لاعب الجيدو
بوتين لا هو لينين ولا هو ستالين فهو الأقرب من حيث الإجرام إلى هتلر. يكفي أن إحدى مقاتلاته قد دخلت أجواء بريطانيا. بوتين، لاعب الجودو، يعتمد وفق منازلة في الجودو على ثقل وزن خصمه مهما كانت قوته ليصرعه بها تُضاف له قوته. وبذلك لم يتراجع ولم يخسر الكثير بإنتهاجه تلك الطريقة واعتمادها كخدعة من خدع الحرب.
حسن
بضاعة الكلام
خطوة بوتين التالية ستكون بالتنسيق مع الغطرسة الصهيو – إسرائيلية الصفوية.
والسؤال الملح الآن أين وضع مهرجو دعم المعارضة السورية العرب أوراقهم؟ والجواب الواضح لكل ذي عقل وبصيرة أنهم وضعوا هذه الأوراق في السلة الصهيو أمريكية الغادرة والأكثر تآمرا على الشعب السوري وثورته. اذن فـ(العامل الأساسيّ في اندفاع روسيا لكسر التوازن لصالحها هو تيقنها الأكيد من أن الولايات المتحدة الأمريكية تحت إدارة الرئيس باراك أوباما لا ترغب إطلاقاً في استخدام الوسائل العسكرية لمجابهة روسيا وإيران والنظام، كما أنها غير مقتنعة بتطوير قدرات المعارضة السورية المعتدلة، أو بالسماح لحلفائها العرب، بمدّها عسكريا لمواجهة الهجوم الكبير عليها من قبل روسيا وإيران وأدواتهما، بما فيها ما تبقى من النظام السوري والميليشيات التابعة له).
وهل تستطيع أمريكا العمل خارج الخطة الصهيو صليبية الصفوية لتغيير التركيبة السكانية السورية بالتشييع او القتل او التهجير الاقتلاعي من الجذور؟ والجواب أنها لا تستطيع لأن اللوبيات اليهودية في أمريكا تريد الأسد حارسا امينا لكيان إسرائيل الغاصب لفلسطين، وسياسة أمريكا في جيرة إسرائيل العربية ارتضت لنفسها أن تكون تابعا لهذه اللوبيات جارة وراءها معظم الحكام العرب الفاسدين، والذين بضاعتهم الكلام الذي لا يسمن ولا يغني من جوع.
ع.خ.ا.حسن
التقسيم إلى دويلات
الخطوة التالية معروفة وهو استكمال مخطط العملاقين الكبيرين أمريكا وروسيا في تقسيم المنطقة إلى دويلات طبقا لنظرية الفوضى الخلاقة لكوندوليزا رايس التي خرجت من رحم خريطة الشرق الأوسط الكبير للصهيوني الأمريكي برنارد لويس وحينئذ تأمن اسرائيل وجودها للأبد في هذه المنطقة ويأمن الغرب صادرات نفط الخليج العربي وتترسخ أقدام روسيا في الشرق الأوسط الجديد من خلال تواجدها في ميناء اللاذقية وقاعدة حميميم الجوية بعد أن أدمنت اللعبة باحتلال جزيرة القرم، ثم تتفرغ أمريكا لخطتها الجديدة في احتواء التفوق الاقتصادي للصين بالعبث و اثارة القلاقل في جنوب شرق أسيا من خلال مشكلة كوريا الشمالية، أما نحن العرب فسنخرج من التاريخ كما خرج ملوك الطوائف من الأندلس.
صلاح مختار- مصر
صمود أسطوري
إن الصمود الأسطوري لمدينة حلب لم يحدث له مثيلاً في التاريخ لم يحدث أن عدواً إستهدف المستشفيات والمخابز ومصادر المياه وكل عصب للحياة في حلب لم يحدث أن عدواً كان على هذه الدرجة من الحقد والإجرام .. وماذا ينتظر حكام العرب لماذا لا يرسلون مضادات الطائرات لثوار سوريا إن سقوط عشر طائرا ت روسية كافية لردع هذا المجرم بوتين ليرتد خاسئاً على عقبيه.
عليان- الأردن
ملحمة خالدة
تحياتي إلى أبطال حلب مقاتلين وحاضنة شعبية أظهرت الأيام أنها على قدر المسؤولية التاريخية التي فرضت عليها.
ما يحدث في حلب ليس إلا ملحمة خالدة يسطرها أبطالها النشامى.
ما يحز في النفس هو تخاذل الإخوة والأصدقاء عن نجدة أهل حلب ولو بالكلمة الحق.
ما يحدث في حلب ليس الا إكمالا لحملة صليبية بدأت من فلسطين مرورا بالعراق وغزة والآن على المكون السني على امتداد المنطقة الإسلامية وإنما على مراحل.
ما يحز في نفسي هو تخاذل القيادات السنة التي تدفن رؤوسها في الرمال إلى ان يأتي عليها الدور.
محمد المختار – موريتانيا
استراتيجية عمل
تعرف الجريمة بأنها كل عمل أو امتناع معاقب عليه قانونا . وأمريكا الآن تمارس جرائمها بالامتناع الذي فاق مفعوله العمل التدميري الذي مارسته ضد العراق .
أمريكا لها استراتيجية عمل لعقود وليس سياسة لحظية تنتهي مع أوباما أو غيره فمن يظن ذلك هو واهم. والرؤساء الأمريكان هم مجرد دمى أمام الإستراتيجية الأمريكية.
ما يقع في العالم العربي سيحول الدول العربية مرغمة إلى عنصر فاعل لا مفعول به. التغيير في إيران سيأتي من الداخل لأن آلة الملالي بلغت القوة الكاملة ولن تستمر أكثر طويلا.
روسيا تسابق الزمن قبل دخول السياسة الأمريكية في المنطقة منعطفا جديدا مختلف كليا.
الأولوية العربية حاليا هي الوقوف ضد كل محاولات تقسيم المنطقة.
على السعودية مراجعة مواقفها مع الغرب لأن السياسة لا تبنى بمنطق الأخلاق العربي بل بمنطق المصالح ولي الذراع .
حيسون – المغرب
البكاء على الأطلال
البكاء على الأطلال، من فروع الشعر العربي، القديم. مشكلة الشعب العربي هو أنه ينتقد ويتألم ويبكي، بصدق، هذا لا شك فيه ،وربما ينفجر، وبإيمان. كما انفجر بامانة في الربيع العربي، اذا اين المشكلة ؟.
المشكلة أنه لا توجد الحلول، نطالب ونطلب ، لكن عمليا لا شيء، بدون خجل وحياء، انتفاضة جديدة لتغيير الحالة المأساوية التي يعيش بها العرب، فكرة جيدة، نحن في سبات ما بعده سبات مدن العرب تتدمر، تتفكك، نحن في طريق الفناء ،الجامعة العربية تصرح (يجب، ومن المفروض ….)، هل هو الكثير، في طلبنا أن ننتفض، ان نموت لنقلع الموت من ارضنا، لا نريد أن نغني (سنرجع يوما)، لا أريد أن أحمل مفتاح العودة، أريد أن أعود.
أحمد – ألمانيا