أحمد عرابي «ديكتاتور مصر» كما وصفته الصحف البريطانية

حجم الخط
0

القاهرة ــ «القدس العربي» ــ محمد عبد الرحيم: صدر العدد الجديد من مجلة «الهلال» لشهر سبتمبر/أيلول 2016 ــ عدد رقم 1482 ــ ليحمل العديد من الموضوعات والدراسات، لعل أهمها البحث في المسألة المصرية عام 1882، هذا العام الذي شهد الثورة العرابية ونهايتها.
الدراسة الأولى كتبها عبد العزيز جمال الدين، بعنوان «الثورة العرابية وتمصير النخبة المصرية»، الذي يرى أن الدول الاستعمارية وعلى رأسها بريطانيا كانت تحارب أي محاولة للنهوض المصري، منذ معاهدة لندن 1840، التي حجّمت من نفوذ محمد علي. ويرى جمال أن ثورة عرابي كانت تعبيراً عن تمصير النخبة المصرية، فقد كان الضباط المصريون يمثلون جوهرياً هذا الاتجاه الجديد، الذي صعد في بنية الدولة والجيش من أبناء الفلاحين.
الدراسة الثانية جاءت بعنوان «الصحف البريطانية تمهد لاحتلال مصر»، كتبتها شذى يحيى، وتعيد قراءة صحف تلك الفترة، فجريدة لندن في عددها الصادر في 10 يناير/كانون الثاني 1882، تتصدر صورة عرابي غلافها، وقد كُتب أسفلها (عرابي باشا ديكتاتور العالم في مصر) وهو بمثابة تمهيد وتهيئة الرأي العام البريطاني لغزو مصر.
كما تناول العدد عدة دراسات، منها.. دراسة رمضان متولي عن رواية «شوق المُستهام» لسلوى بكر، ودراسة عبد الرحيم الكردي لرواية «مولانا» لمحمد العون. من ناحية أخرى يتناول الناقد ممدوح فراج النابي ثيمة القاتل المجهول في الأعمال الأدبية، ويرى أن هذه الثيمة تم استغلالها للإيحاء بدلالات أكبر وتحميلها ثقلاً سياساً واجتماعياً، ولعل أهمها أعمال نجيب محفوظ كما في «رادوبيس» و»اللص والكلاب»، وبعض قصص مجموعة «دنيا الله»، و»يوميات نائب في الأرياف» لتوفيق الحكيم، ورواية «العطر» لباتريك زوسكيند. وتضمن العدد تقريرا عن المهرجان القومي التاسع للمسرح المصري، أعده عمرو دوارة، مُستعرضاً أهم العروض والندوات والتوصيات، إضافة إلى عدة نصوص شعبية وقصصية.
جاء العدد في 226 صفحة.

أحمد عرابي «ديكتاتور مصر» كما وصفته الصحف البريطانية
في العدد الجديد من مجلة «الهلال» المصرية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية