المسأله كلها في يد عسكر مصر، والطريقه كالعاده قليل من المتظاهرين في ميدان التحرير وهذا يطلع وغيره ينزل وكلها ساعتين زمان وانتهت الحكاية وفي الآخر «الشعب عايز كده» وإسرائيل تهنئ وامريكا تبارك وأوروبا تؤيد الديمقراطية
حسن الحساني
التصفيق والتطبيل
بدون حملة جمع توقيعات أو خلافه الرجل لن يتزحزح عن الكرسي مادام يرضي الغرب وإسرائيل ومبروك الفرعون الجديد الذين صنعوه بأيديهم ومجدوه ورفعوه إلى السماء ولن يكون للشعب أي دور أو اختيار سوى التصفيق والتطبيل ولاشيء غيرهما.
نبيل – فلسطين
تعديل الدستور
الشعب المصري هو من أطاح بحكم المرشد وهو من انتخب السيسي. أنسيتم 30 يونيو/حزيران وخروج الملايين
والبرلمان المصري ممثل الشعب هو سيد القرار في تعديل الدستور الذي هو وثيقة غير مقدسة بدون حاجة إلى توقيعات أو بيعات. الشعب والبرلمان سيد نفسه وفي الوقت الحالي لا بديل عن السيسي ضامن الاستقرار ومفجر خط التنمية من جديد في مصر ..
أبو أشرف- ماليزيا
فضيحة السامري
جميل جدا، إن لم نستطع التعرّف على كيفية خداع المواطن، بواسطة حملة تواقيع «تمرّد»، فسنستطيع أن نتعرّف الآن، على كيف سيتم تكرار فضيحة السامري نفسها مع قوم موسى، عندما استطاع جمع ذهب اليهود وعمل منه ربا لهم، من خلال استغلال بعض آثار موسى، وهل ما حصل للرئيس المنتخب د. محمد مرسي، يختلف عن قصة سامري الدولة العميقة بسكوت هارون أخ لموسى، كما حصل من قبل كل من يهتم بالأخلاق والمبادئ بغض النظر عن خلفياته عندما شارك بحضوره في 3/7/2013 عند إلقاء عبدالفتاح السيسي إعلان ضرب القانون والدستور عرض الحائط، للتمهيد لإعلان رب جديد يتم التصويت لمشاركة جميع مواطني الدولة في الجريمة.
وهذا يذكرني بما قام صدام حسين به بعد 2/8/1990 حيث فرض على كل دائرة ومؤسسة في الدولة العراقية، للذهاب إلى الكويت، لنهــــب ما تريده من هناك بحجــــة التحديث والتطــــوير والاستفادة ممـــا وفرته الرأسماليــــة الكويتية لتستفيد منه اختها الاشتراكية العراقــــية للدائرة والمؤسسة والــــوزارة نفسها..
أظن ما فات ممسكي السلطة في مصر، العولمة وأدواتها التقنية، فرضت تحديات حقيقية، حتى على طريقتي إدارة وحكم النظام البيروقراطي لدولة الحداثة، فمثلا هناك مثل عالمي، عندما يفلس اليهودي يبحث في دفاتره العتيقة، وعلى ضوء ذلك أفهم مصادقة باراك أوباما قبل خروجه من البيت الأبيض نهاية عام 2016على تحويل كل المساعدات الأمريكية والعمل على زيادتها إلى 3.7 مليار دولار أمريكي بشرط، أن تخصص لشراء عتاد أمريكي فقط، فهذا هو دليل على قرب إفلاس إن لم يكن انهيار الكيان الصهيوني، فهي لكي تحصل على أي مساعدة عليها أن تعلن حربا، وأي حرب تتطلب أموالا للصرف عليها، وليس فقط عتادا كما حصرها به اتفاق باراك أوباما أخيرا، فالدرس الذي أخذته أمريكا مما حصل في حرب 1973، والخسائر المادية التي كلفتها على المدى البعيد، لا أظن ستكون هناك أي رغبة لأي إدارة أمريكية لتكرارها من جديد، خصوصا مع طرح رؤية المملكة 2030 من قبل الأمير محمد بن سلمان، ومن هذه الزاوية أفهم تصريحات رئيس وزراء الكيان الصهيوني في 23/7/2016 في منزل السفير المصري، عن المفاوضات بخصوص مبادرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للدول العربية عام 2002، بدون المواطن لا يمكن تأسيس اقتصاد أو أمن في أي دولة، فأي سلطة لا يمكن لها ابدال المواطن بالآلة في الوظيفة، ومن يبحث عن حلول، تظهر أهمية (مشروع صالح) في عام 2016.
س.س. عبدالله
قيمة الجنيه المصري
مضت سنتان من السنين العجاف، اختفت فيهما جزيرتان من خريطة الأم، وأصبح النيل قاب قوسين او أدنى من الاضمحلال وانخفاض منسوب مياهه.
وتنازل الجنيه عن قيمته الأصلية وأصبح في خانة(الملاليم). أصبح الفاسد سيد القوم، والغانية سيدة للمجتمع، وأصبح صندوق النقد الدولي يفرض شروطه التي تتضمن خصخصة كل شيء ليخرج الشعب من المولد بلا حمص، وتصبح البلد مطالبة بتسديد الفوائد المركبة والمزدوجه بعد أن تبخر الرز الذي وصل من الخليج واختفت ودائع قطر الإئتمانية وقيمتها خمسة مليارات دولار بدون فائده.
ماذا سيؤول إليه الحال إن تمت المبايعة لثماني سنين؟ . أعتقد أن الشحم والدهن سيزول عن عظام العباد، أو أنهم سيخرجون من البلد آمنين بسلام.
محمد حسن وهدان – نيويورك
أيام الجاهلية
تحت شعار انتخب السيسي مرة يطلعلك سيسي مدى الحياة …مجانا !
بعض المقارنات تجعل المرء يستلقي على قفاه من الضحك او ربما من البكاء أسى و تحسرا على الجهل الذي ساد فيجعل أسود الأمم تنقلب إلى قرود !
البعض و للأسف الشديد يذكرونني بأيام الجاهلية ، عندما كانوا يعبدون آلهة يصنعونها من التمر ، فإذا جاعوا وهم في سفرهم و لم يجدوا ما يأكلون ، أكلوا آلهتهم تلك !
تخيل معي ، إله يؤكل !
الفارق أن آلهة هذا الزمان التي يصنعها بعض البشر بأيديهم باتت هي تأكل من صنعها !
و لله الأمر من قبل و من بعد .
د. اثير الشيخلي- العراق