صنعاء ـ د ب أ ـ طالب وفد الحوثيين والرئيس السابق، علي عبدالله صالح، اليوم الثلاثاء، الأمم المتحدة بحل شامل وكامل تقدمه مكتوباً، كأرضية لأي مباحثات قادمة.
وقال الوفد في بيان له، اطلعت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، على نسخة منه، “إن أي لقاءات أو مباحثات قادمة يجب أن تعتمد على مقترح لحل شامل وكامل من قبل الأمم المتحدة تقدمه مكتوبا بصورة رسمية كأرضية للنقاش، على أن يتضمن كافة الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية والإنسانية”.
كما تضمن الطلب حسب البيان، وقف “العدوان”، في إشارة إلى عمليات قوات التحالف العربي، ورفع الحصار، والتوافق على مؤسسة رئاسية جديدة تعنى بإصدار قرار تشكيل حكومة وحدة وطنية توافقية، “باعتبار ذلك يمثل جوهر الحل في الجانب السياسي”.
وأكد، أنه في حال لم يتضمن المقترح التوافق على مؤسسة رئاسية جديدة، “فسيظل مجرد رؤية جزئية ومنقوصة لا يمكن أن تمثل أرضية للنقاش”.
وأضاف بيان وفد الحوثيين/صالح، “أن التصعيد الممنهج للعدوان السعودي الأمريكي على كافة المستويات العسكرية والأمنية والاقتصادية والإنسانية وغيرها يفرض تعقيدات إضافية على مسار المفاوضات ويتسبب في عرقلتها، ويؤكد بما لايدع مجالا للشك عدم رغبة وجدية دول العدوان ومرتزقته في السلام”.
وأدان البيان، “صمت المجتمع الدولي وفي مقدمته الأمم المتحدة وتواطؤ بعض أطرافه تجاه (العدوان) – عمليات التحالف- و تصعيده الخطير مؤخراً”.
وتضاف هذه المطالب إلى شروط أخرى رفضتها الحكومة “الشرعية”، لاستئناف مشاورات السلام بين الطرفين، معتبرة أنها “محاولة لأفشال اي حل سياسي”.
واشترطت الحكومة “الشرعية”، تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 2216 والذي يتضمن، انسحاب الحوثيين من المدن التي سيطروا عليها، وتسليم السلاح، لاستئناف اي مشاورات تقضي بإنهاء الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من عام ونصف.
ومن المقرر أن يصل المبعوث الدولي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، إلى العاصمة العٌمانية مسقط الأسبوع الجاري، للقاء وفد الحوثيين وصالح.