إبادة اللقالق
نشرت وسائل الإعلام العالمية أيام الوجود السوري في الثمانينيات في لبنان: أن الجنود السوريين قد أبادوا أسرابا من اللقالق المهاجرة في عملية تدريب على التصويب باتجاهها.
كان ساعتها يجب الاستنتاج بأن هذا الجيش لا يقيم وزنا للأحياء.
عاطف – فلسطين
الأيام دول
إلى هؤلاء المجرمين من طهران إلى دمشق نقول لهم إن الأيام دول، اليوم نحن ضعاف لا نقدر على شيء لكن تأكدوا أننا سوف نكون أقوياء وسوف نعاود الكرة ونعود إلى بلادنا ومدننا ونذيقكم أشد العذاب عما فعلتموه بأهلنا يا أنظمة العار، فهذه تبقى بين الله وبيننا والله المجيب المنتصر وكفى بالله نصيرا.
زياد
الحقد الأعمى
مأساة داريا هي نموذج للحقد الأعمى الذي يمارسه النظام السوري تحت سمع وبصر ما يسمى بالمجتمع الدولي ، هذا المجتمع الذي تقوده أمريكا وروسيا وينفذ المخططات الصهيوإسرائيلية في الجيرة الإسرائيلية لتنعم بالأمن والأمان ومهما كانت وحشية ودموية أساليب التنفيذ هذه .
في الحروب بين المتحاربين يكون للمدنيين نوع من الحماية ولو بحده الادنى ؛ولكن عندما يصبح المدنيون العزل من الشيوخ والنساء والأطفال و-الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا – هدفا للترحيل والاقتلاع من الجذور التي كانوا مغروسين فيها من آلاف السنين فهذه وحشية ندر أن عرف لها التاريخ مثيلا . وهذه الوحشية والهمجية المفرطة تفتق عنها الفكر الصيوإسرائيلي.
إسرائيل ستبقى في خطر وجودي اذا لم تتغير التركيبة السكانية في جيرتها بحيث تصبح الأكثرية السنية الساحقة مقموعة أو مقتولة أو مهجرة او تابعة لملالي إيران فكرا ومسلطا عليها عملاء طائفيين يتربعون على الكراسي المحمية من إسرائيل وحماتها، كنظام الأسد في سوريا والنظام الأمريكي الإيراني في العراق . ونظام عسكر السيسي في مصر بالإضافة إلى الأنظمة التي تدور في الفلك الأمريكي – ومن تحت الطاولة – المباركة الإسرائيلية .
وما جرى لداريا مرشح ان يجري في الكل السوري ، والعراقي والعالم يتفرج وضميره الإنساني نائم بلا حراك.
ع.خ.ا.حسن
رداء الدين
كان لا بد ما حدث لسوريا أن يحدث لها. سوريا هي قلب العالم. الصليبيون استمر نفوذهم إلى أن حدث ما حدث في سوريا. أما البيزنطيون والمجوس فلم يجدوا طريقا إلى تدمير سوريا إلا برداء الدين المُحاك بالمكر والخديعة. التكفيريون هم الصليبيون بـ « درع» الدين المزيف. فكانت حرب عقيدة لذلك سال الدم أنهارا لتُزكي أرض سوريا، وتقذف بأعدائها من أبناء الذين عقوا ومن أعدائها الذين تكالبوا عليها.
في النهاية سوريا، رغم إفراغها من أهلها بالموت وبالتهجير، سوف يعمرها أحرارها فتنهض وتكون أقوى.
حسن
صمود أسطوري
داريا صمدت صموداً اسطوريا تفوق على صمود ستالينغراد في الحرب العالمية الثانية وواجهت بطش النظام السوري و الفرقة الرابعة وحزب الله والميليشيات الشيعية والحرس الثوري الإيراني والطيران الروسي والسوري الذي كان يقصفها بالبراميل المتفجرة والنابالم، ولا عجب أن سميت بلدة المليون برميل … و عندما خرج أهل داريا منها خرجوا مرفوعي الرأس، و كلهم أمل في مواصلة الثورة التي آمنوا بها …. ضد الاحتلال الذي كان يدعي الصمود و التصدي و حلفائه الذين كانوا يدعون المقاومة والممانعة !
خالد حلبي -سوريا
الرفق بالحيوان
إذا كان ما نقلته وسائل الإعلام العالمية إبان التواجد السوري في لبنان في ثمانينيات القرن الماضي صحيحا من أن الجنود السوريين قد أبادوا اسرابا من اللقالق المهاجرة، فهذا الشيء مدان وغير مقبول البتة، فديننا الإسلامي يأمرنا بالرفق بالحيوان فاذا كانت القوات السورية آنذاك تتدرب على التصويب تجاه هذه الطيور أفلا نرى أن جنود القتل الصهيوني يبيدون الإنسان الفلسطيني والعربي والناشطين المناصرين للقضية الفلسطينية والرافضين للجبروت الصهيوني أمام كاميرات العالم؟ ألا ترى أن هذه الأفعال الاجرامية الصهيونية تدريب على التصويب تجاه الإنسان؟
كم يحس الإنسان بالحزن العميق وهو يرى هذه البراءة المعذبة تعيش هذه الأوضاع المأساوية وتؤدي ثمن صراع الكبار، فكارثة داريا واحدة من المسلسلات الدرامية العربية الحزينة التي تبقي الإنسان مشدوها أمام أهوالها وفظاعتها، فغالبية الأطفال العرب حسب اعتقادنا المتواضع لم يكونوا في يوم من الأيام بعيدين عن المأساة العربية المتواصلة بل كانوا ولا زالوا يشكلون النسبة الأكبر من ضحاياها خصوصا في فلسطين وسوريا والعراق وليبيا واليمن والصومال فمن يا ترى اضحى متوحشا الإنسان الذي فقد عقله وضميره وإنسانيته أم الحيوان؟
بلحرمة محمد- المغرب
إبعاد شبح الطائفية
سيذكر تاريخ الثورة السورية أن الثوار في داريا رفضوا قصف المناطق المجاورة لها في عِش الورور – ذي الأغلبية العلوية – لكي يبعدوا شبح الطائفية عن الثورة السورية. مع العلم – و بكل مرارة – بأن سكان أهل عِش الورور كانوا يحتفلون كلما قصفوا داريا أو قُصفت داريا.
سامي الصوفي – واشنطن
رمز البطولة
الشعب السوري سينتصر على حكم الطاغية المغيب عن الوعي ونظامه ، مدينة (داريا) رمز البطولة والمقاومة الأرقى والأنقى ، رمز الخلود والصمود ، أربع سنوات ونيف تقاوم عينها مخرز النظام الأكثر قبحا ووحشية والأكثر دمارا وهمجية ، (داريا) ستبقى راية خفاقة على جبين هذا الشعب السوري الأسطوري البطل . الشعب السوري لن ينسى ولن تسقط صفحات داريا من التاريخ المقاوم لشعب باحث عن الكرامة والحرية والخبز .
كنعان – ستوكهولم