مخاض سياسي
هناك دائما مخاض سياسي وهذا المخاض عندما يقترب من نهايته تظهر نتائجه وعيوبه، عندما يكون الحال في عنفوان المخاض السياسي فتكون عادة الأهداف والنوايا مجهولة، لكن مع نهاية المخاض يبدأ الحسم وتتغير الآراء ويتفاجأ الجميع ويكتشف البعض أن حسابه لم يكن يتوقعه ، الذين حسبوا في سوريا حسابات خاطئة مثل أمريكا سيهربون من المسؤولية ويا فرحة الأسد.
عبود
فوضى العالم العربي
في اعتقادي المتواضع لا يجب إلقاء اللوم على روسيا وإيران بقدر ما يجب الحديث عن دور ما يسمى بالجامعة العربية في الأحداث الأليمة والفوضى التي تعصف بالعالم العربي وكيف سمحت هده المؤسسة المعاقة بل وأعطت الضوء الأخضر لاستقدام القوات الأجنبية بزعامة الولايات المتحدة لشن الحرب المدمرة على العراق التي كانت بمثابة البداية لمسلسل الرعب في منطقتنا والدي لا زال ساري المفعول يحصد المزيد من الأرواح ويخلف الدمار والخراب الهائلين.
فلنترك الكلام جانبا عن الدوائر الصهيوامريكية والغربية وروسيا وتركيا وإيران ولنسلط الضوء على معظم نظامنا الرسمي العربي، وكيف ساهم وساند وتواطؤ ونفذ ومول هذه المخططات والمشاريع والدسائس ضد العراق وسوريا وليبيا واليمن، أليس النظام الرسمي العربي من اصر على تدمير العراق وفرض الحصار الخانق على شعبه لانهاكه واستنزافه وبالتالي غزوه واحتلاله؟
أليس النظام الرسمي العربي هو من أعطى الضوء الأخضر لحلف الناتو الاستعماري بدك ليبيا وبأموال عربية؟
أليس النظام العربي الرسمي هو من يدمر اليمن العربي المسلم لأكثر من سنة ولا زال مستمرا في حربه الظالمة التي تحصد يوميا العشرات من اهلنا وتدمر بناهم المتواضعة أصلا بحجج واهية غير مقنعة؟
أليس هذا النظام المتواطئ حد الثمالة هو من يتواصل مع عصابات الإرهاب في تل أبيب سرا وعلانية ويطبع معه باسم فلسطين ويقدم له الخدمات المجانية كما يفعل النظام المصري؟
أليس النظام الرسمي العربي هو من صوت لصالح الكيان الفاشي في الأمم المتحدة لرئاسة اللجنة القانونية؟ أليس هذا النظام العربي الفاشل هو من اتخد قرارا بوصم حركات المقاومة بالإرهاب خدمة وإرضاء للسرطان الصهيوني؟ غيض من فيض هذا الذي قلناه ففضائح أنظمتنا العربية تستلزم مجلدات من الحجم الكبير لتوضيح أدوارها في خيانة القضية الفلسطينية وتآمرها على بعضها البعض، فلماذا الحديث عن تسليم سوريا لإيران وروسيا والعرب هم من هيأ الظروف لذلك؟
بلحرمة محمد- المغرب
التذبذب في القرارات
معظم المحللين السياسيين المنصفين في الولايات المتحدة يَرَوْن أن باراك اوباما هو أحد أفشل الرؤساء ، فهو قد تذبذب في قراراته وخدع المعارضة السورية بكلامه الذي لم يلتزم باي منه ابتداء من ان بشار الأسد يجب ان يرحل الى خطه الأحمر الذي رسمه التعامل الأسد السلاح الكيميائي.
نظرية اوباما اعتمدت على أنه إذا ترك إيران وروسيا تغرقان في سوريا فإن ذلك كفيل بإضعاف الدولتين وبالتالي يكون هذا في مصلحة أمريكا، اما بالنسبة لدمار سوريا وقتل شعبها وتهجيره فإن هذا لا يهز شعرة من شعره لاهو ولا الحلفاء،
كما أن السود في امريكا قد تعرضوا لأقسى درجات الاضطهاد والتمييز في عهده
فماذا يتوقع المرء منه وهذه هي صفاته ؟
صابر منصور- كولومبيا
الكر والفر في الحرب
تحليل سياسي مطابق للواقع وأمريكا هي التي أفشلت الخطط التركية الاردوغانية في المنطقة لأنها لا تريد إقامة امبراطورية عثمانية جديدة مثلما افشلت وتخلت عن أنظمة عربية عديدة في السابق، وهذا ليس معناه أن حلفاء سوريا قد اقتربوا من النصر بل الكر والفر قائمان في المجال السياسي والعسكري ولكلا الفريقين,
علي كركوكلي
تهاون الجامعة العربية
– لا أعتقد أن الدولة التي يقال أنها «عظمى» تستطيع الإنتصار في علمية « SHOPING » الشرق أوسطي، مادامت لا تستطيع التحكم في ظاهرة التمييز العنصري في أراضيها .
– لا أعتقد أن «مشاكل» العالم تؤرق لهذه الدرجة أصحاب القرار في هذا العالم . كما أنني أعتبر السياسة الدولية بمثابة ما يجري في منتجع سياحي، الترف، الفوز، لإستغلال، الكلمة للأقوى .
– أحد الإعلاميين الروس حاول، تقييم الكلفة الإجمالية للقصر الجديد الذي تمّ بناؤه في موسكو، فقضى في حادثة سير «مؤسفة».
– أما وكما عقب أحد المعقبين على تهاون الجامعة العربية بالنسبة لملف فلسطين، فلسطين السنية (….)، فالجامعة تهاونت على نفسها قبل أن تتهاون على غيرها . الكلمة للأقوى، ولا يمكن لجامعة عربية أن «تمرّّ» بدون رضى إسرائيل. وإسرائيل هي الأقوى لأن أمريكا أرادتها كذلك . ولأن العرب اختاروا «الضعف» .
– المضحك في الأمر وهو أن نتنياهو يسخر من العرب ومن العالم، حيث قال، «لا يمكن حلحلة ملف فلسطين بدون الإعتراف العربي (والإفريقي) بدولة الصهاينة».
موساليم علي