تعقيبا على رأي «القدس العربي»: غرائب المواقف العربية والعالمية من الانقلاب التركي

حجم الخط
0

دول براغماتية
أبدأ من نهاية المقال أن العالم يقف مع المنتصر بغض النظر عن المثل العليا بمعنى أن العالم بما فيهم دول عربية وإسلامية هي براغماتية
في سياستها إلا بعض الإستثناءات القليلة التي تمنت أن تنتصر الديمقراطية التركية كقطر بخلاف الغالبية العظمى التي كانت تود لو نجح الإنقلاب، أما غالبية الشعوب العربية فهي دائما تشذ عن قاعدة الأنظمة لأنها تتوق للنموذج التركي، فقد شاركت فرحة شعبه بهذا النصر التاريخي على الديكتاتورية.بهذه المحن التي مرت بها تركيا أفرزت لها بعض الدول على حقيقتها فبعد توتر علاقتها في روسيا بسبب حادث الطائرة وإعادة العلاقة معها بسبب معرفتها بالفخ الأمريكي جاء الإنقلاب المفاجئ، لتكتشف تركيا معدن بعض الدول وخفايا أعدائها المتربصين بها داخليا وخارجيا، كما أن هذه المحنة الاخيرة أي الإنقلاب كشف كذلك معدن الشعب التركي الأصيل بكل فئاته وإيديولوجياته أنهم مهما اختلفوا فلن يختلفوا على المحافظة على الديمقراطية.
فؤاد مهاني-المغرب

جمهوريات الموز
جمهوريات الموز هي فقط من ينزعج من الانتصار التركي، لأنها يصعب عليها الاستقلال بالقرار السياسي ولا تملك تجربة ديمقراطية حقيقية. كم من الدساتير عطلت بل ألغيت عندما تهدد الأمن الوطني.كم القوانين توقفت وأهملت عند لحظات الاضطرابات والفتن وعند اقدم الديمقراطيات. تركيا استرسلت مع حلفائها بدور هجومي متقدم أفقدها نوعا من التوازن الداخلي وهدد مصالحها خارجيا.
مهند محمود

دور الغرب
في الغرب وامريكا كان لديهم علم بهذا الانقلاب الفاشل وهم من ساعدوا الانقلابيين، والسفارة الامريكية في انقرة كانت تراقب الوضع لإعلان نجاح الإنقلاب الفاشل، إنه الإنتقام من حزب العدالة والتنمية التركي ولكن بعض الدول العربية وقفت الى جانب هذه الشرذمة لأنهم لا يستطيعون مخالفة أوروبا وأمريكا فانتظروا حتى اتضحت الأمور.
الهدهد – اربد

تجار مبادئ
هذا موقف من مواقف عديدة تظهر بأن قادة أمريكا وأوروبا وروسيا وحكوماتها هم تجار مبادئ ومنافقون، وأغنية حقوق الانسان وحرية الشعوب التي يتغنون بها ليست الا أفيونا لتخديرنا فقط !!! يجب علينا أن نفهم اللعبة.
ومن ناحية أخرى فان هزيمة الإنقلاب هو نصر ليس فقط لأردوغان وانما لتركيا ولأحزاب المعارضة وللشعب. هذا ما فهمه الأتراك بمختلف أطيافهم ولكن هذه المسألة لا يفهمها من رضع العبودية وتربى على الذل بحيث أصبح لا يستطيع العيش بدونها!
عبدالله – الكويت

محور الممانعة
الإنقلاب التركي الفاشل أثبت أن الإعلام المصري وإعلام النظام السوري وإعلام محور المقاومة والممانعة والإعلام الإسرائيلي وإعلام بعض الدول الخليجية على قلب رجل واحد.
خالد حلبي – سوريا

تجربة فنزويلا
عندما يكون الشعب حرا واعيا ومدافعا عن حقوقه وحريته ونضالاته وعندما تكون الطبقة السياسية والثقافية موحدة وغير منقسمة وغير انتهازية وغير فاسدة سيفشل الإنقلاب العسكري. وهذا ما حصل في تركيا ومن قبل في فنزويلا. أما إذا كان الشعب ساذجا ومغفلا غير مدرك وغير مدافع عن حقوقه وحريته ونضالاته وعندما تكون الطبقة السياسية والثقافية في أغلبها فاسدة وانتهازية وغير موحدة سينجح الانقلاب العسكري وهذا ما حصل في مصر للأسف.
نبيل العربي

أعداء الحرية
عيب أردوغان حسب البعض انتصاره للمظلومين أين ما كانوا في مصر أو سوريا..أعداء الحرية والديمقراطية والشرعية ان كانت للإسلاميين يكرهون من يدافع عن المظلومين..
ما وقع في تركيا هو نصر من الله وإجابة لدعوة المظلومين في كل مكان..اللهم احفظ المظلومين من كيد الظالمين انك مجيب الدعاء..
حسن الزين – تونس

نفاق الغرب
بما أن الغرب معروف بنفاقه وبما أن أغلبية العرب لا يصلون حتى أن يكونوا منافقين، لم أستطع أن أصدق كل تلك المواقف، بل أصدق فقط أن العالم يقف مع المنتصر، بغض النظر عن الحق والديمقراطية ومصائر الشعوب، وهي خلاصة المقال.
نسيمة حرة – الجزائر

الحنين إلى الماضي
من كل ما حدث وما سيحدث، نستنتج أن الشعوب تحن الى استعادة ماضيها. إيران قاب قوسين من تحقيق مجدها ومجد الإمبراطورية الفارسية؟! وها هي تركيا تستفيق بعد غفوتها القصيرة هذه لتعيد امجاد العثمانيين! أوروبا بدأت تتقوقع في تفككها، وبريطانيا العظمى في تقلصها وانحصارها في بعضٍ من جزرها ؟! كل هذه الدول في طريقها الى النمو والشموخ وبناء الأمجاد.. الا دولنا العربية واأسفاه .. عندما يتحكم المستعمر في هلالنا الخصيب، والجَشِع بزيت جزيرتنا المنهوب، ومياه شربنا تحت اٍمرة من كان سبب نكبتنا لجعلنا نستجدي رحمة الظالم!
رؤوف بدران – فلسطين

الكيل بمكيالين
من يتتبع الإعلام الفرنسي وأنا من متتبعيه يلاحظ أن هناك كيلا بمكيالين ، فلا نلاحظ الا نادرا جدا انتقادا او حتى حديثا عن المخلفات الكارثية للإنقلاب الدموي في مصر، بينما هناك تحامل واضح على أردوغان رغم أنه منتخب من طرف شعبه في شفافية ونزاهة معترف بها عالميا.
أنور – الجزائر

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: غرائب المواقف العربية والعالمية من الانقلاب التركي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية