تعقيبات

حجم الخط
0

تعقيبا على خبر: الجزائر تشيد جدارا عازلا على حدودها

الخوف من التجربة التونسية
النظام الجزائري متخوف جدا من نجاح التجربة الديمقراطية في تونس الشقيقة، وممتعض جدا من التجربة الديمقراطية في المغرب، ومتوجس من ارتفاع عدد السياح والأشقاء الجزائريين القاصدين كل من تونس والمملكة المغربية.
وما يشاهدونه بأم عينهم في هذين البلدين من تنمية وتطور ملحوظ ورواج إقتصادي بدون الاعتماد على النفط، ناهيك عن الحرية التي ينعمون بها دون حكم العسكر.
وحكم العسكر الذي يعتبر أن أنجح الطرق لوقف هذه الزيارات هو بناء الأسوار والجدران في الحدود، تحت مبررات لا يصدقها حتى الطفل، كمحاربة الإرهاب والمخدرات..لأنه بكل بساطة من يريد أن يحارب هاتين الآفتين يجب عليه فتح الحدود والتنسيق مع الآخرين، ومراقبة داخله، كما تفعل الدول التي تحترم عقل المواطن، وليس بناء الأسوار العالية و المتاريس والأسلاك الشائكة ،الشيء الذي يجعل البلد يشبه سجن ألكتراس الشهير.
سليم قصار

تعقيبا على مقال نصير شمه: الموسيقى والمدينة الفاضلة

فن النغم
تحت ظل هذا الموضوع الفني التاريخي أضع بعض السطور قلت التاريخي نعم فن من الفنون له أطول يد في القدم ويد في الشعر.
إنها الموسيقى فلا شيء يخلو منها فالسطور قالت كلمتها عنها لكن على ما يبدو لم تأخد حقها بما يكفي وسبق أن قلنا عنها نحن بعض الحروف في موضوع شبيه، فلا شيء يخلو منها:
في ألسنة الطيور
في أجنحة العصافير
في أعين الهداهد
في أصوات البواخر والقطارات
وفي أصوات الرياح
وفي أوتار الآلات الموسيقية على اختلاف ألوانها وأشكالها القديمة والحديثة، ومن حسن حظها أنها أصبحت في عيون السينما لا يمكن بأي حال من الأحوال الإنفصال عنها، لعبت وبشكل كبير في نجاح غالبية الصور السينمائية فلا توجد صورة واحدة خالية من النغمة الموسيقية حتى السينما الصامتة.
سأعود إلى هذا الموضوع الفني وأعيد ما كنت كتبته إذا سمح لنا المنبر فهو من المنابر التي نالت شهرة لا بأس بها ويحمل أسما الكل يعرفه نحن مازلنا ننتظر التفاتة عطف وعون من صاحب القلب الكبير المحب للكلمة الفنية الأدبية، فهو ولا شك يطلع على الأنشطة الفنية الآدبية، فالموسيقى فن والمسرح فن والسينما فن وكل واحد يساهم في الاقتصاد.
محمد بالي – المغرب

تعقيبات

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية