تاريخ مشترك
نحن نفتخر بتكاتفنا وتلاحمنا والمصير والتاريخ المشترك مع إخواننا الإيرانيين والعرب الشرفاء الذين رفضوا وقاوموا التطبيع مع العدو الصهيوني . الرجاء النظر إلى الأمور بطريقة حيادية وعقلانية…
بهاء ابو نبيل
وسيلة لتثبيت الكرسي
منذ أن سلمت أمريكا العراق لملالي إيران وسلمه هؤلاء الملالي لميليشياتهم العراقية الطائفية مغسولة الدماغ ضد مكون الأكثرية العراقية السنية، أصبح الحج إلى طهران والتمسح بأعتاب مسؤوليها هو المسيطر على عقلية المتزعمين العراقيين، وأصبح رضا طهران عنهم أضمن وسيلة لتثبيت كراسيهم ؛وبخلاف ذلك فإن كراسيهم معرضة للاهتزاز والسقوط . ويتم ذلك تحت سمع وبصر ومباركة المخلص الأمريكي.
وما يحدث في العراق من تبعية الزعماء وعمالتهم لإيران يتكرر في سوريا الأسد وفي لبنان حزب الله وفي يمن الحوثيين ؛ وهذا ليس سرا بل هو ما يفخر به زعماء إيران من أنهم يتواجدون بهيمنة عسكرية وسياسية وطائفية في عواصم العراق وسوريا ولبنان واليمن.
ع.خ.ا.حسن
مأساة العراق
هؤلاء ، أي كل سياسيي الإحتلال و العملية السياسية المسخ ، التي أخذت العراق إلى أسفل السافلين ،العمالة ذاتها تخجل منهم
هؤلاء ، لم تبق لديهم ولو ذرة من الكرامة والإنسانية .
مجموعة من اللصوص والنهابين و القتلة يؤمنون بمعتقدات أسطورية وخزعبلات وهمية وتخلف غير مسبوق يبررون من خلاله كل سلوكياتهم هذه.
أحدهم، وهو بالذات من استقبل وفدا جاء من مجاهل التاريخ ، شغل منصب رئيس الوزراء و أشعل في حقبته حرباً طائفية لا تزال آثارها المقيتة تعصف وتهوي بالبلد.
سلوك سياسيي الصدفة اللعينة التي جاءت بهؤلاء على رأس عملية سياسية مسخ جعلت العراق تابعاً لإحتلالين و استعمارين بغيضين وأخذ هؤلاء العراق إلى حضيض الهاوية بسبب عمالتهم و حقدهم الدفين والنتائج على الأرض هي من تشهد على عمالة هؤلاء وحقدهم ولا يحتاج الأمر إلى تنظير وذكاء ليستنتج المرء مأساة العراق!
د. اثير الشيخلي- العراق
طريق للثراء
هل هناك مسؤول عراقي يخجل من اتهامه بالعمالة؟…..جوابي على السؤال وأعتقد أنه الجواب الصحيح جوابي هو أن المسؤولين الذين يحكمون اليوم العراق الحبيب يتفاخرون بعمالتهم لإيران وأمريكا ويعتبرون هذه العمالة شرفا لهم ووسيلة ليصبحوا أثرياء … إذن لماذا سيخجلون من إتهامهم بالعمالة؟
عليان- الأردن
غسل الأدمغة
لا طريقة لبقاء الفاسدين في السلطة إلا بتحريض الجهلة من الطائفيين لمحاربة أهل السنة حتى الشعب يكون مشغولا بقتل بعضه وهم يتفرغون لنهب ميزانية الدولة وتهريب أموال الشعب إلى الخارج، فاصبحوا يملكون المليارات من الدولارات والفلل في الخارج، والشعب لم يجد لقمته الا في القمامات من بواقي موائد الساسة الطائفيين، أيضا الحوثيون في اليمن أفقروا الشعب ونهبوا أموال الشعب من كل بنوك اليمن وقد نهبوا عشرين مليار دولار من الشعب ونهبوا 400 مليار ريال يمني ونهبوا الجمارك والضرائب ونهبوا حوالات المغتربين وحتى يستمروا بالنهب والسرقة كما هو حال الساسة في العراق فلم يجدوا أفضل وسيلة لبقائهم بالسلطة والنهب الا بالتحريض الطائفي وغسل أدمغة الشباب والاطفال وإرسالهم إلى جبهات القتال ليقاتلوا نيابة عنهم مقابل أن يحصل كل واحد منهم على مفتاح الجنة، أما الحوثيون فلكل واحد منهم مفتاح صندوق في البنك .
ميهوب
اتساع دائرة الفساد
صلاح حال البلاد العربية يكون بصلاح بلد يكون النواة لقوة. تكون على غرار تركيا. مثلا كان يمكن لتونس أو مصر قبل الإنقلاب أن تركز الجهود لإنجاح ما تُسمى التجربة الديمقراطية. المفكرون والمستثمرون وغيرهم ينزلون بثقلهم السياسي لبناء قوة، تستمد منها بقية الدول ما يجعل من قوة عظيمة يهابها العالم ثم تؤثر.
ما حصل أن المفكرين والسياسيين هذا علماني وذاك إخواني والآخر ماركسي وأولئك هم لائكيون إلى غير ذلك من مشارب الفكر الذي يُفرق ولا يجمع زد عليهم جماعات التكفير والإنتهازيين الذين لا يملأ أعينهم مال قارون. أضف إليهم الذين جمعوا أموالا من السحت ومن اللهف ومن التهرب الجبائي إن استثمروا فإن دائرة الفساد تتسع ولا مجال بعدها للإصلاح. إذن هل يبقى العرب على ما هم عليه ولا يتغيرون ذاتيا وبدافع من خارج محيطهم. سؤال يُطرح على السياسيين الأحرار وهم بالتأكيد لهم وجود في الوطن العربي أو في خارجه. فماذا يمكن لهؤلاء أن يقدموه لتتقارب أفكار بها تنهض أمة العرب.
حسن
قطار النهضة
رأس قطار نهضة العرب هي تونس. أيها العرب لقد أهداكم خالقكم فرصة للنهوض مثل تونس بعد أن أزمن السبات أكثر مما استغرقه أهل الكهف. مازال الأمل لم يُفقد بعدُ. تونس تناديكم وعودها لا يزال طريا. يمكن أن تستقيم سكة التقدم التي أتى على أجزاء منها لينحرف مسار نهضة أمة العرب. من أراد أن يكون العرب في صدارة الأمم فعليه بأن يستثمر في تونس، العقول، الصناعة بشتى مجالاتها الواسعة، التجارة، الفلاحة، العلم، الصحة، الثقافة. . . فإذا قويت تونس وتراجع تكالب قوى الشر عليها فإن الخير سوف يعم وشيئا فشيئا ينتقل الإصلاح من بلد عربي إلى آخر. لا محالة لن يكون الطريق إلى النهوض سهلا ولكن بالعزم والمثابرة يتم النجاح.
حسان
إلهاء الشعب
كلام في الصميم بارك الله فيك .بالفعل للأسف أصبح الساسة العراقيون مكبلين من طرف إيران، وأصبح قاسم سليماني الحاكم العسكري للعراق …الغريب أنهم لا ينفكون عن الحديث عن الإرهابيين والتكفيريين لإلهاء الشعب العراقي بجميع أطيافه…هناك شرفاء من الشيعة إلا أنهم لا يستطيعون تغيير شيء.
سعيد الجهني- السعودية