هبت العواصف الفضائية كالعادة تندد وتحذر وتلقي برصاصها الملتهب على جثث هذا الشعب الذي يضحي في جميع الأحوال بدماء ابنائه الشهداء او بقوت يومه، وتخرج لنا تلك الفئة المعارضة بثوب جديد ومسمى جديد انها (تمرد) من قبل ‘آسفين يا ريس’ وغيرها من المسميات، ولكن الاشكال والافرد لا تختلف، البعض منا يرى الساحة السياسة وما تنقله الفضائيات فيصدق بان هناك قنبلة نووية سوف تقذف على الدكتور محمد مرسي، رئيس الدولة وعلى الجماعات الإسلامية التي ينتمي اليها، وأن نهايتهم في حكم مصر يوم 30 القادم، في الحقيقة أن من يهتفون ويقذفون بالباطل ويرمون اموال الشعب ليتاجروا بدمائه ويقتلون ابناءه،هذا الشعب بريء منهم ومما يقومون به من تهديدات وتخويف وترهيب وتشجيع العنف! ما يستعدون له ليس إسقاط الرئيس، ولكن تدمير الشعب وهدم مصر فوق رؤوس شعبها لتعود دولة الفساد وتعود دولة الظلم ويعود من نهبوا وسرقوا الى الصراع السياسي من جديد، وهذا لن يكون إن شاء الله، فمصر باقية بإذن الله، وأهلا بالثورة العربية المصرية الحقيقة بلا عنف، بلا شغب، بلا قتل، بلا جرم آخر ضد هذا الشعب المسكين. حتى هذه اللحظة نحن حزب الكنبة كما يطلقون علينا لم نخرج بعد وننتظر ان نعطي الفرصة مرة وعشرة، ولكن عندما نجد من يقتلنا يوما بعد يوم ويهدد امن ومستقبل مصر وابنائها لن يتردد حزب الكنبة في القضاء عليه بكل ما اوتي من قوة. وللعلم إن الشعب المصري حزب الأغلبية اقصد بسطاء هذا الشعب يأخذون دور المتفرج حتى تحين اللحظة التي لا نجد فيها رئيسا يحمي شعبه ولا يؤمن مستقبلة وغلب الظلم العدل ووقف الجيش متفرجا سوف نخرج ونقتل كل ظالم في محكمة ثورية عاجلة يكون فيها الشعب هو القاضي والسجان وحبل الإعدام على رقاب القاتلين. أناشد تلك الفضائيات والقوى المعارضة أن يفيقوا ويعلموا أن هذا الشعب يعرف حقوقه وواجباته ولا حاجة لنا بكم ولا رغبة في رؤيتكم فانتم لستم اهلا لنا ولا نحبكم لاننا لا نرى الا ظلما وفسادا وقتلا وتنديدا ودفع الامول ليرى الشعب المصري يوم 30 يونيو يوم المفاجأة الكبرى في الحقيقة كما في المثال الشعبي العيار الذي لا يصيب يدوش او يدوي، انفجار كبير وهذا ما نراه يوميا مع اقتراب يوم المفاجأة الكبرى يوم 30 يونيو القادم حقيقةً في اول الأمر لم اعط هذا اليوم أهمية ولكن عند خروج حملة ‘تجرد’ لتقف ضد حملة ‘تمرد’ أصابني القلق وبعض الخوف بان هناك شيئا يدبر لهذا الشعب ولتلك الامة. نعم أصابني الخوف على وطني الحبيب من تلك الإدعاءات والأكاذيب التي تناولتها الفضائيات والمشهد السياسي الحالي المثير للجدل والملتهب بين اطياف النزاع السياسي الجماعات الاسلامية، والقوة الثورية والمعارضة المتمثلة في المرشحين السابقين لرئاسة الجمهورية وعملاء الامريكان وتكونت فكرة لدى العامة بأن يوم الثورة القادم يوم 30 هو بعبع مرسي ونهايته، كما يدعون، والأسئلة التي تطرح نفسها على الساحة هل يوم 30 يونيو سوف يشهد عنفا بين الثوار المنتمين لجماعة الاخوان المسلمين والفصيل الاخر؟ ما يطلقون على أنفسهم جبهة الانقاذ وبعض الثوار الذين ينزلون لرفضهم السياسة الحالية للرئيس محمد مرسي وطمعهم في تعديلات وسرعة في اتخاذ القرارات وحسم في القضايا المعلقة والحل السريع لقضية نهر النيل وتدمير هذا السد بالقوة العسكرية الجبرية في حالة لم تخضع اثيوبيا لقرارات الخبراء للاسف المشهد العام الذي تعيشة مصر الآن يشوبه الكثير من الشوائب المعلقة نجد تصريحات من هنا ومن هناك انتفاضات عبث من بعض الأطياف من الدخل والخارج والشعب المصري هو المتضرر الاساسي في جميع الاحوال، اللهم انصر شعب مصر على كل فاسد وظالم ووفق رئيس مصر لما فيه خير لمصر وطنا وشعبا.