«مسامرة الموتى» رواية جديدة لليمني الغربي عمران

حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: صدرت حديثاً ضمن سلسلة «روايات الهلال» الشهرية، رواية «مسامرة الموتى» للكاتب اليمني محمد الغربي عمران الذي يذهب بعيدا في التاريخ، ولكنه لا يعنى بسرد وقائع جرت بالفعل، إذ يناقش قضايا إنسانية تتعلق بالمصائر الإنسانية في تراجيديا تدور في قصر للجواري، تحاك فيه المؤامرات ويخطط لحروب وتعقد تحالفات تمتد من اليمن إلى مصر، وفي إحدها تفوز حيلة النساء ومكرهن العظيم على قوة عسكرية يمثلها الرجال.
رواية «مسامرة الموتى» التي صدرت هذا الأسبوع تعد مغامرة فنية في قلب تاريخ لا يكف عن النبض، عمل فني لا يعيد الماضي، ولكنه يستعيد الذاكرة، بوعي وتمكّن من روائي حظي باهتمام نقدي كبير في العالم العربي. من أجواء الرواية: «لم يكن لي أن أتركك، في الوقت الذي لم يكن لي أن أفصح لك عمن أكون… لم أخطف بل كان ذلك تمويها من المعلم حتى لا تعرف عيون حاكم صنعاء بما يدور.. كان الملك علي محمد الصليحي وزوجته الملكة أسماء بنت شهاب يعدون العدة لإعلان دعوتهم الإسماعيلية من جبال حراز… ولا يزال سؤال يلاحقني: هل سيظل الشوق يتقد بقلبك بعد معرفتك من أكون؟ أقف على شفا هاوية من دون أن أهوي.
سر ما وضعته الملكة أسماء في قلبي: «تجنبي الرجال.. وإن لم فيجب أن تعايشيهم كمرض ابتليت به».
وللغربي عمران خمس مجموعات قصصية صدرت بين دمشق والقاهرة وصنعاء هي: «الشراشف»، و»الظل العاري»، و»حريم أعزكم الله»، و»مئذنة سوداء»، و»ختان بلقيس». وله ثلاث روايات هي «مصحف أحمر» و»الثائر» و»ظلمة يائيل» الفائزة بالمركز الأول لجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي في دورتها الثانية 2012

«مسامرة الموتى» رواية جديدة لليمني الغربي عمران

رانيا يوسف

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية