تعقيبات

حجم الخط
0

تعقيبا على تعقيبا على مقال هاشم شفيق: تراجع الأمل وتقدم الخيبة

العراق وسوريا مرتعا للقتلة والطائفيين
ما جاء في مقالك يدمي قلب كل عربي كان يتغنى بالعراق، بشعراء وكتاب العراق، ببدر شاكر السياب، والجواهري، والتكرلي وسواهم الكثير، نحن تتلمذنا على الثقافة العربية في العراق، وعلى موسيقى العراق من ناظم الغزالي، إلى منير بشير، وكاظم الساهر، والاستاذ نصير شمه… لقد كان العراق قلعة شموخ نعتز بها، ونحن السوريين كان لنا ظهرا وسندا، أيا كان الحاكم ( دون الدخول في شكل النظام السياسي).
لقد عشت شخصيا في العراق لفترة ليست بقصيرة وكان شارع المتنبي الذي تحدثت عنه موئلا نادرا للثقافة، لكن يا حسرتاه على شارع المتنبي، وأبي نواس، ومقاهي دجلة والمسكوف،.. لكن بتنا اليوم نحن جيل ما قبل الكارثة، جيل ما قبل الفجيعة، جيل ما بعد الاستقلال، بتنا أيتاما يا صديقي، وأي أيتام، هكذا صار العراق وصارت سوريا مرتعا للئام، وللخونة، وللطائفيين، وللقتلة، وسارقي أموال البلاد، ومغتصبي أملاك الآخرين ونسائهم. كلنا بتنا في المنافي ولكن لن نستسلم.. هذه مهمتنا ورسالتنا وواجبنا تجاه العراق الحبيب وسوريا في القلب. تكالب قوى الشّر المحلية والخارجية على تدمير العراق
هذا اختزال لما أصبح عليه حال العراق، دمار في دمار وتراجـع مخيـف في شـتى مفاصل الحيـاة وتقهـقر فظـيع.
نعم أنه نتاج عقود من السياسات الفاشلة إبان فترة النظام البائد وفترة النظام الحالي من حكم الملالي الذين أجهزوا على ما تبقى وأحالوا البلد إلى فضاء من الفوضى الأمنية والتخلف الفكري والتراجع المعرفي فضلا عن إشاعتهم الثقافة الطائفية المقيتة. لطاما شعرت بالألم لما آل إليه وضع وطني العراق وفقدت الأمل في الرجوع اليه، ويأتي هذا المقال ليزيد من جرعة ألمي وحزني على بلدي الذي تكالبت قوى الشر المحلية والخارجية على تدميره.
نهى عبد الكريم – أمريكا

تعقيبا على مقال عمرو حمزاوي: حقائق مصرية

الحرية ماء الحياة
طول الأمد تحت حكم العسكر وقمع الحريات أدى إلى تجريف هائل في النخب وفي كل المجالات. فالحرية هي ماء الحياة للإبداع والابتكار وتلاقح وتطوير الأفكار. حتى في عهد الملكية وتحت الاستعمار البريطاني كانت هناك نخب وقامات مصرية كبرت بدون وسائل الدعاية والإعلام الضخمة التي توفرت للديكـتاتوريين. ولم تعوض مصر هذه النخب على الرغم من زيادة عدد السكان 4 مرات.
وتراجعت مصر في كل المؤشرات العالمية وما زال البعض يماري أو يحلم أن الدنيا بخير. ولعل أهم المؤشرات على المستقبل الكارثي المؤكد لمصر (وامثالها) هو انحدار مستوى التعليم والرعاية الصحية بينما الأولوية تذهب لأجهـزة القـمع والـتزوير.
صحيح أنه ما زال في مصر نخب جيدة ولكنها قليلة جدا بالنسبة لما تحتاجه البلاد وهذا يفسر تعثر وفشل ثورة يناير/ كانون الثاني.
خليل ابورزق

تعقيبات

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية