تعقيبا على رأي «القدس العربي»: رسائل الأمير تركي الفيصل لإيران والمنطقة

حجم الخط
0

محور الاعتدال
لقد افضى الخطأ السعودي والحساسية الزائدة ضد الإخوان إلى استيلاء أعدى اعداء العربية السعودية على منطقة متاخمة لحدودها الجنوبية وهي عمق استراتيجي للسعودية على البحر الاحمر، أدت هذه العقدة المبالغ فيها والتي يرجع سبب المبالغة فيها إلى مخاوف غربية حقيقية من قوة الإسلاميين المعتدلين وخطرهم الاستراتيجي على الكيان الإسرائيلي ما يجعل استخدام هذه الورقة يشكل شيئا من الحذر المبالغ فيه سعوديا.
ورغم قيام طهران في مرحلة ما بدعم المقاومات الا أنها استطاعت العودة ولو جزئيا وبتعثر كبير إلى ما يسمى بالأسرة الدولية والاتفاق النووي واستحقاقاته، لا يمكن ان يكون تم دون تفاهمات تتعلق بدور وسلاح حزب الله وعلاقة طهران بالمقاومة الفلسطينية لأن الطرفين اللذين كانا يقومان بمحادثات تمهيدية قبل محادثات النووي ويستقرآن مواقف بعضهما هما طهران وتل أبيب ستكسب السعودية وزنا يعادل النفوذ الإيراني عشرة آلاف مرة أن أقدمت على تحالف ذي ابعاد استراتيجية مع المقاومة الفلسطينية.
فالشعوب العربية باتت ترى في طهران قوة طائفية معتدية ودموية، إن موقع العربية السعودية ووزنها الاقليمي والاقتصادي وتحركها تجاه تبني أخطر قضايا المنطقة، وهي فلسطين لن يمكن الأمريكيين لا الآن ولا لاحقا من المساس بالاستقرار السعودي لأنه سيعني مواجهة مع العالم الإسلامي برمته.
السعودية وتركيا دولتان اقليميتان ما لم تبنيا خطوط حماية استراتيجية وشبكة مصالح والتحام مع القواعد الواسعة في العالم الإسلامي لن تستطيعا الوقوف في وجه مشاريع التفتيت والتقسيم واغتيال المشاريع الهامة (المشروع التركي) حتى في وجه القوى العالمية، قدرة السعودية او طهران على الإمساك بزمام الأمن الإقليمي هو ورقة راجحة لصالح الطرف الذي يملكها حتى لو كان عاصيا للإدارة الامريكية، هذه الثغرة وعقدة الإخوانوفوبيا هي اكبر ثغرة في السياسة السعودية، وأكبر فجوة تسلل منها الإيرانيون حتى إلى الخاصرة الجنوبية للعربية السعودية، حتى مصر يمكن للسعودية ان تضبط حركتها على ايقاع يناسب مصالحها الاقليمية عبر بوابة الاقتصاد.
لقد خذل السيسي السعودية في الملفات الروسية والسورية، اما باكستان فقوة وازنة إقليمية خطيرة، ان امكن بناء شبكة علاقات تركية سعودية أكثر عمقا ورعاية لحساسية الجغرافيا السياسية في تركيا وباكستان.
غادة الشاويش- المنفى

معاناة المواطن الإيراني
كان الإيراني بعهد الشاه أغنى مواطن في الشرق الأوسط والآن بعد استنزاف الحرس الثوري لثرواته بحروب ومغامرات بدون جدوى تدهور اقتصاد إيران واصبح الإيراني أفقر من مواطني أفريقيا.
وكان جيش إيران بعهد الشاه أقوى من جيوش العرب مجتمعة بعكس الوضع الحالي وأوصلت ولاية الفقيه إيران لوضع الرجل المريض، فقبلت تنازلات متعددة الأبعاد بمفاوضات النووي وسمحت بالتفتيش والكاميرات وانتهاك إيران طولاً وعرضاً وتدمير ما لا يلزم وإبقاء حظر الصواريخ الباليستية وحظر استيراد السلاح تمهيداً لإسقاط ولاية الفقيه وتحرير شعوب إيران.
تيسير خرما – الأردن

غياب الاستراتيجية
الفارق بين السعودية وإيران ان إيران تملك قرارها السياسي. السعودية اقترفت وتقترف أخطاء كارثية في سياساتها الخارجية فهي لا تملك استراتيجية تخدم مصالحها ومصالح العرب.
ألم تعط السعودية العراق على طبق من ذهب إلى إيران من دعم الأمريكان في غزو العراق عام 2003.
ماذا عن موقف السعودية من دعم الحوثيين ضد حزب الاصلاح في اليمن…. الم يكن في مصلحة السعودية بعد ما قد استجد من احداث وجود محمد مرسي على سدة الحكم في مصر. هذا غيض من فيض. انتقادي للسياسة السعودية لا يعني أني ضدها بل لأنني أريدها أن تكون أفضل.
الحرحشي ـ المفرق -الاردن

الاعتدال والوسطية
كنا نتوقع مع قدوم الملك سلمان أن تتحسن العلاقات مع شعوب المنطقة وخاصة مع حركة حماس والإخوان وهم يمثلون الإعتدال والوسطية في هذا الدين بالإضافة إلى القاعدة العريضة لهذه الحركات والأعظم والأهم من ذلك صدقهم مع الله في عملهم ولا نزكيهم على الله.
لكن وللأسف ان يتم الإشارة بأصابع الإتهام فهذا لن يأتي بخير على المنطقة وأهل السنة.
بلال قدورة

تراشق إعلامي
فعليا لا يوجد قطع حقيقي بين علاقات إيران والدول العربية كافة، مجرد فقط تراشق إعلامي واتهامات بالونية، لذلك ان كانت الدول التي تتهم إيران بالإرهاب، أن تبادر بقطع العلاقات بينها وبين إيران وتعلن ذلك على الملأ قولا وفعلا، بدلا من مهاجـمتها عـلانية، والتـودد اليها سـراً.
انشغلت معظم الدول العربية بمحاربة الإخوان، وتركوا إيران تسيطر على مصالحها، ومع ذلك تدعي تلك الدول بأن إيران تؤجج الفتنة في المنطقة، ومن يا ترى الذي يؤجج الفتنة ضد جماعة الإخوان ويعتبرها إرهابيين مثل إيران ؟
محمد حاج

خلاف مذهبي
لتركيا علاقات مع دول الجوار كما هو الحال بالنسبة لإيران، كلتاهما تبحث عن مصالحها في المحيط العربي المجاور، ولا تسعى إيران إلى تفتيت الجوار العربي كما تتهمها السعودية.
إنفجار ثورات الشعوب العربية الإصلاحية في اليمن والبحرين، إلى جانب العلاقات السيئة مع العراق وسوريا، أدت إلى توجيه الإتهام للثورة الإيرانية، كأن إيران مسؤولة عن الثورات في شرق أوروبا أيضا. الخلاف السعودي الإيراني خلاف مذهبي عميق، لكن الخطر الإسرائيلي، الذى يتوسع كل يوم أمام أعين الجميع، هو أكثر خطورة على جواره العربي المهزوم.
م. حسن

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: رسائل الأمير تركي الفيصل لإيران والمنطقة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية