تعقيبا على تقرير وائل عصام: لماذا ترفض إيران منح تركيا موطئ قدم؟
عزلة إقليمية
الغريب في أمر سياسيي العالم العربي، خاصة في المرحلة الراهنة، أنهم لا يبتعدون كثيرا في سياساتهم التحالفية عن حدود قريتهم، الغازي الإيراني لا يشكل في موطنه حالة متحدة أو منسجمة مع ما يجري، فالصحافي الإيراني «بابك دا» نشر على موقع «سحام نيوز» المقرب من الإصلاحيين (جماعة «مهدي كروبي») : (ماذا أنتج فيلق القدس برئاسة قاسم سليماني غير الكراهية و»إيران فوبيا» للبلاد في المنطقة.
وأضاف أيضا «استمرار هذه المناورات المخربة في دول الجوار سوف تظل إيران معزولة في المنطقة»… كما أضاف أيضا (إيران بعد توقيع الاتفاق النووي حصلت على ثقة العديد من دول العالم لبناء علاقات متينة معها، هذه الجهود تثبت أن إيران كانت تعيش في ذروة عزلتها الإقليمية والدولية، وأن قلب الحقائق لا يمكن أن يحل عقدة مشاكلنا.. ). هذا الكلام يفترض بسياسيينا المحترمين حال فهمه ان يتحولوا إلى ضرورة إجراء حوار مع إصلاحيي إيران لإقامة جبهة عمل مشتركة لوضع الحقائق أمام الشعب الإيراني عما يشنه ساساتها ضد شعوب منطقة الجوار وليمارس ضغطا على شعوبها الخاضعة لتجهيل رسمي ممنهج ومنظم من قبل آلة الدولة الإيرانية ولجم سياساتها العدوانية في دول الجوار.
كنعان – ستوكهولم