حق الرد: المركز الثقافي العربي في بيروت ينفي القرصنة

حجم الخط
0

في إطار العرف الصحافي (حق الرد)، وعطفاً على المقال المنشور بتاريخ 25 مايو/أيار 2016، والمعنون بـ «القرصنة والتزوير والتعدي على الحقوق تشعل الحروب بين الناشرين» وردنا من محامي المركز الثقافي العربي الآتي: إن المزاعم المساقة ضد المركز الثقافي العربي باطلة ولا أساس لها من الصحة، وإنما رُميت بهدف تشويه سمعته والتشهير به ليس إلا.
إن المركز الثقافي العربي دأب كعادته على دفع حقوق المؤلفين من دون تأخير.
إن المركز الثقافي العربي نشر للسيد ربيع جابر أكثر من 13 كتاباً، وذلك منذ تسعينيات القرن الماضي، وكان السيد ربيع جابر يقوم بقبض حقوقه بشكل دوري بموجب إيصالات قبض موقعة منه شخصياً، كما أن المركز حاز مع السيد ربيع جابر جائزة بوكر للرواية العربية عام 2012 مما يدل على أن العلاقة مع السيد ربيع جابر بقيت مستمرة على الأقل حتى تاريخ الجائزة.
أما بالنسبة لأعمال السيد عبدالرحمن منيف، فإن المركز لديه العديد من العقود الموقعة مع ورثته، ومالكي الحقوق، وأثناء مدة هذه العقود، كانت جميع حقوق السيد منيف تصل إليهم بشكل دوري ونظامي.
إن الكلام الوارد على لسان دار التنوير لا يمت للواقع بصلة، بل على العكس من ذلك، فإن الكتب المذكورة في المقال هي حقوق للمركز الثقافي العربي، ومن ثم انتقلت لدار التنوير أو غيره، علماً بأن أحد الأشخاص النافذين في دار التنوير (فرع بيروت)، الذي كان يعمل في السابق لدى المركز الثقافي العربي، أقدم على مزاحمة المركز الثقافي العربي من دون وجه حق، ودعوى المزاحمة غير المشروعة والاحتيال بحق هذا الشخص قيد النظر أمام القاضي المنفرد الجزائي في بيروت بعد أن صدر عن قاضي التحقيق قرار قضى بالظن به بالجريمتين أعلاه.

حق الرد: المركز الثقافي العربي في بيروت ينفي القرصنة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية