تعقيبا على رأي «القدس العربي»: لبنان جبران باسيل واستهداف الفلسطينيين والسوريين

حجم الخط
0

التركيبة الهشة
ليس فقط السيد باسيل المسيحي الماروني الذي تكلم، بل الرئيس سلام المسلم السني، الذي قال إن لبنان معرض للانهيار بسبب اللاجئين، لعوامل اقتصادية وديموغرافية. أخبار بيروت تتكلم عن ضغط كبيرمن أمريكا وحتى بعض الدول العربية لتوطين الإخوة السوريين في لبنان، لغاية في نفس يعقوب، أقلها تماما تغيير التركيبة السكانية الديموغرافية الداخلية، أما أن يكون ممنوع تجنيس فئة معينة من الإخوة العرب وتجنيس الأرجنتيني والإفريقي فهذا مرفوض.
في رأيي كمواطن لبناني أن لا يكون هناك أي فيتو على التجنيس وتطبق السياسة العالمية، نظرا لحاجة وإمكانية الدولة لاستيعاب الأجانب.مع أن الإخوة السوريين والفلسطينيين ليسوا بالاجانب، بل هم أخوة ضيوف لهم حقوق كثيرة. بصراحة هذا موضوع حساس جدا، والذي يعرف لبنان وتركيبته الطائفية الهشة، والحروب الأهلية الطائفية عبر التاريخ الحديث، يتفهم هذا الموقف بعض الشيء.
مصطفى – ألمانيا

الحقد الطائفي
لماذا تظلمون هذا الوزير العنصري الطائفي؟ هو لم يقصد الفلسطيني كفلسطيني ولا السوري كسوري بل يقصد شيئا واحدا «المسلم السني»، هو بكل بساطة لا يريد أن يزيد عدد المسلمين السنة في لبنان، وهنا الحقد الطائفي في التكوين اللبناني. وهذا الوزير يعلم أن معظم اللبنانيات اللاتي يتزوجن أجانب غير تلك الجنسيتين، فمعظمهم من اوروبا او امريكا والارجح أن لا يكون مسلما، وهذا ما يريد ان يتفاداه العالم كله ضد الإسلام السني.
خالد

معاناة وجروح
إن تصريحات من هذا القبيل لا تزيد من معاناتي كفلسطيني ولا تزيح عن كاهلي عبء جروحات السنين، ولا تخولني المواطنة، فأنا كفلسطيني تأشيرتي وهويتي هو مفتاح بيتي الذي ورثته عن ابي وجدي، وما زلت وسأداوم على الانتظار حتى موعد الرجوع، فأنا لست مواطناً في بلدك، ولن تستطيع انت وغيرك استبدال ذاكرتي بهوية منقوصة وأنا صاحب القرار !!!
رؤوف بدران- فلسطين

مناصرة الضعيف
لو كان بيدهم كان حرموا الزواج على الفلسطينيين أو السوريين من اللبنانيات او العكس. لكن أين حزب الله من هذه القوانين العنصرية الذي يدعي أنه يناصر الضعيف والمظلوم، واعتقد طالما أن المظلوم سني فحزب الله مع هذه العنصرية، وفي خطاباتهم وإعلامهم يظهرون أنهم يدافعون عن الفلسطينيين كما يفعلون في اليمن، فهم يدعون أنهم يقفون إلى جانب الشعب اليمني ويقصدون الشعب اليمني 2% من عدد سكان اليمن وهم الحوثيون المجرمون وماذا عن 98% من الشعب اليمني.
يرد علينا هؤلاء ليسوا من الشعب ويستحقون القتل على ايدي 2% من عدد سكان اليمن، هؤلاء الاقلية القليلة هم الشعب اليمني في نظر حزب الله ومن حقهم قتل 98% من الشعب كما يفعلون مع العنصريين في لبنان. ويسمي حزب الله الحوثيين المجرمين القتلة بأنصار الله لأنهم يفجرون كل المساجد في اليمن ويعذبون كل حافظ قرآن حتى الموت.
ميهوب

منافسة على المرتبة الأخيرة
الجواز اللبناني يزاحم الجواز السوري و الأفغاني و الإيراني والعراقي على المراتب الأخيرة من حيث قلة الاحترام والطوابير أمام السفارات، هذه حقيقة يعرفها اللبناني قبل غيره مع احترامي للمحترمين منهم!
فريد

مشكلة النفايات
حسب علمي أن تونس البلد العربي الوحيد الذي يعطي الجنسية مباشرة لأبناء التونسيات المتزوجات من أجنبي، وعليه فالذي بلده لا يعطي أبناء النساء جنسية الأم يجب أن يحارب من أجل ذلك. والذي لا يعرف لبنان وطبيعة الحكم الطائفي فيه فلن يكون واقعيا في تعليقه.
سياسيون لم يقوموا بحل مشكلة النفايات. كيف لهم أن يحلوا مشكلة التجنيس؟ ثم من العاقل الذي يريد جنسية بلد عربي؟ اذا كان المولود أبا عن جد في بلد عربي يبحث عن جنسية بلد اوروبي او امريكا الشمالية. اما امريكا الجنوبية فهي احتضنت مهاجرين من وطن هذا الشخص وبوأتهم مناصب عليا دون الحديث عن أصلهم او أصل آبائهم او امهاتهم.
عادل

تزوير الاحصائيات
كما زور الأمريكان تعداد سكان العراق قبل انسحابهم مؤخرا لجعل الشيعة أكثرية طيعة في قبضتهم، كذلك زورت فرنسا تعداد لبنان لتكون الكلمة العليا فيه للمسيحيين عامة وللمارونيين خاصة، وتهميش باقي الطوائف ولو كانوا اكثرية حقيقية ولتدعيم مركزهم اخذوا يمنحون الجنسية اللبنانية لكل وافد مسيحي ويحرمون غير المسيحيين منها كما حدث مع اللاجئين الفلسطينيين والذين تمتع مسيحيوهم بهذه الجنسية بينما حرمت على المسلمين. وهذه هي روحية جبران باسيل الماروني الحالية.
ع.خ.ا.حسن

امتيازات الجنسية
ما فائدة الحصول على جنسية لبنانية وما هي الامتيازات التي تجعل من لبنان سويسرا أو غيرها من البلدان التي تحترم المواطن. أصلا لبنان هو بلد نزاعات طائفية وأهله معظمهم الواحد منهم دائما يده على الزناد تحسبا لكل طارئ طائفي. يعني لبنان ساحة حرب مفتوحة ولا أمن دائما ولا أمان مستقرا.
سلام لكل اللبنانيات اللاتي يعانين من عنصرية اللبنانيين الذين يقصون الآخرين.
حسن

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: لبنان جبران باسيل واستهداف الفلسطينيين والسوريين

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية