نواكشوط- «القدس العربي»: دعا الشيخ أحمدو ولد المرابط كبير أئمة موريتانيا الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلى «قطع علاقات موريتانيا مع النظام الإيراني الفارسي الصفوي التشيعي».
وأكد في خطبة خصصها يوم الجمعة للتحذير من الخطر الإيراني «أن سب الشيعة الصفوية للصحابة كان ينقل إليه بالرواية، لكنه تمكن من التأكد منه مباشرة عبر اليوتوب وعبر الفيس بوك ومواقع التواصل التي عرت بالصوت والصورة هؤلاء الصفويين وهم ينعتون كبار الصحابة بمن فيهم أبوبكر وعمر وعثمان وعائشة بالمنافقين».
ووجه الإمام ولد المرابط نداء خاصا إلى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز «ليدرج قطع العلاقات مع النظام الفارسي الإيراني ضمن حربه الموفقة لمكافحة الإرهاب التي نجح فيها ودحر خلالها التطرف والغلو عن موريتانيا»، مؤكدا «أن خطر النظام الصفوي الإيراني لا يقل خطورة عن الصهيونية اللعينة».
وشدد الإمام على «خطورة تغلغل الفكر العقدي الصفوي المتطرف في المجتمع الموريتاني السني لكونه سيرسخ وسيشعل النعرات الطائفية في بلد يعاني منها».
وقال في الأخير «إن قطع العلاقات مع المد الصفوي الإيراني فرض شرعي ومطلب جمهوري للجمهورية الإسلامية السنية الموريتانية».
وكان الإمام أحمدو المرابط قد خصص خطبة عيد الأضحى للقضية ذاتها حيث أبرز مخاطر النظام الحاكم في إيران على الأمة الإسلامية ودعا لمواجهة ما سماه «المد الصفوي الإيراني الخطير».