إلى الطفل السوري عمران
عَيْنٌ شَاكَّةٌ
تَعُدُّ الـهَدِيلَ
صَوْتَ قَذِيفَهْ،
لاَ تَتَكَلَّمُ
بَلْ تَهْمِسُ لِلَّذِي جَنْبَهَا
بِظِلِّ الشَّبَحِ الَّذِي فِـي دَاخِلِهَا،
تَشْرَبُ الرَّمَادَ
وَتَلْتَحِفُ الأَحْمَرَ
وَتَنْأَى فِـي تَفَاصِيلِ الـجُثَثِ
الَّتِـي لَـمْ تَسْقَطْ بَعْدُ،
هِيَ-
أَمْسُ، الآنَ، غَدًا-
لَـحْظَةٌ مُعَلَّقَةٌ
بَيْنَ فَجْوَتَيْنِ: مَوْتُ الَّذِي كَانَ،
وَمَوْتُ مَا تَبَقَّى.
باحث مغربي
محمد العنّاز