عِش الحزن
لتدرك عظمته
لتلمس الخيط الرفيع
المعقود في الأفق
هناك كُتبت آخر القصائد
وبكى الرب
هناك وجه الصباح
تضيئه شمعة
تذوب ولا تنتهي
هناك وجه الصباح
يعرق لتفوح منه
رائحة الزوايا العتيقة
في حلب
عِش الحزن
كي ترتفع لك المدن
وترى الصلوات والمسابح
المنسية تحتها
وتسمع صداها المشحون
عِش الحزن
كي يحملك الحذاء الأزرق الصغير
حيث تلملم الأصابع الصغيرة
وتجمعها
فتركض من جديد
في أزقة الشام.
شاعرة لبنانية
مريم مشتاوي