لندن ـ «القدس العربي»: يعتبر فيلم «ترنيمة مدينة» الذي حاز جوائز عدة في مهرجانات السينما العالمية من الأفلام الهامة كونه يعالج قضايا الشباب المستعصية ويبدأ عرض الفيلم في صالات السينما البريطانية في 30 من ايلول/ سبتمبر الحالي.
«القدس العربي» تابعت تفاصيل العمل من خلال حديث أجرته مع المخرج العالمي أنور قوادري الذي قال: «ترنيمة مدينة» إضافة لمجموعة أفلامنا العالمية حيث أخرجت وانتجت العديد من الأفلام العالمية المهمة وهذا الفيلم تحديداً من إنتاج شركتنا وهي شركة سويسرية رئيس مجلس إدارتها المنتج الشاب ابراهيم دشيشا وهو سعودي يقيم في سويسرا، وقد أسسنا هذه الشركة من حوالي سنتين تقريباً ونهدف الى إنتاج أفلام مميزة تترك بصمة في عالم السينما وتعالج قضايا مهمة جداً تكون لها مكانة عند الناس.
مضيفاً: أنا في هذا العمل منتج فنان وبدعم من إبراهيم دشيشا وهو شاب طموح يحب تقديم أفلام عالمية تكون لها بصمتها حيث التوجه الان ان ننتج أفلاماً ذات قيمة للسينما العالمية بإدارتي ورئيس مجلس الإدارة إبراهيم دشيشا.
واشار الى ان فيلم «ترنيمة مدينة» يتناول أحداث الشغب والفوضى التي حصلت في صيف 2011 الساخن في لندن، يحكي الفيلم قصص ثلاث نساء في هذا العمل إثنتان منهن قاصرات يعشن في مجتمع صعب حيث الحرمان بسبب التشرد، ترعاهن مؤسسة خيرية تحاول إصلاحهن ورعايتهن وهن في مرحلة الإنتقال من عمر 17 سنة الى 18 سنة وبالتالي سيصبحن في الشارع ويأتي دور المرأة الثاثلة التي تلعب دور مصلحة اجتماعية وهي الممثلة المعروفة شيرلي هاندنسون وهي من ممثلات بريطانيا الشهيرات نجمة كبيرة مثلت في هاري بوتر وأفلام معروفة اخرى.
ويوضح قوادري أن قصة الفيلم تدورعلى خلفية أحداث الشغب التي قام بها مراهقون عندما حرقوا مخازن وسرقوها وقتها اعتبرت ثورة وقيل إنها تابعة أو مشابهة لثورات الربيع العربي لكنها ربيع بريطاني لكنها كانت أحداث لشباب حرموا من حقوقهم فثاروا لكن الحكومة آنذاك عالجت الامور بسرعة وطوقت الموضوع وقامت بالعديد من الاصلاحات.
وتابع قائلاً: نحن اخترنا أحداث لندن لكنها أحداث ممكن ان تكون في اي بلد في العالم، هو موضوع عالمي وقضية عالمية صحيح ان الفيلم تدور أحداثه في بيئة بريطانية لكن يمكن أن تحدث في اي بلد وهذا العمل يعالج قضايا الشباب المستعصية.
يذكر أن المخرج السوري العالمي أنور قوادري قدم العديد من الوجوه للسينما العالمية من ضمن أفلامه فيلم «كسارة البندق» حيث قدم «فينولا هيوز» مع جون كولنز فأصبحت نجمة وأخذها جون ترافولتا وسلفستر ستالون في «البقاء حياً» وأصبحت نجمة في هوليوود، كذلك في فيلم «سباق مع الزمن» حيث قدم «جيف فاهي» وأصبح نجماً كبيراً في «صياد أبيض قلب أسود»، بالإضافة الى فيلم «جمال عبدالناصر» حيث قدم خالد الصاوي وأصبح بعدها نجماً كبيراً وكذلك قدم واكتشف الفنانين خالد الصالح وغادة عبدالرازق.
له باع طويلة في صناعة النجوم وفي هذا العمل الاخير «ترنيمة مدينة» الذي هو تحت إدارته وكونه منتجاً وفناناً تعاون مع مخرج كبير هو «مايكل كيتون جونز» قدم وجها جديدا «لتيشيا رايت» وهي نجمة كبيرة الان بعد الانتهاء من هذا الفيلم طلبت لاكثر من عمل جديد ويشجع قوادري على تقديم الوجوه الجديدة والشابة وهذا ما انجزه في هذا العمل حيث قدم الممثلة ليتيشا رايت للسينما العالمية.