تعقيبا على مقال غادة السمان: التعري الغربي بعين عربية

حجم الخط
0

الجامعة الأمريكية
أوجه التحية للأديبة الفاضلة السيدة غادة السمان وجعلتني أرجع إلى أواسط ستينيات القرن الماضي في الجامعة الأمريكية في بيروت وأشد على يدها في هذا المقال الرائع عله يكون نبراسا لمن يحاول أن يضل الطريق عن طريق التقليد الأعمى.
كمال أبو ظاهر

ضرب عصفورين بحجر
هذه طريقة سريعة لكسب الأموال، مثلما يحصل في إنتاج وعرض الأفلام الإباحية أو مجلات العراة ونوادي العراة وبعض المواقع الإلكترونية الإباحية .
يسعى مصور امريكي سنويا في بلدان عديدة حول العالم بإسم الفن وبإسم السلام وبأسماء اخرى، بجمع أكبر عدد من المتطوعين العُراة ليتم تصويرهم و لخلق منهم، على حد قوله، لوحة فنية . حتى مونتريال، كانت لها حصة من هذا العمل (اللافني) حيث تطوع الآلاف من الجنسين وبكل فخر وسرور ليكونوا جزءا من هذا( الابداع الفني ) حسب وجهة نظرهم هم! و طبعا حصل المصور على الشهرة والمال من جراء هذا العمل، وضرب عصفورين بحجر واحد!
أفانين كبة – مونتريال – كندا

تعرية الشعوب
يبقى تعرية الجسد، قرارا شخصيا، يتعلق بثقافة المتعري،المتعرية،كشأن خاص بالمحصلة،لكن أثرت شجوني بعبارة، الذين لا يخجلون، في تعرية شعوبهم،وكشف حدود بلادهم،بسوء أدائهم، ويجدون من يبرر ويستر،لهم خطاياهم.
محمد حسنات

الفطرة السليمة
الذي يتعرى بهذه الطريقة، لا يتجرد من الملابس القماشية المادية التي تغطي جسده وحسب، بل قبل ذلك يكون قد تعرى من اللباس الأخلاقي الفكري والمعنوي. فالذي يسبق مرحلة القيام بالتعري الفعلي، هو مرحلة من التحلل من الأخلاق والقيم الدينية بل والإنسانية التي اتفق عليها البشر باختلاف ديانتهم. هناك ملاحظة فهمتها من قراءتي لجزء من تاريخ الأمم، وهو ارتباط التعري والانحلال الأخلاقي دوما بأفول نجم الحضارات وسقوط الامبراطوريات. فكانت مرحلة التعري والفساد الأخلاقي هي جرس الإنذار للسقوط، لأن التعري مؤشر خطير على اختلال في المنظومة الأخلاقية في اي مجتمع، فهو الذي يطفو على السطح. فقبل أن يسقط أي إنسان ملابسه القماشية أمام الآخرين، يكون قد أسقط قبل ذلك لباس التقوى والأخلاق بالمفهوم الإسلامي وأسقط لباس القيم الإنسانية بشكل عام التي تعارف عليها البشر أصحاب الفطرة السليمة بغض النظر عن دياناتهم.
رياض- المانيا

سلطة الكنيسة
جامعات الغرب هي متقدمة، ودرس وتخرج منها طلاب عرب ومسلمون، في دولة مثل هولندا مثلاَ يبلغ عدد المتاحف أكثر من680 متحفا، العلوم الاختراعات صناعة تكنولوجيا الاكتشافات الأبحاث العلمية وغير ذلك الكثير كل هذا بسبب الحرية، أمّا الأوروبيون لو بقوا على تعاليم الدّين لما كانوا تقدموا،لكن بعدما نزعوا سلطة الدين والكنيسة أصبح هناك تحرر وانفتاح وانطلاق في كل المجالات، ورغم كل هذا الدين المسيحي هو موجود و لم ينته الكنائس موجودة وباقي الطوائف موجودة مع مبشريهم، وهنا هي المشكلة في العالم العربي لا توجد حرية، الدين هو مسيطر والعادات والتقاليد.
بن طاهر

تبلد الأذواق
هذه الظاهرة في الغرب وفي فرنسا بالخصوص مردها إلى تبلد الأذواق بعد ما انسلخت فرنسا من إرثها المسيحي الذي اعتبره رواد النهضة عنوانا للتحجر والتسلط والكبت. بينما هو في منبعه الأصيل يفوح بالعفة والحشمة. إن هذه الثقافة البديلة التي تدعي التحرر رمت بالإنسان في براثن الحيوانية وأفرغته من قيمته الروحية واعتبرته على قدم المساواة مع باقي الحيوانات.
ابو ياسين-المغرب

الدراويش والمتصوفة
بالطبع فإن المقال والتعليقات كلها بعين عربية. و لكن، أليس التخفف من الثياب نوعا من الحرية التي تنزع إليها النفس بالطبيعة؟
ألا نفعل ذلك أول ما ندخل بيوتنا وخاصة إذا كنا لوحدنا؟ ألا يفعل ذلك بعض الدراويش و المتصوفة بالتخفف من الملابس؟ وبمناسبة الحج، ألا ترى الحجاج الذكور لا يلبسون المخيط و يطلقون العنان للروح بعيدا عن المظهريات؟
أنا لا أبرر و لا أؤيد التعري لأني نشأت على هذه القيم و لكني أحاول أن أفهم.
خليل ابورزق

توفير الأموال
عليكم النظر بإيجابية إلى الموضوع فلا شك أن الرجل المتعري أو المرأة المتعرية يوفران الكثير من الأموال التي كانت ستذهب ثمنا للثياب وبالتالي العائلة المتعرية هي عائلة اقتصادية بالدرجة الأولى.
سلوى -لبنان

وضع الجميع في سلة واحدة
تحية للجميع أعيش في فرنسا من 20 سنة تقريبا وأعمل في تخصص لا أرى فيه إلا الفرنسيين ما عدا زميلة واحدة من أصل مغربي. أصدقائي معظمهم فرنسيون من غير المسلمين و زوجتي كذلك فرنسية من النبلاء و لست من المتدينين، لكن إحترامي للإسلام كبير.
بدأت بهذه المقدمه لأن المجتمع الفرنسي لا يوافق بأعظمه عن العري فلا تحكموا على الشعوب بسبب مجموعة صدقوني عندنا في الدول العربية ما يندى له الجبين و زد على ذلك فكيف نضع كل الأفراد في سلة واحدة و نطالبهم أن لا يضعوا كل المسلمين في السلة نفسها وخاصة مع زخم الأحداث فلا يكون حقدنا على سياسات حكوماتهم الظالمة سببا في ظلم الشعوب فقليلا من المصداقية و التفكير والعدل.
طارق بدرالدين – فرنسا

تعقيبا على مقال غادة السمان: التعري الغربي بعين عربية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية