نشرتم في عددكم الصادر يوم 8 تموز / يوليو الجاري تقريرا عن كتابي المعنون «موريتاني مريد للملك»، وتضمن التقرير نقلا لمقتطفات من تدوينات حاقدة لم يتحمل كتابها خط منظمتنا الراقي وخط حزبنا الوسطي الساعي لتدعيم العلاقات الموريتانية المغربية سبيلا لبناء المغرب الكبير الذي ظل أجدادنا يكافحون من أجله.
إن التدوينات المنتقدة للكتاب والمتحاملة علينا هي من المتخندقين خلف إيران لإفشال القمة العربية المرتقبة في موريتانيا، وإثارة الفتن عن طريق تزوير الحقائق وتلطيخ السجل الوطني لرئيس الجمعية الموريتانية المغربية للدفاع عن الوحدة المغاربية شيخاني ولد الشيخ وفق أجندة إيرانية مرتبة ومدروسة.
إن الهدف من تأليف كتاب «موريتاني مريد للملك» الذي لاقى استسحان الكثيرين، هو مقارعة الفكر بالفكر خلافا لما تروج له الدعاية الإيرانية المعلنة ضد رئيس الجمعية شيخاني ولد الشيخ.
إن كتابنا «موريتاني مريد للملك» والذي تعرض له تقريركم، لا يسد الباب أمام دولة الجزائر الشقيقة التي نحرص على الاستفادة من تجربتها والاعتماد عليها في بذل الجهود لبناء الصرح المغاربي.. بل إنه يدخل في نطاق تلطيف العبارات، واستخدام مصطلحات دبلوماسية مناسبة مع الدروس الحسنية الرمضانية، والعبارات بطبيعتها قابلة للتلطيف والتخشين.. ثم إن المراد من عنوان «موريتاني مريد للملك» هو موريتاني يطمح إلى تنمية بلاده موريتانيا حتى تكون البنية التحتية فيها شبها لما يوجد من بنية تحتية في المملكة المغربية الشقيقة أو فوق ذلك.
وعكسا لما يتوهمه البعض فإن حزب الدفاع المغاربي هو حزب موريتاني وطني وليس موال لأي دولة أجنبية وهو يتماشى في خطه السياسي مع الموقف الرسمي للدولة الموريتانية.
وإننا لنحرص على التأكيد بأنه لا توجد في ذمتنا بيعة لأية جهة سوى وطننا موريتانيا، والفيديو المنشور على صفحتنا في «الفيسبوك» حول الأمسية الثقافية التي نظمت وأعلن من خلالها عن تأسيس حزب الدفاع المغاربي يفند ما تروج له الدعاية الإيرانية التي تخوضها ضدنا شرذمة مدونيها بهدف توتير العلاقات بين موريتانيا والمغرب وإفساد القمة العربية.
إن الخوض في إستقلال موريتانيا وبسط سيادتها على أراضيها خلال هذه الفترة الزمنية المخصصة للتحضير للقمة العربية في بلادنا هي بروباغاندا إيرانية يقودها في موريتانيا مدونون موالون لنظام بشار الأسد والمقصود منها وأد الحزب في بداية مشواره السياسي وتلطيخ سجلنا الوطني وتوتير العلاقات بين موريتانيا والمغرب من أجل إفشال القمة العربية.
وتحرص جمعيتنا على التأكيد على أن سبب دعوة رئيسها لحضور الدروس الحسنية يعود لما يتصف به الرئيس من معاني الفضيلة والمكانة حيث أنه صهر الخليفة العام للطريقة التجانية الإبراهيمية الشيخ أحمد التجاني نياس إبن شيخ الإسلام في إفريقيا بل والعالم، الحاج إبراهيم نياس.
أما الإعلان عن تأسيس حزب الدفاع المغاربي فيأتي تلبية لمطالب الشباب الذين هم أغلبية ساحقة في موريتانيا والذين من حقهم أن يقودوا أنفسهم بأنفسهم وأن لا يحتكر منصب رئيس الجمهورية في موريتانيا على سن الأربعين فما فوق، بل إنه صار من الضروري جدا تخفيض عتبة السن القانونية للترشح لهذا المنصب لتشمل سن الخامسة والعشرين.
إن حزب الدفاع المغاربي حزب وطني مئة في المئة وهو من أجل الوطن والشباب والحكامة والتنمية والعدالة الإجتماعية وتوحيد الأمة ورص الصفوف والمستفيد الأول من إفشاله هو إيران والغرب.
ولا شك أن الإعلان عن تأسيس حزب الدفاع المغاربي في هذه الظرفية هو عمل وطني المراد منه تشجيع القادة العرب المؤتمرين في بلادنا على رص الصفوف وتوحيد الكلمة والإتحاد لمواجهة الإنتهاكات الإيرانية في سوريا واليمن والعراق، ولا تربط الحزب أي علاقة بحزب الاستقلال المغربي فهو بريء من النظريات القديمة التي كان يروج لها هذا الحزب في فترة من الفترات السالفة.
أما موقف رئيس الجمعية شيخاني ولد الشيخ الخاص بعدم اعترافه بجمهورية البوليساريو الوهمية فهو موقف شخصي ولا يمكن الخلط بين المواقف الشخصية والمواقف الحزبية، فموقف الحزب من الصراعات المفتعلة هو الموقف الرسمي للدولة الموريتانية.
إن حزب الدفاع المغاربي لا يجعل من كتاب «موريتاني مريد للملك» كتابا أخضر شبيها بكتاب القذافي..كل ما في الأمر أن الإعلان عن تأسيسه جاء في ظروف استثنائية متزامنا مع حفل توقيع هذا الكتاب.
ولتأكيد وطنيتنا التي لا غبار عليها راسلنا الأمين العام للرئاسة في موريتانيا بعد خطاب رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية الأخ محمد ولد عبد العزيز في مدينة النعمة بخطاب عبر السفارة الموريتانية في المملكة المغربية للمشاركة في الحوار ، ومرادنا من المشاركة في الحوار السياسي المرتقب في موريتانيا هو تمكين الشباب في سن الخامسة والعشرين من الوصول للسلطة في موريتانيا.
رئيس الجمعية الموريتانية المغربية للدفاع عن الوحدة المغاربية
شيخاني ولد الشيخ