تعقيبا على رأي «القدس العربي»: أسئلة مهمة على تركيا الإجابة عليها

حجم الخط
0

تهدئة الخلافات
تركيا محاربة من عدة دول ومنظمات إرهابية لهذا يجب تهدئة الخلافات مع البعض والتشديد على البعض الآخر.
الإنفجار الإنتحاري في مطار أتاتورك في إسطنبول يعتبر خرقاً كبيراً بالأمن لهذا يجب وضع حواجز أمنية خارج المطار.
هناك من يريد تدمير السياحة بتركيا كتنظيم الدولة وحزب العمال الإرهابي لهذا يجب الحزم بهكذا أمور – فالسياحة شريان حياة لتركيا.
الكروي داود – النرويج

العواصف العاتية
أمريكا، تلك القوة الهائلة ،قد لا تملك زمام أمرها في منطقة الشرق الأوسط بل إنها أسيرة السياسة الصهيونية واسيرة اللوبيات اليهودية في الداخل الامريكي؛ وتركيا تفترض أن امريكا حليفة لها من باب عضوية الناتو والقواعد الامريكية على اراضيها (غير أن إحدى الصدمات الكبرى التي عانتها السياسة التركيّة جاءت في الحقيقة من حليفتها الافتراضية، الولايات المتحدة الأمريكية، التي استخدمت أدواتها السياسية لكبح جماح الطموحات التركيّة في سوريا والعراق ومصر، فأعطت الشرعيّة لانقضاض العسكر على الديمقراطية الوليدة في مصر، كما حافظت عمليّا على شرعيّة النظام السوريّ…
وكذلك نظيره العراقي، وطبّعت علاقاتها مع إيران وفتحت لها المجال لمد أجنحتها السياسية من اليمن مرورا بالعراق إلى سوريا ولبنان.) وهذه السياسة الامريكية المتصهينة في منطقة الشرق الاوسط هي (ضد مشروع حزب «العدالة والتنمية» وجماعة «الإخوان المسلمين» في المنطقة العربية خصوصاً.) وامريكا كذلك (مع المشروعين الإسرائيلي والإيراني للهيمنة على المنطقة.) وتركيا في مرمى الأهداف والقذائف من الاعداء أعلاه وأظن أن مرونتها في الملفين الروسي والإسرائيلي هي من باب الانحناء الاجباري للعاصفة العاتية الآتية من تحالف امريكا وروسيا وإسرائيل وإيران ضدها.
ع.خ.ا.حسن

التهديد من كل الجهات
للأسف، حاولت تركيا الوقوف مع العرب والشعوب العربية وكلنا نرى النتيجة . من يلومها بعد ان ضربها الإرهاب وعانى اقتصادها وأصبحت مهددة من كل جانب.
سلمى

سياسة حكيمة
أتفق تماما مع السياسة التركية الجديدة، لأن الضباع وبني آوى تحيط بها من كل جانب، وتنتظر سقوطها وتتمنى وقوعها. الإعتراف بالخطأ دليل على السياسة الحكيمة، ورغبتهم في الحفاظ على مصالح شعبهم. وقبل موجة السب والتشفي أقول: كم من شخص يتمنى أن تحاصر تركيا كما غزة وأن تسقط كما العراق.
فؤاد البرنوصي

لا أخلاق في السياسة
تركيا عانت من المستنقع العربي الإسلامي، قبل المستنقع الغربي والروسي!
لا يوجد هناك عالم إسلامي بل عوالم إسلامية، ولا عالم عربي بل عوالم عربية.
المراهنة على الاقتصاد اذن تبقى منطقية، لأن لا أخلاق في السياسة!!
لا عداوات دائمة ولا صداقات دائمة بل مصالح دائمة!
طاهر العربي

النجاة من الأفخاخ
الواضح من المقال والذي يشير بالوضع التركي المحاط بالمخاطر وبالعقبات ومن كل الأطراف ليس له سوى سياسة الإعتماد على النفس للنجاة من الأفخاخ والشراك التي وضعت لتركيا من حلفائها ومن غير حلفائها لتحطيمها وإعادتها إلى التخلف مع باقي الدول المجاورة لها ولا سيما العربية منها، الأتراك مدركون بوضعهم ويقودون سفينتهم للنجاة بحنكة لكن عليهم التصرف بحزم أكثر فعالية مع حزب العمال الكردستاني.
بلال

سحب البساط
البنتاغون يعلن أنه سينشر فرقة مدرعة إضافية مؤلفة من نحو 4200 جندي في أوروبا الشرقية.
الولايات المتحدة تبدأ في نشر الدرع الصاروخية في كل من بولندا ورومانيا
السيد شتولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يعلن عن بدء أكبر مناورات عسكرية في أوروبا الشرقية منذ الحرب العالمية الأولى.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوجه، تهديداً مباشراً لحلف شمال الأطلسي، متوعداً أمام النواب الروس، بتقوية الاستعدادات القتالية لبلاده، تجاه ما وصفها بالإجراءات العدوانية للناتو قرب الحدود الروسية.
من الطبيعي أن يحاول سياسي مخضرم كالسيد أردوغان الاستفادة من حالة التوتر القائمة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي وذلك من خلال افتعال رغبة جامحة في تسوية خلافات بلاده مع روسيا وهو يعلم بأن ذلك سوف يزعج الأمريكان والأوروبيين على حد سواء وهذا هو المراد. الآن سيأتي دور هرولة الساسة الأوروبيين والأمريكان صوب أنقرة لملاقاة أردوغان الذي سبق لهم أن عاملوه أثناء أزمته مع موسكو وكأنه الوباء المُعدي. ولكي يكتمل المشهد كان لا بد من مصالحة رمزية مع الطرف الإسرائيلي لتحقيق هدفين محددين هما:
تحييد مواقف اللوبي اليهودي في أمريكا تجاه تركيا عموماً والسيد أردوغان بشكل خاص.
سحب البساط من تحت أقدام السيسي وذلك بجعل الورقة الرابحة الوحيدة التي يملكها ألا وهي «معبر رفح» غير ذي قيمة ما دامت السفن التركية ستتولى مهمة إيصال المساعدات الإقليمية والدولية إلى قطاع غزة.
احمد الجبالي

امتيازات السلطة
في الواقع المصلحة الذاتية هي التي تطغى على كل من وصل إلى الحكم سواء أكان عربيا أم تركيا وحتى صهيونيا لأن وصوله إلى السلطة يعطيه امتيازات لا تتوفر لغيره.
ليس على سواد أعين الفلسطينيين طبع أردوغان مع الصهاينة وقد استغل وضع الفلسطينيين ليقفز من خلاله على قضيتهم، وإن كان حقا أريد به باطل ليمرر منتوجاته وينمي إقتصاده بمنتوجات المستوطنات التي رفضته بلدان حرة وهي أقرب للصهاينة من خلال ربط علاقات معهم.
حسان

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: أسئلة مهمة على تركيا الإجابة عليها

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية