يواجه الفلسطينيون بأجسادهم آليات الجيش الإسرائيلي التي تعمل على تجريف أراض خاصة تتبع بلدة دير قديس غربي رام الله، لضمها للمستوطنات.
ورفع محتجون فلسطينيون الأعلام الفلسطينية، وأجبروا آليات التجريف على وقف العمل قبل تدخل قوة عسكرية فرقت المتظاهرين. وجرفت آليات إسرائيلية أثناء أيام عيد الفطر أراض تتبع بلدة دير قديس وتجاور مستوطنة نيله الإسرائيلية، تبلغ مساحتها نحو 10 دونمات (الدونم الف متر مربع)، وهي ملك خاص لأهالي البلدة.
من جانبه قال رئيس مجلس بلدة دير قديس، فارس ناصر «التجريف بدأ بعشر دونمات، بدعوى إقامة محطة تنقية مياه، هم يهدفون لتحويلها لبؤرة استيطانية (مستوطنة صغيرة غير مرخصة)، ثم تحويلها لمستوطنة». ولفت ناصر «باتت البلدة في ضيق، تخسر جل أراضيها يوما بعد يوم، أقيم على أراضي المواطنين مستوطنتين (نعله ونيله) قبل 30 عاما وخسرت نحو 5 الاف دونم في حينه، يريدون تحويل البلدة إلى سجن كبير». وتابع :» نسعى لوقف هذا التوسع الاستيطاني من خلال المسيرات والاحتجاجات، وبكل الوسائل المتاحة».