طمس الهوية الوطنية
مأساتنا في الجزائر منذ خروج المستعمر الفرنسي، هي تلك الفئة التي من المفروض أنّها تُعتبر أقلية، أمام الغالبية العظمى من الشعب الجزائري، الأمازيغي العربي المسلم، تلك الفئة التي تبوأت أو بالأحرى تم تمكينها قصدا، من مراكز القرار، وعرضها في الواجهة الإعلامية، حتى يُعطى الإنطباع أنّ الاحتلال، تمكن من إحلال خطته، ووصل إلى غايته في طمس الهوية الوطنية الأمة الجزائرية، وهذا كلّه تدليس وتزييف، الهوية الجزائرية كانت وستبقى، أمازيغية، عربية، مسلمة، وهذه عقيدة الشعب الجزائري، الذي يسكن مدن وقرى، حواضر و بوادي الجزائر.
أوراسيا- الجزائر
صراع بين قوى مدنية
عادة يُعتبر كل صراع إيديولوجي بين قوى مدنية في مجتمع ما ظاهرة صحية لمجتمع حي يناقش مشاكله علنا بدل دفن رأسه في الرمال، لكن في الجزائر يتم التسويق لـ (مجتمع يعاني من أزمات اجتماعية وسياسية بنيوية عميقة… يخصّ ظواهر ثقافة هذا المجتمع (الذي) يحمل في داخله قابلية التسييس والاستقطابات التناحرية).
مع كل ما يحدث في أمريكا مع السود وفي فرنسا مع البوركيني، و في المملكة المتحدة بخروجها من الاتحاد الأوروبي وفي ألمانيا مع استيعاب اللاجئين وفي تركيا مع الأكراد، فإن جدلا بسيطا عن تحديث برامج تربوية (تماما مثل ما حدث في الأردن مؤخرا) في الجزائر ووحدها الجزائر، يتم التسويق فيها لـ «استقطاب تناحري».
لا أعلم هل هي دعوة للحذر أم للضحك أم هو نفخ في الهواء عله يتحول إلى رياح تعصف بهوى البعض؟
عشنا الجحيم مرة.. عشناه وحدنا وقاومناه وحدنا(وسط شماتة الكثيرين).. ولن نعيشه مرة أخرى.. ستبقى الجزائر واقفة بإذن الله.. رغم الداء والأعداء والإخوة الألداء.. تعلمنا كيف نختلف بيننا دون أن ننساق إلى «التناحر» الذي نراه هناك عندهم صنيعة أيديهم.
عبد الوهاب – الجزائر
تنظيم العمل
أحببنا أم كرهنا، الموظف مرغم ومحكوم بقواعد وبنود تنظم عمله وإلا حدثت الفوضى ولو كانت نية هذه المعلمة الشابة حميدة، النقطة الثانية والمهمة أنها تلقن الأطفال معلومات هي نفسها غير متأكدة من صحتها، كما جاء في النص، كأن تجزم بالقول أن العربية لغة أهل الجنة؟ أين دليلها؟
جاء في المقال أن أهل التلاميذ لم يحتجوا، برأيي هذا لا يفسر على أنه رضى منهم ( في حالة ما كان لديهم علم بالموضوع ) لو سلمنا أن للمعلم أو أي شخص آخر فعل فعلا في أعين الناس جيدا، ضاربا عرض الحائط بالقوانين، ستحدث الفوضى في أي نظام كان.
لو صار كل معلم ينفذ برنامجه الخاص على هواه، شرط أن لا يحتج أولياء الأطفال، فمن سيظهر لهم بعد حقبة يدرسهم أشياء لا علاقة لها بالتعليم. لا يجب فتح الباب لأشياء كهذه ولو كانت في نظر البعض جيدة لكن في نظر الآخرين لا. هي دافعت عن اللغة العربية، جميل، من منا لا يحب هذه اللغة، لكن في إطار وحدود المعقول حتى لا تكون سببا في فتح أبواب التطرف لدى الإثنيات الآخرى؟
صحيح الفرنسة أفسدت مجتمعاتنا في شمال افريقيا، فرنسا تدفع مساعدات مادية لكل من فتح دكانا ( ثقافيا ) يتحدث زبائنه لغتها، في إطار ما تسميه ( مساعدات ثقافية للدول الفرانكوفونية ) قبل سنتين بلغت هذه المساعدة 200 مليون يورو. هذا معروف. الفرنسة جعلت من المثقفين المغاربيين أناسا أميين ليس بمقدروهم تكوين جملة مفيدة ليس بالعربية فحسب بل بلهجة بلدهم، يخلطون كلمة عربية بعشر كلمات فرنسية. لم أعثر يوما على شخص سويدي يتباهى بخلط لغته بلغة أجنبية، بالعكس تعتبر نقصا، عندنا دلالة على التعلم؟؟
إلى الموضوع، المعلمة برأيي أخطأت، الإلتزام بالمقرر الدراسي واجب، أأحبت أم كرهت، ثم من حبها وإخلاصها تأتيهم بالمعلومات الصحيحة التي تجدها مفيدة لهم، وليس بهذه الطريقة.
عبد الكريم البيضاوي – السويد
تأجيج مشاعر الناس
شاهدت الفيديو، وهو مثل ما ذكر في المقال الافتتاحي لقدسنا، معلمة شابة من باتنة «الأمازيغ»عروبية ومفتخرة بلغتها العربية وبصغارها الذين بكوها عندما تغيبت في الفترة الصباحية خشية ان لا تعود، فقامت بمراجعة ماعلمته لتلامذتها العام الفائت بمرح وحماس كبيرين.
القضية ليست لماذا صوّرت او فرانكوفونية بن غبريت!
بل استغلال السلطات و”الاعلام” الموالي كل مامن شأنه تأجيج مشاعر الجزائريين لإلهاء عامة الشعب عن سؤال مهم، أين الرئيس؟
منى مقراني -الجزائر
التخلي عن الجذور
هل سمعت أن وزيرة تغريبية متعصبة بعمى تعنف معلمة لأنها تعاطفت مع أطفال يحنون إلى جذورهم العربية الإسلامية ؟ حدث هذا في بلد المليون شهيد (الجزائر) وفي بلدة باتنة{ وبالمناسبة فمدينة باتنة التي جرت فيها الحادثة تأسست بمرسوم صدر مثل هذا الشهر ولكن عام 1848، وصدر عن القائد الفرنسيّ الأشهر نابليون بونابرت شخصياً، وكان المقصود منه جعل باتنة مدينة مستقبلية.
وكل هذا يذكرنا بما قاله الشاعر الداغستاني رسول حمزاتوف: إذا أطلقت نيران مسدسك على الماضي أطلق المستقبل نيران مدافعه عليك. ومن يتخلى عن جذوره فانه يذبل ثم يموت.
ع.خ.ا.حسن
وسائل التواصل الاجتماعي
خطأ الأستاذة الوحيد هو النشر في وسائل التواصل الإجتماعي، أما التصوير داخل القسم أو في ساحة المدرسة مع الطلاب فهو معمول به منذ زمن وأخذ الصور التذكارية مع الطلاب في بداية السنة الدراسية أو نهايتها، هوعمل محبوب من الكل تلاميذة وأساتذة..
ولو كان التصوير مخلا بنظام التربية كما تقول الوزيرة، فلم تسمح هي لكاميرات الصحافة بتصويرها مع التلاميذ والأساتذة في المؤسسات التي تزورها في كل مرة.؟
احمد سعيد
صراع هامشي
من المفروض أن لا تلهينا مثل هذه التصرفات عن معركتنا الضروس ضد الأمية التي تعيق مسيرتنا التنموية. والسؤال المطروح هو : لماذا نضيع وقتنا في صراع هامشي منطلقه وهدفه الإثارة لا غير؟
علي فضيل العربي – الجزائر