تعقيبا على رأي «القدس العربي»: فرض لحم الخنزير وحظر «البوركيني»… علمانية أم عنصرية؟

حجم الخط
0

سلوك تمييزي
الروح الصليبية في فرنسا وغيرها من البلدان الأوروبية الاخرى لا تزال تطغى على تصرفات كثير من المسؤولين في هذه البلدان،يضاف الى ذلك ان التبشير بين المسلمين وفي صفوفهم منذ قرون ورغم ما رصد له من ميزانيات ضخمة، فشل فشلا ذريعا في تحويل المسلمين الى المسيحية، اللهم الا في حالات نادرة وتحت ضغط الحاجة وأمام اغراءات مادية اخرى وبين بعض الدهماء من الناس. وهذا من الأسباب التي اوجدت الكيدية والحقد الأعمى ضد المسلمين وخاصة في فرنسا. وهذا السلوك التمييزي والعنصري ضد المسلمين هو من اهم الاسباب التي لها ردات فعل ارهابية لا مسؤولة وغير مبررة من بعض المسلمين الذين يتجاهلون سماحة الإسلام وتعايشه مع المخالفين له، إذ أن روح الاسلام هي (لا إكراه في الدين).
ألا يعلم من يمنع المسلمات من التستر والحشمة اثناء السباحة في البحر ومن يجبر الطلاب المسلمين على اكل لحم الخنزير خلافا لتعليمات دينهم،أنه هو الذي يبذر بذرة الارهاب في نفوس هؤلاء البشر الذين يرغمون على انتهاك مقدساتهم وحرماتها الثابته في عقيدتهم الإسلامية.
ع.خ.ا.حسن

اللحم الحلال
تجارة طعام حلال اكتسحت العالم ولم يقتصر العملاء على ملياري مسلم ومعاملات بنكية حلال اكتسحت العالم خاصة بعد أزمة مالية ربوية عالمية وستكتسح العالم أيضاً سياحة وفنادق الحلال، والزبائن ليسوا فقط من ملياري مسلم فالمجتمعات المحافظة موجودة بكل العالم من كل الانتماءات وتتمنى بدائل مناسبة بكل مكان وزمان. ولكن بعض منادي الحرية يعترضون على اختيارات عائلات محافظة عبر العالم ويقصرون الحرية على إباحة خمور ومخدرات ونوادي قمار والإساءة لأديان سماوية.
تيسير خرما – الأردن

أهمية الأمن
أنا لاحظت العلاقة ما بين المواطن والمقيم داخل أي دولة، مثل العلاقة ما بين الرجل والمرأة داخل أي اسرة، العولمة وأدواتها التقنية رفعت من أهمية الاقتصاد والأمن داخل أي دولة، فلذلك إن لم يتعامل المواطن والمقيم كمفهوم الأبوة والأمومة داخل الأسرة، والسبب هو تكاليف الأمن والاقتصاد وفق ما يتم الإعلان عنه بالحرب على الإرهاب، أو بث الكراهية والحقد لن يستطيع تغطية مصاريفه أي ميزانية بغض النظر عن الثروات الطبيعية والصناعة والتجارة.
س.س.عبدالله

حماية النفس
قبل إبداء الرأي في أي موضوع لابد من الإحاطة ببعض المعلومات التي قد تكون غائبة عن الذهن أو غير معروفة في تلك اللحظة، كي أطلق العنان للسب أو الشتم أو ما إليه بخصوص الشعوب الأوروبية وليس فقط فرنسا يجب أن نعلم كيف يفكرون وكيف يتصرفون في حالات قد نراها نحن لا تستوجب الكثير من اللغط. عندما تحصل عملية إرهابية في تونس مثلا (وذاك حصل) فلا تجد الصحافة المغربية أو الموريتانية أو غيرها والمحطات التلفزيونية تحلل وتنظر، ثم إلى ما هو أهم يسألون ويتساءلون في خوف : «هل يمكن لمثل هذا الفعل أن يحصل عندنا ؟».
الأوروبيون أناس يعيشون، يحيون حياتهم لاغرض لهم لا بالجنة ولا بجهنم، يحيون يومهم ويسعون أن يكون غدهم أفضل، هي عقليتهم من هنا يجب الإنطلاق، وعليه فهم يسعون لحماية أنفسهم كي يستمروا في الحياة التي خططوا لها بأيديهم, بعدها الحماية هذه بحسبهم يجب أن تكون على كل المستويات، حتى الدعائية والثقافية، كل ما من شأنه تفريخ الإرهاب يحارب وبقوة.
على المسلمين قبل الفرنسيين الدفاع عن المرأة وجسدها وتخليصها من الأكياس التي تحجب عنها الشمس والحياة. صدقوني لا أحد سيلتفت إليها أو إلى جسدها وكل من زار شواطئ أوروبا يعرف ذلك.
عبد الكريم البيضاوي. السويد

الكيان الصهيوني

يذكرني حال فرنسا العقيم في هذه الأيام بحال الكيان الصهيوني قبل أي انتخابات حيث تكون أهم وأسرع طريقة لكسب أصوات الناخبين السذج هو قتل أكبر عدد من الفلسطينيين. في حالة فرنسا من يفوز بأصوات السذج هو الأكثر تشدداً ضد المسلمين و هذه فرصتهم لكي يبدعوا في خنق حريات المسلمين.
الطامة الكبرى هي أن المسلمين في فرنسا سينكفئون و ينعزلون أكثر و من يدري في أي اتجاه ستكون ردة فعلهم على هذه القوانين الحقيرة الظالمة. غسالو الأدمغة من الدواعش ينتظرون ضحاياهم الجدد بفارغ الصبر.
أبو عمر- اسبانيا

معركة بواتييه
أليس قلب الأسد من قلب فرنسا قاد حملة صليبية وانطلق وهو يجر معه أعداء الأمة إلى أن وصل إلى حيث سالت الدماء أنهارا. الفرنسيون وهم أعداء اتحدوا في منطقة بواتييه على الفاتحين بعد أن فتحوا تولوز…
فرنسا أبادت الشعب الجزائري والتونسي والمغربي وكل شعوب بقية المستعمرات.
فرنسا تدعي العلمانية ومازالت ترسل الذين يبشرون بالمسيحية. فرنسا ادعت يوما أنها صديقة للعرب. وهي المجرمة في حق العرب.
حسن

الذوبان في الثقافة الغربية
الغرب لا يهمه لا حقوق الإنسان ولا الحيوان، فكان في أول الأمر يظن أن المسلمين القادمين الى الغرب سينبهرون بالثقافة الغربية والقوة الاقتصادية وسيذوبون هناك وهذا سيفيد كثيرا الغرب، ولكن بعد عقود تبين للغرب بأن أغلبية هذه الأقلية المسلمة تضحي وتتشبث بدينها، بل أصبح العديد من بني ثقافتهم مسلمين جدد، وهذا أشعرهم بالخيبة والحزن والخوف من الإسلام وانتشاره، لهذا شنوا ويشنون حروبا عليه لتمييعه وإضعافه في نفوس الناس، وأنا لا أستبعد ان تكون المخابرات الغربية من يقوم بتلك العمليات الارهابية لتشويه الإسلام والمسلمين وفي الوقت نفسه سن قوانين جديد لتحطيم الاسلام في الغـرب.
سعيد – المغرب

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: فرض لحم الخنزير وحظر «البوركيني»… علمانية أم عنصرية؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية