تعقيبا على رأي «القدس العربي»: حول تصويت مصر لصالح القرار الروسي حول سوريا

حجم الخط
0

للصبر حدود
سابقة الموقف المصريّ استدعت بدورها سابقة عربيّة جديدة حيث قامت المملكة العربية السعودية بشخص مندوبها لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي بانتقاد الموقف المصري واصفة إيّاه بـ«المؤلم» خصوصاً بعد مقارنته بالموقفين السنغالي والماليزي اللذين كانا أقرب للموقف التوافقي العربي، كما وصفت مندوبة قطر في الأمم المتحدة علياء آل ثاني الموقف المصري بـ«المؤسف»، ووصف المندوبان، السعودي والقطرية، القرار الروسيّ بـ «المهزلة».
لا يفوتني أن أذكر بحليف الأسد الأشرس والأعنف والأكثر دموية ضد العرب السنة(إيران) ؛ والتي يقف معها السيسي ضد العرب السنة (الذين يخوضون صراع وجود مع إيران على كافة أنحاء الأرض العربية.)
ولست اشك في أن إسرائيل تضحك في (عبها) وهي ترى (أن الاستراتيجية الروسية في سوريا وليبيا تتطابق مع تطلّعات القاهرة لإيجاد موطئ قدم لها في هذا الحلف الغريب الذي يوحّدها مع حلفاء تجمعهم الجلافة والقسوة والاستهتار بمصائر المنطقة العربية.).
واخيرا إلى متى يسكت شعب مصر عن تصرفات السيسي الخرقاء هذه؟
ع.خ.ا.حسن

مقاربة غير منطقية
من المعروف أن مصر بقيادة السياسي وبسبب الصدمة التي خلفها حكم الإخوان المسلمين أصبحت تعادي الثورة السورية بسبب الربط غير المنطقي لدى القيادة السياسية في مصر بين تجربة الإخوان وبين الخوف من أن تتكرر هذه التجربة في بلدان أخرى وهي مقاربة وخشية غير منطقية لأن الواقع السوري بتنوع خلفياته الفكرية والحزبية والطائفية والعرقية يختلف تماما عن الواقع المصري، لذا نلاحظ أن موقف الحكومة المصرية إزاء الثورة السورية سلبي ومعادي ولعل التقارب الروسي المصري هو سبب آخر لدفع مصر لإتخاذ مثل هذه المواقف غير المشرفة إزاء ثورة الشعب السوري التي تعد الأغلى ثمنا من حيث التضحيات.
نهى عبد الكريم – أمريكا

حصار غزة
يصعب تحديد الأسباب الذاتية والموضوعية التي دفعت حكومة مصر إلى خذلان دول الخليج بخصوص الموقف من الصراع في سوريا. فقد عملت دول الخليج جاهدة على دعم الإنقلاب العسكري دبلوماسيا وضمان حيادية الدول الغربية، ثم ضخت أموال طائلة بعد تولي السيسي مقاليد الحكم في محاولة لدعم إستقرار الوضع السياسي في مصر. قد تكون حكومة مصر مقتنعة أنها غير معنية بالمجازر والدمار الذي لحق بالشعب السوري، وأنها ليست ملزمة بإتخاذ موقف موال لدول الخليج من باب الإعتراف بالجميل، لكن كان الواجب عليها -على الأقل- أن تمتنع عن التصويت للمشروع الروسي!!
ثم ما موقف الأحزاب السياسية والهيئات المدنية والسلطة الرابعة والشعب المصري من الموقف الرسمي المخزي لحكومتهم؟ قد يقول قائل: وهل رأيت أحدهم أقام الدنيا ولم يقعدها بعد سنوات من الحصار المضروب على غزة؟
حكيم.س

رد الجميل
أخطأت الإدارة السعودية السابقة (عبد الله) بتأييدها للانقلاب الدموي خطأً فادحاً بل ربما ارتكبت خطيئة استراتيجية فاحشة بتأييدها للانقلاب الدموي في مصر! الآن استفاقت العربية السعودية لتجد عصابة العسكر الحرامية الخائنين بطبعهم يردون الجميل بالاصطفاف في صف كل أعداء المملكة الاستراتيجيين .
ربما آن الأوان لإدارة الملك سلمان أن تصحح من تلك الخطيئة الاستراتيجية وأن تتحالف مع حلفائها الطبيعيين!

سمير الإسكندراني

خلاف داخلي

لقد آن الأوان للمملكة أن ترى مصر السيسي كما هي لا كما تتمناها أن تكون. تصويت مصر مع المشروع الروسي وانتقاد مندوب المملكة عبدالله المعلمي غير المسبوق يعكس الخلاف داخل المملكة حول مصر.
سامي الصوفي – واشنطن

زمن عبد الناصر
مصر العربية هي الشقيقة الكبرى ولها وزنها الكبير ، وما كنا نظن بها إلا أن تقف مع الشعب السوري المنكوب ومع الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، ولكن للأسف الشديد نرى مواقفها لا تتوافق مع ما يأمله كل العرب منها. مصر اليوم ليست هي التي نعرفها في زمن البطل جمال عبدالناصر.
أمجد العراقي – العراق

تحالفات جديدة
على مدى كل القتال في العراق وفي سوريا نشأت تحالفات جديدة وقديمة. فعدو عدوي ليس بالضرورة صديقي. هذا واقع ألزم اسرائيل بالمناورة بحكمة بين مراكز القوة في المنطقة. فالعمل الروسي الأخير يخلق حاليا تحالفين واضحين: التحالف الروسي – الشيعي، والذي يضم روسيا، الأسد والعلويين، إيران وحزب الله؛ وبالمقابل، التحالف الغربي – السني، الذي يضم الولايات المتحدة والدول الغربية، الثوار، السعودية، الأردن، دول الخليج وأجزاء من العراق. مكان تركيا لا يزال غير واضح، وكذا أيضا مكان الأكراد.
د.نواف المحاريق

إغراء السلطة
ما يقوم به النظام المصري من تأييد لإسرائيل وروسيا في مجلس الأمن إنما لأسباب سياسية تحمي مستقبله وتحفظ كرسي السيسي من السقوط. فهو شيء منطقي بالنسبة لديكتاتور قتل آلاف المصريين وزج بآلاف أخرى في السجون بمن فيهم الرئيس المنتخب. فمن يقمع ويسفك الدماء بغير حق وبدون رحمة فلا ينتظر منه سوى الجحود والمتاجرة بالقضايا العربية ومآسيها كالتحالف مع أعتى الديكتاتوريات ليظل ممسكا بالسلطة الأبدية.
فؤاد مهاني – المغرب

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: حول تصويت مصر لصالح القرار الروسي حول سوريا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية