القاهرة ـ «القدس العربي» من رانيا يوسف: صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاب بعنوان «العمارة الإسلامية والقبطية ببنى سويف في العصر الإسلامي» لأحمد عبد القوي، يتناول الكتاب الآثار الإسلامية والقبطية في محافظة بني سويف جنوب مصر وقراها، إذ تمتلك المحافظة على أراضيها العديد من المساجد الأثرية المتنوعة في تخطيطها وطرزها، منها التخطيط النمطي أي الصحن والأروقة ومنها المساجد المغطاة ومساجد الأحياء.
كما يوضح الكتاب بالشرح والتفصيل الوحدات والعناصر المعمارية المكونة لمساجد بني سويف وقراها وكنائسها في العصر الإسلامي وأنواعها وطرزها. ويناقش الكتاب العوامل المؤثرة على تلك العمائر خاصة العامل البيئي الذي يتضح أثره في مواد البناء وتخطيط العمائر، وكذلك التطور الإداري لبني سويف في العصر الإسلامي حتى وقتنا المعاصر.
كما أصدرت الهيئة أيضاً كتابا بعنوان «سونيتات شكسبير « ترجمة محمد عناني، وهذه هى الترجمة العربية الكاملة المنظومة المقفاة الأولى لسونيتات وليم شكسبير شاعر الإنكليزية الأكبر، مع شرح لشكل السونيتة الشعرية عند الشاعر وعند غيره من الشعراء مع إلقاء الضوء على كل منها .
وتنقسم القصائد إلى ثلاث مجموعات تتكون المجموعة الأولى من 126 سونيتة وهي مهداة إلى يافع ويقال إنه كان من علية القوم وصاحب فضل على الشاعر .
وتضم المجموعة الثانية السونيتات من 127 إلى 152 وهي موجهة إلى امرأة سمراء في مقتبل العمر .
أما المجموعة الثالثة فتضم سونيتتين فقط وهما ترجمتان مختلفتا الصياغة لقصيدة يونانية قرأها شكسبير باللاتينية كتبت في القرن الخامس الميلادي، ويضم الكتاب أيضاً النصوص الإنكليزية الكاملة لسونيتات شكسبير.
وأصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب أيضاً ضمن سلسلة ذاكرة الفن دراسة لهبة عزت عن «الخزاف نبيل درويش.. والرسم بالنار»، وتمثل الدراسة رصداً وتحليلاً لبعض نماذج من إنتاج الفنان الخزاف الراحل نبيل درويش وتوضيح بعض التأثيرات الثقافية والاجتماعية والتقنية التى تعرضت لها تجربته التشكيلية.
يذكر أن الفنان نبيل درويش ولد في الخامس من سبتمبر/أيلول 1936 وتوفي في يونيو/حزيران 2002، وقد تجاوز درويش عبر مسيرته الفنية دور المبدع الساعي إلى تجسيد قيم جمالية يتجلى فيها الشكل ببهائه إلى دور الباحث عن أسرار فن الخزف ليطرح نموذجا فريدا في كيفية تعامل الفنان مع الخامة والكشف عن أسرار معالجتها واستخلاص القيم الفنية الإبداعية والجمالية، والكتاب معه ملحق صور لأعمال نبيل درويش الخزفية.