تقرير إسماعيل جمال: مثلث المصالح التركية القوة النووية

حجم الخط
0

– الشعب التركي ضرب رقما قياسيا في الوعي السياسي والحضاري.
ـ لكن أن يجهل بأن خطر الإنقلاب العسكري غير آت من العسكر، فربما هناك خلل ما.
السلطات التركية غير الإنقلابية لم تهن الجيش، بل أهانت من قام بالإنقلاب.
ـ أفواه «المدافع» الموجهة لإردوغان، ليست ضده، بل للتجربة التركية كدولة إسلامية معتدلة متقدمة حضارية ناجحة.
– في الشرق، الدولة الإسلامية الناجحة هي تركيا. وها هم يحاولون الإنقلاب عليها.
-وفي آسيا، الدول الإسلامية الناجحة هي اندونيسيا وماليزيا …فمن المرتقب أن تتوجه الأساطيل البحرية إلى المياه الآسيوية..طبعا التبرير هو كوريا الشمالية والصين والأسواق التجارية الآسيوية والممرات الإستراتيجية، لكن مستحيل أن لا تراقب أمريكا تقدم ماليزيا الإسلامية. للإدارة الأمريكية أوراق تستعملها ضد الدول..
إردوغان لديه ورقة هائلة في يده ضد الإدارة الأمريكية، وهي ورقة قاعدة انجيرليك العسكرية التركية والتي تخزن قوة نووية أمريكية معتبرة.
– والسؤال وهو بسيط، «هل القوة النووية الأمريكية المخزنة في قاعدة أنجيرليك التركية هي لحماية الشعوب العربية وفي مقدمتهم الشعب السوري».
– فعلى إردوغان أن يحسن اللعب فوق «حبل» أمريكا ـ روسيا. إن فعل، فسيحتل مكانة تاريخية. وإن لم يحسن فليتذكر أن الإدارة الأمريكية عندما تشاء فإنها «تدبر» تصفية من يعارضها. والخليج سبق وعاش هذا «الشيء».

موساليم علي

تقرير إسماعيل جمال: مثلث المصالح التركية القوة النووية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية