‘لأننا نحن عبرة’

حجم الخط
0

انضموا إلىنا نحن ‘لسبب واحد: أنكم ستعتادون غريزة المطر وبساطة العشب على المقابر.من السذاجة الوقوف أمام قرون الوعول…فأنتم لستم غابة ولاتستركم دروع الشمس التي صنعناها خصيصا لمن يفتح لحمه لنا ولا يتاجر بالنعوش.ولأننا نحن فليس لكم مهرب من براثن عيوننا الجميلة .نظرة المعدن لا تليق بالفن، ومن العبث لبس السراويل العسكرية والخوذ. زجاجات الدم الفاسد تباع على الطرقات. والسوريون كالفريز في خلاط كهربائي يعمل مدة أربع وعشرين ساعة …. لم ولن نزوّر جوهرنا .ليس من مصلحتنا الحكم على الطائر من خلال ألوان ريشه.. الأشكال لا تصنع وحدها مهارة التحليق. الذي لا يصنع جناحيه بنفسه ليس بخفتنا. قفوا معنا فالفرد منا يعادل قطرة مطر صحيحة الغيمة.
نحن لانطارد فرائسنا ،لأنها تأتي إلينا بنفسها، فهي لا تستطيع أن تقاوم رنيننا المتشكل بعد الصدمة الكبرى لبياننا الأول ….
قال عنا شعراء وكتاب ومثقفون ما يلي :
‘بيانكم صرخة’
‘التأثر اللطيف بدادا’
‘بيانكم ضد النظام السائد’
بيانكم قلب المعادلة، حيث يصبح كل واحد معلم نفسه’
‘محفز جدا جدا’
‘الضربة القاضية’
‘بيان اليقظة’
استعدوا ليقظتنا ،فنحن نرحب بكم وببوذا. التشوه كبير في الجدران والبيوت والشجر والأطراف البشرية والفكر والحب…نحبكم أولا …وقبل كل شيء سنسد تسرب أرواحكم من شقوقها … بلصقات شعرية وتعاويذ العصافير: زقزقة الهامشيين المطرودين من أعشاشهم … ليس من عادتنا امتهان العادة، فهي كسل متخثر.
ليس ذكاء الأمم تطويقا وافتراء. إلينا …!فنحن حلفاء الكون الأصليين. إلينا ..! فشهوتنا ترابية برائحة أول المطر .. إننا ‘نحن’نمشي حفاة مشي السلحفاة … خطواتنا متأملة ومدروسة دون خرائط ودبابيس تشق مانريد الوصول إليه … إننا سراة طاهرون .. وقد انحرفنا عن طريق الفراهيدي.. فاتبعونا، لأننا الممر الوحيد إلى معابدكم … قد نتطهر بالجحيم … الرقص حول النار يشعرنا بالدفء الحقيقي للروح، وبماهية رفة جناح فرخ الدوري حينما يكتشف الفضاء أول مرة.
ننتبه جدا للنمل الذي يدخل ويخرج من حذاء المتسولين وثيابهم .ولاننتبه لأديب يكتب عن الجوع وسنم في بطنه.
ننتبه لصغير يعلّم حسونه التقبيل. حقا إنها المحبة. تخيلوا، المنقار والفم عندما يتقابلان. كم ستكون الطبيعة بخير عندئذ .!
القلوب ليست للأكل …القلوب ليست للتعليق كقلادة .
لن نرش الخوذ بالرز.. والورود. سنكتفي برسم شعارنا عليها: قلب يخترقه سهم وكلمة نحن. قد تنكسر نصالنا ،لكن سنصنع غيرها من الريش كي تحلق أفكارنا بكل اتجاه .
18-6-2013

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية