مهما كان الرئيس مرسي سيئاً في نظر البعض، من الصعوبة بمكان أن مصر كانت ستكون اسوأ مما هي عليه الآن بأي حال من الأحوال وعلى جميع الصعد !
ناهيك عن التي أريقت، وتيتيم الأطفال وترميل النساء، وتعذيب الشباب وسجن عشرات الآلاف وبناء سجون جديدة بلغ عددها 13 سجناً في 3 سنوات الرمادة العجاف هذه!
ملاحظة مهمة، كانت ولاية مرسي قد انتهت قبل اسابيع وتهيأت مصر لإنتخابات جديدة تأتي بمن يريد الشعب، مجرد أن التجربة بإنتخاب رئيس وحكومة مدنية بآليات الصندوق كانت ستتثبت وتستمر وتصبح آلية مقرة بحثت عنها مصر منذ عقود إن لم يكن قرونا، كانت ستستحق تحمل أية سيئات من مرسي وجماعته مهما بلغت، ناهيك عن المآسي التي ذكرت أعلاه! لكن هناك من لا يريد الخير لمصر ولا يتحمله للأسف الشديد!
د. اثير الشيخلي ـ العراق
مقال بسام البدارين: فوبيا الإخوان
تقريب وجهات النظر
بالإضافة لوضع القارئ غير الملم بالمشهد الأردني وكواليسه بالصورة أجد قراءة مقالات الاستاذ بسام سلسلة.
في معظم الدول العربيه يتيح الدستور للحاكم حل البرلمان والدعوة لتشكيل برلمان جديد لأي سبب. وحدث هذا في دول عربية عدة فلا داعي للقلق والإصابه بفوبيات أو الخوف من «انقضاضات» من يختارهم الشعب لتمثيله.
في بعض الأماكن مثل أمريكا وغيرها تستخدم الحكومات مراكز أبحاث لاطلاق بالونات اختبار او التفاوض بالنيابة مع آخرين وحتى مع الأعداء. ربما اذا كانت هناك مراكز ابحاث بالأردن يمكن مساهمتهم بتقريب وجهات النظر بين الفرقاء!
أحمد