تعقيبا على رأي «القدس العربي»: تطبيع مصري ـ إسرائيلي باسم فلسطين؟

حجم الخط
0

الوزن المصري
على الرغم من القاعدة التوقعية العريضة لحجم العلاقات العربية – الإسرائيلية وخيبة الأمل المسبقة المرتبطة بها لدينا نحن المتفرجين إلا أنني أراهن على أن كل خبر بمثل هذا المستوى لا يزال يحتفظ بالمفعول نفسه من النبـذ والاحتقار في نفس كل عربي يستمع لمثل هذه الأخبار المكللة بالعار والانخفاض غير المسبوق للرأس العربي.
أكثر مصطلح اضحاكا هو (الوزن المصري في المعادلة الفلسطينية ) لأن من يتحدث عن الوزن المصري وعن هذه المعادلة اليوم ليست هذه الزيارات ولا هذه التي تسمى سياسات خارجية ، إنها أرقام الاقتصاد والفقر والمعتقلين وحالات الاختفاء القسري والسمنة المتخمة التي ظفرت بها طبقة الفساد في مصر، إنها حالة الانحطاط الهائلة التي مني بها الشعب المصري تحت حكم هذه الفئة المارقة على الرغم من بهرجة نياشينها وربطات أعناقها وبذلاتها الفاخرة التي تفوح منها رائحة الخزي والعار الأزلي والتلوث بالدم العربي !
خالـد الشـحام

السيادة الوطنية
مصر تحت حكم السيسي باتت اليوم تلعب دورا أبعد من عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني فهي تريد أن تدخل إسرائيل للمنطقة حتى بدون أن تتنازل عن شيء.
وأكثر من ذلك يتم السماح لإسرائيل اليوم أن تتنتهك طائراتها الأجواء المصرية وتقوم بتنفيذ ضربات عسكرية وهي تدوس ما يسمى بالسيادة الوطنية وهذا لا يقابل بالمعارضة من جماعة السيسي عندما كانوا يتغنون بالحفاظ على السيادة الوطنية ليناكفوا مرسي مستندين لأخبار مفبركة تتحدث عن التنازل عن أجزاء من سيناء لصالح قطاع غزة.
محمد منصور- فلسطين

نقطة ضعف
فرق كبير بين علاقة الند للند وعلاقة السيد المتبوع مع التابع الذليل !
منذ الإنقلاب، لم نجد في رئاسة مصر هذه العظيمة التي تستحق أكثر من ذلك بكثير، لم نجد إلا ذلة ومسكنة أمام الأجنبي الغريب ووحشية مفترسة تجاه أبناء شعبه، مصر التي يتكلم فيها اي مواطن بسيط امام الميكرفون بلباقة وارتجال يحسده عليها كبار الخطباء، اغتصب سلطتها رئيس يدعي ان الكلام يمر عنده على فلاتر ولهذا يتأخر في اطلاقه، وإن كان هذا الكلام الناتج هو هكذا بعد مروره على الفلاتر، ترى ما كان سيكون بدونها ؟!
الرجل واضح أنه متدني الثقافة، يبدو انه لم يقرأ كتابا في حياته، يشعر بدونية شديدة امام نجوم الفن وكأنه معجب رأى فنانه المفضل في مكان عام!
و هؤلاء كديدنهم، مصفقين ومتملقين ومعظمين لكل عهد، عرفوا نقطة ضعف الرجل فأشتغلوا عليها.
كتيبة الإعلام المصري، الإعلام الذي كان الرائد والمعلم لبقية الدول العربية كفاءة واحتراماً للمهنة وقواعدها، وصل قعر الحضيض بل ادنى وتتلقى هذه الكتيبة تعليماتها من مكتب عباس كامل مدير مكتب السيسي وبالدليل المثبت من خلال التسريبات، ويعاملهم وكأنهم عبيد وجواري (من خلال مناداتهم بالواد والبت …الخ) ويا ويل من يحيد عن الطريق المرسوم !
د. اثير الشيخلي – العراق
موروث تاريخي وعقائدي

فلسطين ليست قطعة حلوى لتقسم بين الأشقاء والأعداء..
فلسطين ليست جسرا لتمرير البضاعات المختلفة بين تجار السياسة.
فلسطين ليست لعبة تتقاذفها ايادي أطفال السياسة.
فلسطين ليست موضوعا إنشائيا يخوض فيه طلاّب السياسة الفاشلون.
فلسطين ليست قضية سياسوية يركبها كل من يرغب في تمرير مشاريعه السياسية الخرقة.
فلسطين ليست بضاعة سياسية رخيصة في سوق تجار القضايا السياسية التي فشلت في المحليات وتريد تنشيطها على حساب أمّة لها تاريخها.
وليعلم الجميع أنّ فلسطين قضية أمّة كاملة نظرا لموروثها التاريخي والعقائدي والجغرافي والسياسي فكم من جيل ينام على حب فلسطين وينهض ليتمنى أن يسمع أخبارها السعيدة وليست موجة سياسية يركبها الفاشلون ليغطوا على فشلهم السياسي لذر الرماد في العيون…
فلسطين لك الله ولم نجعلك أبدا وسيلة لتبرير فشلنا بل أنت قصية أمّة …
نقولها بصوت عال: مادامت فلسطين بين فكّ أنياب الصهاينة لا تقوم لنا قائمة أي إستقلالنا الكامل يكون بتحرير فلسطين من براثن الصهاينة.
بولنوار قويدر-الجزائر

نيلسون مانديلا
شتان ما بين حال مصر في عام 1926 التي تحدث عنها الشاعر حافظ إبراهيم وتلك التي صار وزير خارجيتها مجرد ساعي بريد عند نتنياهو. ثم ان المشكلة ليست في وجود جماعة الإخوان المسلمين من عدمه وانما فيما وصلت اليه مصر من وضع مزر في ظل غياب الديمقراطية والإخوان معاً.
وأنا أتفق معك في ان قادة الجماعة صاروا خلف القضبان تماماً كما كان نيلسون مانديلا خلف القضبان هو الآخـر!
احمد الجبالي

قبضة حديدية
كل الأنظمة العربية اتخدت قضية فلسطين شعارا لتأمين كراسيها المهترئة واستمرارها في قبضتها الحديدية ضد شعوبها وضمنها مصر، فالقضية الفلسطينية هي الخاسر الوحيد في كل ما يجري فماذا كسب الفلسطينيون منذ اتفاقية كامب ديفيد ووادي عربة واوسلو المشؤومة ناهيك عن مبادرات الاستسلام والاتصالات السرية والعلنية بين النظام الرسمي العربي وعصابات الإجرام في تل أبيب النظام المصري وسياساته المعادية للفلسطينيين والمتواطئة مع حكومته الفاشية والمتطابقة معها في مواقفها السياسية تجاه الحصار الخانق على أهلنا في غزة ووقف عمليات تهريب مواد البناء والدواء والغداء ونصبها أسوار الإسمنت وخنادق الماء وتدميرها للأنفاق ووصم حركات المقاومة بالإرهاب ناهيك عن التعاون الأمني والمخابراتي بين الجانبين فكفى استغلالا لمعاناة الفلسطينيين لإرضاء السادة الكبار في واشنطن وقاعدتهم المدللة في عش الإرهاب تل ابيب وتحقيقا لأهداف تتعلق بمصالح النظام المصري ولا صلة لذلك بالقضية الفلسطينية.
بلحرمة محمد – المغرب

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: تطبيع مصري ـ إسرائيلي باسم فلسطين؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية