تعقيبا على رأي «القدس العربي»: العالم يعاني من «اضطرابات عقلية»؟

حجم الخط
0

تسميم العقل البشري
فظاعة الإجرام والفتك بالعرب من خلال وسائل الإعلام التي تسمم العقل البشري الضعيف غير المحصن عكست شراسة كامنة لدى فئة لم تجد متنفسا للتعبير عن ظلم الغرب لها حيث تعيش بجلب الأنظار لها، اتخذت من القتل الجماعي وسيلة انتقام ممن حرمها الأمان الذي ركز على الأمن المشدد ، مخترقة بذلك حاجز الخوف الذي جعلت منه بوابة رعب لذوي القرار في البلدان الغربية التي ما كانت تتصور أن يحصل ما كانت تصدره إلى العرب فصارت تموه بإلصاق التهم بالعرب وترسيخ الإرهاب عند العرب مع أن تلك الحكومات هي من أوجدته بطريقة أو بأخرى.
حسان

المستهدف الأول والأخير
ما أود قوله..هو أنه في خضم هذه العمليات اذا لاحظتم أن المستهدف الأول والأخير…هو المسلم والعالم العربي.لا أتكلم عن المؤامرة.. ولكن على كل الدول العربية أن تتبنى نهج رد الفعل الايجابي تجاه استهداف المسلمين. وأن تكف عن عمليات الشجب والمشاهدة..لأن ترامب وغيره فعلا مختلون عقليا..وكلهم يستهدفون كل ماهو عربي ومسلم.
طارق

فكر غاندي
يجب أن يحكم العالم من يحمل فكر غاندي ونلسون مانديلا وإلا ستبقى الأمور على ما هي عليه لأن العالم أصبح صغيرا جدا بفعل ثورة الاتصالات التي نستطيع خلالها ايصال افكارنا بسهولة إلى الآخرين. كذلك لا يجب تبرير افعال الإرهاب والكراهية التي يقتل الإنسان بسببها إلى الظلم والتهميش بحقنا وحق الآخرين.
عادل

الملابسات والدوافع
مثل هذه الجرائم تتكرر يوميا وباستمرار. تختلف الملابسات وتختلف الدوافع والشخصيات. لكن اعطاءها التصنيف الأولي جزافا ودون دلائل أو قضاء أو محاكم، هو غير صحيح. لكن كيف نستطيع فهم ما يجري بالعالم الآن، بدون أن نستعرض التيارات المتشابكة والصراعات الإقليمية والدولية وصراعات الايديولوجيا. كيف نتوصل لإدراك سليم للعالم حولنا، حين نغرق بوحل الترامبية والإسلاموفوبيا، الإرهاب والاحتلال ايضا.
جمال

انتقام المهمشين
إن إلصاق تهمة الإ رهاب بالإسلام أو المسلمين هو نوع من خداع الذات وفي حده الأدنى ضرب من الجهل. وهذه المرتكبة اليوم في فلسطين من طرف الصهاينة؟ بينما نجد الإسلام واضح فى تحريم المجازر والإبادة نصا وفقها وتاريخا لا تحريما نظريا فقط. إذن فمن أين الإرهاب؟ إنه ببساطة انتقام المهمشين والمظلومين من مجتمعاتهم، وأتخذوا الإسلام لتبرير جرائمهم أمام أنفسهم.
محمد محمد سالم

أجيال الكره والخوف
هنالك جملة واسعة من الشوائب الظرفية والسياسية التي باتت تتكوم مثل القش الصغير خلف هذه الهجمات التي تحوطها علامات استفهام كثيرة ليس فقط حول دوافعها ومنفذيها ولكن أيضا حول طرق تفسيرها ونتائجها، لا يمكن لأحد أن يرسم المسار النهائي الذي ستؤول إليه محصلة الأحقاد والكره والخوف الذي تولده هذه الهجمات في أوساط الشعوب الغربية، لأن مزيج الكره والخوف سيتحول إلى سياسيين وسماسرة مشاعر وانفعالات والسياسيين سوف يترجمون الكره إلى حروب ومؤامرات كونية وإعادة استجداء آلهة الشــر والدمار.
ربما لم يعد مهما كيف تفسر الحكومات الغربية دوافع الهجمات وردود الأفعال الأمنية حولها بقدر ما يهم تصاعد روح العداء غير المسبوقة لكل ما هو عربي ومسلم كروح عامة تمخر سماء أوروبا بغض النظر عن جدلية صراعاتها الداخلية لأن مثل هذه المقدمات سوف تصنع نواة كبيرة الحجم لأجيال متنوعة الأعراق، تجمعها هوية غربية واحدة ولكنها متشددة تنظر إلى العرب والمسلمين بثوابت التجريم والتطرف والنظرة الاتهامية المحضرة سلفا كنتائج تاريخية دامغة الدليل، من أطرف التعليقات التي أقرأها تلك التي يطلقها عرب أوروبيون يشتمون فيها العروبة والإسلام، شكل هذا المستقبل المرعب لقيمة العربي والمسلم يعبر عنه الطفح الجلدي الأحمر من أمثال دونالد ترامب والحركات اليمينية المتطرفة التي تقبع في ضمير الاتهام وراء هذه الهجمات المريبة وتحضر شعوبها لمثل هذه النظرة التي تعتبر أكثر فتكا من الحرب البلاستيكية بين السنة والشيعة المسلمين كمثال.
هذه الهجمات تمثل قطرات صغيرة تسيل من وديان أوروبا نحو مستنقع الغرق، الغرق نحو وجه جديد لصراع حضاري ومعاهدات تجديد الولاء لروح الاستعمار وإبقاء الأنظمة القمعية كعلامة تجارية أبدية في أوطان العرب البائسة على يد المخترع الغربي.
خالــد الشـــحام

الزر النووي
ثمانية من ضحايا هجوم ميونيخ التسعة …مسلمون ،مسكين القاتل … مريض نفسياً!!
في عالم اليوم …أن تكون مسلماً، إما أنك متهم أو …ضحية، ولا ثالث لهما!!
المقال، نسي أن يذكر أن هذا العالم الذي يعاني بشدة من اضطرابات نفسية، بسبب الأسماء التي ذكر، نسي أسم، تيريزا ماي، التي لم يمر سوى أيام معدودة ، حتى أعلنت بكل الصفاقة والاستكبار، أنها مستعدة لضغط الزر النووي حتى لو أدى ذلك إلى قتل مائة ألف من الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال، إذا اضطرت لذلك (طبعاً ، من هو مستعد لقتل هذا الرقم من البشر، لا تعود الأرقام تعني عنده شيئا، فمن يقتل مائة ألف بضغطة زر، يعني ذلك أنه مستعد لقتل أي عدد غير متناه منهم)، أي عنصرية عندما يتميز عندك بشر فوق بشر، لمجرد أنه ابن جلدتك وبلدك؟!
هذه الأسماء هم نتاج جورج بوش وتوني بلير وغولدا مائير وموشي دايان والقائمة تطول، التي انتجت لنا هؤلاء السايكو الذين شيطنوا العالم بأسره وجننوه وجعلوه على شفير الإنقراض ربما!
د. اثير الشيخلي- العراق

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: العالم يعاني من «اضطرابات عقلية»؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية