تعقيباً على مقال غادة السمان: لبنان في درجة الغليان… المقاومة بسلاح الجماليات

حجم الخط
0

قوانين الإقامة
كنت في بيروت قبل عدة شهور وفي منطقة المتن ولم أشعر بالأمان هناك ولا بأي جزء آخر من بيروت.
أصدقائي كانوا يبلغونني أني مراقب من الجيران وأنه يجب أن لا أفتح باب الشقة لغريب وأنتبه بالطرقات ومن الزحمة.
بصراحة كنت أحب أن أتسوق عند اللاجئين السوريين وكنت أستمع لمعاناتهم والقهر الذي يحسون به، والذي أدهشني هو أن معظم هؤلاء السوريين مخالفون لقوانين الإقامة بلبنان!
لبنان اليوم يا أستاذة غادة غير لبنان السبعينيات.
الكروي داود- النرويج

الشهيد غسان كنفاني
لبنان في درجة الغليان وشرق المتوسط ينتحر تدريجيا ..
بمناسبة الغاء العيد كل عام والسيدة الرائعة بألف خير وكل الأصدقاء القراء في الشرق الأوسط بخير ..
لبنان واحه الفن والفكر الحر والإبداع يتأثر بنزاعات وحروب شرق المتوسط والكل يترقب ماذا سترسم هذه الحروب العبثية من مصير قاتم.
يوم الجمعة الماضي كان ذكرى الـ( 44 ) لاستشهاد السيد غسان كنفاني وفي ذكرى الخلود وهو القائل الأجساد تسقط لا الفكرة.
الشهيد غسان كنفاني الرجل والثائر والعاشق والكاتب والمفكر .. ماذا أقول عن السيد كنفاني وهو أكبر من أن تحتويه الكلمات وأعظم من ان يوصف بسطور.. تناثرت اشلاء كنفاني لتكون حياته الخالدة قد أشرقت .. لقد اختار لنفسه الخلود .. وهو القائل (الغزلان تحب أن تموت عند أهلها، الصقور لا يهمها أين تموت). السيد كنفاني يمثل ضمير الإنسانية .. لروح غسان السلام.
نجم الدراجي – بغداد

درجة الغليان
يبدو مما تكتبينه سيّدتي عن لبنان (بيروت خاصة)، أنّ حبك بل عشقك له وصل فعلا لدرجة الغليان، غليان لا يهدأ ولا يفتر، تزيد درجته و(تسمو) بتجلي آيات الجمال وتسارع نبضات الحياة في شوارعه ومتاحفه ومسارحه ومعارضه..فهنيئا للبنان بك وهنيئا لك به..تحياتي أيّتها المتميّزة.
أوراسية

الاستمرار في العطاء
كم نحن بأمس الحاجة إلى هذه الشموس التي تُنير الزمن العربي الرديء، والتي هي تعطينا الأمل في الاستمرارية في العطاء. فهذا هو التصرف الطبيعي ممن يريدون العيش والتعايش السلمي في الحياة . فقد وهبنا الله عز وجل الحياة لنحياها ونُعمر أرضها ونمارس فيها الانسانية، لنستحقها ولنعطي لها معنى، فكل ساعة من الحياة ثمينة .
كم هو جميل يا سيدتي وصفك لبيروت . فقد زرتها في أوائل السبعينيات ولا زلت أحتفظ بتلك الصورة الجميلة لها في ذهني، مثلما احتفظ بذاكرة بغداد الجميلة لتلك الفترة الزمنية، والتي نتمنى أن تقوم من كبوتها وتخلع سوادها وترفع رأسها، مثلما قامت من قبلها بيروت إكراما للانسان !
أفانين كبة- مونتريال

المطابع والصحافة
كنت أحلم بزيارة بيروت منذ زمن بعيد، كلما شد الرجال على الزناد اشتد خوفي على لبنان كلما كبر خوفي على لبنان كبر معه حلمي لمتابعة أخبار لبنان في كل وسائل الإعلام حتى نشراته الجوية أتابعها. أنا أعرف لبنان المطابع والصحافة والرأي العام الواعي والطبقة السياسية المتميزة. أحلم بلبنان القوي المنتصر على كل ظروفه وحتى على الغليان في ظروفه أدعو له في صلاتي بالعافية من اجل ان ينتهي غليان لبنان. أضحي بحلمي من أجله وله احلامي كلها.
بن سعدية محمد – الجزائر

المرقد الأمين
ما هذه العاطفة الجياشة، يا غادة ….. يا من تمطرين من عبارات اللفظ تعابير ربانية، تجعلنا نحن الحالمين نتوخى لمرقدٍ أمين !!
لا استطيع اتهامك، بتغاضيك عن تضاريس المكان، فانت ابنة بيروت عشيقة الماضي، وكنت لمن كان فيها قبل الرحيل رفيقة درب، وخصصتِ لبعضهم حجيرات ذلك القلب الكبير، والذي يتسع بكبره للكثير..الكثير..الكثير !!
لا أعرف لماذا في كل مرة اقرأ لك، تأخذني الكلمات إلى حيث لا أدري، إلى مواضع السكينة، إلى عواصف الجلبة والضجيج، وتجعل من هذا الخلط مزيجا من الانسجام الهرموني، وترفع عندي منسوب الصبابة للوقوف والنظر جنوباً نحو بيروت!! بيروت التي تسكنينها، مرتع صباك وشواطىء هواك وعشقك، وغفلة الترحال ورحيل الرجال، وسوف اداوم الصبو حتى بلوغ المنال .
رؤوف بدران – فلسطين

جبران خليل جبران
رغم أني يا سيدتي الكريمة لم أزر لبنان ولم أتخط حتى الحدود المغربية إلا أني أعشق لبنان وجماله. لبنان جبران خليل جبران،ميخائيل نعيمة والقائمة طويلة لبنان الناهض من أنقاض حرب أهلية طاحنة والمسترد لعافيته لا يريدون له العفاف والعافية حتى يبقى تحت الوصايات الخارجية للتلاعب بمصيره خدمة للأجندات الشريرة. يكفي لبنان ما دفع من دماء وحروب عبثية. كفى لبنان أن يعيش تحت وصاية الغير. لتقطع يد إيران وترك هذا البلد وشأنه يقرر مصيره، ويعود لأيامه الزاهية وتعود إليه البسمة والإبتسامة مع إيليا أبي ماضي.
فؤاد مهاني-المغرب

تعقيباً على مقال غادة السمان: لبنان في درجة الغليان… المقاومة بسلاح الجماليات

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية