرة قبل أشهر وحظرت الحركة الإسلامية داخل مناطق 1948، فيما تتابع الدولتان الحصار المزدوج لقطاع غزة).
ع.خ.ا.حسن

عهد أخناتون
التقييم الصحيح لحكام مصر على مدى التاريخ، ليس من هو الأحسن والأجدر والأكثر انصافاً وعدلاً، هنا تختلط عندنا الاسماء لكثرتها !!
ولكن بهذا التاريخ الطويل نستطيع ان نثبت من هو الرئيس الأقبح والأقل جدارة برئاسة مصر (ام الدنيا).
هنا لا بُدَ من الاشارة انه منذ عهد اخناتون لغاية عهد السيسي لم يكن لمصر فرعون اكثر «فرعنة» واقل هيبة من الرئيس الحالي ؟!!
لقد برأوا القتلة والسارقين واولاد الحرام من سوء فعلتهم، وأدانوا الشرعيين والمُنتَخبين على حُسن نهجهمُ…واعيباه!!!
تباً لمحاكمكم.. والف تباً لعدالتكم …
رؤوف بدران- فلسطين

جهابذة النظام
إننا نرفع صوتنا عاليا ضد الجور والظلم خاصة في عالمنا العربي الذي تحكمه أنظمة تستند في سياساتها تجاه شعوبها وخاصة معارضيها على هاتين الآفتين المدمرتين، فالحكم على الدكتور محمد مرسي بالمؤبد وعلى ستة آخرين بالاعدام منهم ثلاثة صحافيين هي مهزلة من مهازل القضاء المصري الذي يتلقى الأوامر من النظام.
فهذه الأحكام الجائرة بكل المقاييس لا صلة لها بالقانون مهما ادعت أبواق النظام ومهما اجتهد جهابذته وحواريوه في اختراع الأباطيل والأضاليل لإعطائها طابع الشرعية المفقودة ؟
بلحرمة محمد – المغرب

التخابر مع إسرائيل
إني كمواطن مصري من حـقي أن أسال هل يستطيع القضاء المصري اصدار حكم بالإعدام علي السـيسي الذي انتـخب إسرائيل مـؤخرا.
ولماذا لم يحاكم القضاء المصري السيـسي لأنه سمـح للإعـلام المصري بتحسين صورة إسرائيل وبشيطنة كل حركات المقاومة التي تعادي اسرائيل ولماذا لم يحاكم القضاء المصري عبدالفتاح السيسي الذي أمر بحرق مركز الخرائط والوثائق كي يبيع ارض مصر بحرية مطلقة. ألا تكفي كل هذه الأدلة ان توجه لعبدالفتاح السيسي تهمة التخابر مع اسرائيل، ولماذا لم يحاكم القضاء المصري السيسي الذي قتل في أبشع مجازر لم يعرفها التاريخ المصري من قبل واعتقل 60 الف مصري وتحويل مصر الى اكبر سجن في العالم؟
ألم يبرئ القضاء المصري مبارك ونظامه على كل جرائمهم بحق مصر والمصريين، اين القضاء المصري من كل هذه الجرائم؟
الشحات شتا

الزوج المخدوع
نعم هي براءة اختراع، ولكن الأغبى على الإطلاق، والسبب ببساطة كالآتي: هذه التهمة موجهة الى الرئيس المختطف مرسي، في عهد من ؟! في عهد من قام بالإنقلاب عليه واختطفه اي عبد الفتاح السيسي.
متى يفترض أن الرئيس مرسي قام بهذا التخابر الذي يفسر الآن أنه تجسس لصالح دولة أجنبية (وهو الرئيس، تخيلوا ؟!!) وبعيداً عن كل المنطق المتماسك الذي ذكره المقال، في كون قطر دولة عربية والتخابر معها أمر تقوم به كل أجهزة الدولة واثناء المؤتمرات التي تجمع الدولتين، الخ …الخ… بعيداً عن كل هذا المنطق الصحيح ـ فإن الرئيس مرسي مارس هذا التخابر المفترض وكما يفترض، وعبد الفتاح السيسي، كان رئيساً لجهاز المخابرات الحربية، فهناك احتمالان:
الاحتمال الأول، أن السيسي كان لا يعلم بهذا التخابر، وهذا يدل على أنه مثل الزوج المخدوع، آخر من يعلم، وان رئيس الدولة القائد العام للقوات المسلحة المصرية، يمارس التجسس، ومخابرات الدولة الحربية نائمة في العسل، وبالتالي رئيسها غير كفؤ لمنصبه ـ ومع ذلك يمارس اليوم وظيفة رئيس جمهورية مصر العربية!
الاحتمال الثاني، أن السيسي علم بهذا التخابر، وسكت ، مما يجعله مشاركاً بالسكوت وعدم اتخاذ اجراء ضد هذا التجسس المزعوم ! وبالتالي لا بد ان يحاكم مع الرئيس مرسي في نفس التهمة !
د. اثير الشيخلي – العراق

أحكام عبثية
ماذا ننتظر من نظام انقلابي على رئيسه الشرعي غير أحكام عبثية كهذه وهي أقرب منها إلى الهزل التي تدين الجهاز القضائي المصري وتظهره أنه متخلف عن الركب العالمي بسنوات ضوئية.
عبد السلام الفاسي – فرنسا

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: براءة اختراع لـ «جريمة» التخابر مع قطر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية