تعقيبا على رأي «القدس العربي»: حادثة دالاس… تهمة الإرهاب محجوزة للمسلمين فقط

حجم الخط
0

عبادة المال
العنصرية في أمريكا ليست متعلقة باللون فقط ولا حتى بالدين بل هناك عنصرية ضد كل شيء والسبب هو بقيمة الإنسان المادية.
فالإحترام هو للغني مهما كان لونه ودينه، أما الفقير فحتى لو كان أبيض فلا إحترام له فالمال هو كل شيء، وهناك إضطهاد المرأة بكل مجال وكذلك العنف المتزايد عليها كالإغتصاب والقهر.
الكروي داود – النرويج

ردة فعل غاضبة
هده هي الولايات المتحدة التي تتبجح بالديمقراطية وحقوق الإنسان وزعامة العالم الحر وتنشر التقارير السنوية حول أوضاع حقوق الإنسان عبر العالم وتبدي قلقها المزيف عن أوضاع الأقليات العرقية والدينية وتزعم محاربتها للإرهاب وهي من صنعته ودربته وما إلى ذلك من المواقف التي تدعيها زورا وكذبا هي ذاتها من تنتهك حقوق الإنسان صباح مساء وتشن الحروب العدوانية على الشعوب وتنهب ثرواتهم وتساند بشكل مطلق عصابات القتل الصهيوني وتدعم الأنظمة الديكتاتورية الشمولية وتحيك المخططات والمؤامرات في دهاليز مخابراتها لزعزعة استقرار البلدان التي لا ترضى عنها والمناوئة لها وغيرها كثير، فإن كانت سياسات الولايات المتحدة تجاه الخارج معروفة ومعلومة لدى القاصي والداني بغطرستها وجبروتها خاصة العالمين العربي والإسلامي فان السياسة الداخلية ليست افضل حالا بحيث نتابع الانتهاكات الجسيمة والمروعة بحق الإنسان الامريكي لا سيما السود والمسلمين منهم، فالسود قد نالوا نصيبهم الأوفر من العنصرية الأمريكية لحد استعمال السلاح ضدهم من قبل الشرطة الشيء الذي دفع بقناص أمريكي إلى قتل خمسة من عناصرها وإصابة ستة آخرين في ردة فعل غاضبة على المعاناة المريرة والرافضة لسلوك الشرطة العنصري. اما الحرب على الإسلام والمسلمين فليست وليدة اليوم ولكن ازدادت وتيرتها مند احداث نيويورك عام 2001 عندما أعلن مجرم الحرب جورج بوش بأن الحرب ستكون صليبية، وإن سارع البعض من أنظمتنا العربية إلى التخفيف من وطأة هذا الكلام الخطير واعتباره زلة لسان، ولكنها الحقيقة المرة التي لا زال يعيشها المسلمون سواء داخل بلدانهم او خارجها خصوصا في أوروبا والولايات المتحدة.
بلحرمة محمد – المغرب

الفوارق الاجتماعية
بعد 25 سنة من الآن أمريكا ستتفكك وستكون الولايات في خبر كان وستدخل في حرب طاحنة فيما بينها. فالفوارق الاجتماعية في تزايد كل يوم والشباب الأمريكي متذمر وهو على دراية بما يقع من حوله وبالعالم وما تقترفه حكومته بحق المسلمين لكنه صامت وينتظر فقط الفرصة لينقض على من دمروا بلده وقيم أجداده.
عبد الله

سجل الهوية
الإرهاب بالمفهوم الصهيوصليبي عند دهماء الشعوب غير المسلمة هو حكر على المسلمين ويستدلون على الإرهابي من اسمه او سجل هويته الدينية . وأما عند النخب القائدة فالإرهاب هو حكر على المسلمين السنة فقط. وأما ما يحدث في أمريكا فهو حرب اجتماعية عنصرية من البيض ضد السود واما بعض حوادث القتل من السود فهي ردات فعل على العنصرية ضدهم وبهذا المعنى فان (الحرب الاجتماعيّة، بهذا المعنى، هي حصّة السود والأقليّات في أمريكا، والحرب الأيديولوجية هي حصّة المسلمين في أمريكا والعالم).
ع.خ.ا.حسن

تكرار المأساة
للأسف بعض الأمريكيين بات يعتقد أن الجحيم هم الملونون والمسلمون، وقد ادرك الكثير من الملاحظين هذا النزوع كالممثل صامويل جاكسون الذي ربط بين العنصرية التي يتعرض لها المسلمون في أمريكا وسنوات التمييز العنصري التي واجهها السود، معتبرًا أنها تكرار للمأساة نفسها.
و قد ندد صامويل جاكسون، بتصريحات مرشح الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب المعادية للمسلمين، والتي طالب فيها بمنعهم من دخول أمريكا. ودافع جاكسون عن مسلمي أمريكا، أثناء الترويج لفيلمه الجديد «The Hateful Eight»، وشبَّه جاكسون مسلمي أمريكا في مقابلة له، بأنهم أبناء الأمريكيين السود.
وأضاف أن ما يحدث الآن مع المسلمين من تمييز عنصري، ذاق مرارته الزنوج الأفارقة من قبل في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأعرب جاكسون عن مدى حزنه لطريقة التعامل، التي يتلقاها العرب والمسلمون الأمريكيون في أمريكا في الوقت الحالي.
مصطفى- مراكش

تربية الأبناء
يحاول البعض ربط الثقافة العربية الإسلامية بجرائم إرهاب عبر العالم ويتجاهلون علاقة جوهرية بين مرتكبيها وبين جوانب سلبية بثقافة غربية معاصرة سيطرت على شباب العالم من تساهل في هدر القيم الإنسانية الأساسية التي قامت عليها الأديان السماوية وتلاشي قدرة العائلة على تربية أبنائها أمام سيل جارف من أفلام «أكشن» مرعبة وألعاب إلكترونية متوحشة مع وفرة أسلحة فردية فتاكة ومتفجرات متطورة وإنترنت خارجة عن السيطرة لغسل أدمغة وتجنيد وتدريب، بينما توفر أي جهة سرية موارد وإدارة وتخطيط عمليات وأي جهة أخرى ترى فتتبنى.
تيسير خرما – الأردن

الحروب الإعلامية
الذي يقرأ كتاب الله عز وجل يرى الحروب الإعلامية التي شنها الكافرون على أنبياء الله ورسله صلوات الله عليهم جميعا وعلى المؤمنين، لذلك أقول هذه الحروب الإعلامية التي تشن على المسلمين ليست بجديدة.
بلال

حق المساواة
السود في أمريكا من حقهم أن يكونوا في الدرجة الأولى من سكان أمريكا. البيض يتعمدون التفرقة وهي من دون شك ستكون القشة التي قصمت ظهر البعير.
وعلية فإن أمريكا مقبلة على حرب أهلية وطرفاها السود والبيض تكون بإيعاز من الصهاينة. وستتفتت وتتمزق أمريكا شر تمزق. أما صهاينة أمريكا فسيخدمون روسيا لأن وجهتهم ستكون نحو موسكو.
حسان

عنصرية الشرطة
حادثة (دالاس) نتاج طبيعي لأمرين :
1 ـ عنصرية الشرطة الأمريكية.
2 ـ سهولة شراء السلاح من السوق لكل من هب ودب؟!
(أمريكا) دمارها وخرابها سيأتي من (الداخل).
سامح – الأردن

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: حادثة دالاس… تهمة الإرهاب محجوزة للمسلمين فقط

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية